Usul16

Hadith record

bihar-13212

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١١ ـ باب نزول الآيات في أمر فدك [١] وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين 7 بأمر المنافقين ١ ـ ن [٢] : فيما احتج الرضا 7 في فضل العترة الطاهرة. قال : والآية الخامسة : قال [٣] الله عز وجل : ( وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ) [٤] خصوصية خصهم العزيز [٥] الجبار بها ، واصطفاهم على الأمة. فلما نزلت هذه الآية على رسول الله 9 قال : ادعوا إلي فاطمة. [١]فدك منصرف وغير منصرف ، قاله في مجمع البحرين ٥ ـ ٢٨٣ ، وقد ورد على كلا الوجهين في الروايات. قال في معجم البلدان ٤ ـ ٢٣٨ : فدك ـ بالتحريك وآخره كاف ـ : قرية بالحجاز ، بينها وبين المدينة يومان ، وقيل : ثلاثة ، أفاءها الله على رسوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في سنة سبع صلحا ثم ذكر ما جرى عليها من الاختلاف الكثير بعد النبي 9 ، ولخصه في مراصد الاطلاع ٣ ـ ١٠٢٠.

bihar-13212

قلت : أهذا الكلام كله لعلي 7؟!. قال [١] : نعم إنه الملك يا بني!. قلت : فما مقالة الأنصار؟. قال : هتفوا بذكر علي فخاف من اضطراب الأمر عليه فنهاهم. فسألته عن غريبه. فقال :

Show clickable narrator chain

ما هذه الرعة ـ بالتخفيف ـ أي : الاستماع والإصغاء . والقالة : القول . وثعالة : اسم للثعلب علم غير مصروف ، مثل ذؤالة للذئب. وشهيده ذنبه .. أي : لا شاهد على ما يدعي إلا بعضه وجزء منه ، وأصله مثل ، قالوا : إن الثعلب أراد أن يغري الأسد بالذئب ، فقال : إنه أكل الشاة التي أعددتها لنفسك ، قال : فمن يشهد لك بذلك؟ فرفع ذنبه وعليه دم ، وكان [١]في شرح النهج : لعلي يقوله. قال.

الهوامش6

[٢]في المصدر : عليهم.ص 327

[٣]في المصدر : أما الرعة.ص 327

[٤]قال في النهاية ٥ ـ ١٧٤ : الورع في الأصل : الكف عن المحارم والتحرج منه ، ثم قال : ثم استعير للكف عن المباح والحلال. وقال في القاموس ٣ ـ ٩٣ : الورع ـ محركة ـ : التقوى ، وقد ورع ـ كورث ، ووجل ، ووضع ، وكرم ـ وراعة ، وورعا ويحرك ، ووروعا ويضم : تحرج : والاسم الرعة .. والرعة ـ بالكسر ـ : الهدى وحسن الهيئة أو سوؤها ـ ضد ـ والشأن.ص 327

[٥]كما في النهاية ٤ ـ ١٢٣ ، والقاموس ٤ ـ ٤٢ ، وغيرهما.ص 327

[٦]في شرح النهج : الثعلب. قال في القاموس ٣ ـ ٣٤٢ : ثعالة كثمامة : أنثى الثعالب.ص 327

[٧]في المصدر : أنه قد أكل الشاة التي كنت قد أعددتها لنفسك وكنت حاضرا ، قال.ص 327

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 29, Page 327

View original source