قلت : أهذا الكلام كله لعلي 7؟!. قال [١] : نعم إنه الملك يا بني!. قلت : فما مقالة الأنصار؟. قال : هتفوا بذكر علي فخاف من اضطراب الأمر عليه فنهاهم. فسألته عن غريبه. فقال :
Show clickable narrator chain
ما هذه الرعة ـ بالتخفيف ـ أي : الاستماع والإصغاء . والقالة : القول . وثعالة : اسم للثعلب علم غير مصروف ، مثل ذؤالة للذئب. وشهيده ذنبه .. أي : لا شاهد على ما يدعي إلا بعضه وجزء منه ، وأصله مثل ، قالوا : إن الثعلب أراد أن يغري الأسد بالذئب ، فقال : إنه أكل الشاة التي أعددتها لنفسك ، قال : فمن يشهد لك بذلك؟ فرفع ذنبه وعليه دم ، وكان [١]في شرح النهج : لعلي يقوله. قال.
الهوامش6
[٢]في المصدر : عليهم.ص 327
[٣]في المصدر : أما الرعة.ص 327
[٤]قال في النهاية ٥ ـ ١٧٤ : الورع في الأصل : الكف عن المحارم والتحرج منه ، ثم قال : ثم استعير للكف عن المباح والحلال. وقال في القاموس ٣ ـ ٩٣ : الورع ـ محركة ـ : التقوى ، وقد ورع ـ كورث ، ووجل ، ووضع ، وكرم ـ وراعة ، وورعا ويحرك ، ووروعا ويضم : تحرج : والاسم الرعة .. والرعة ـ بالكسر ـ : الهدى وحسن الهيئة أو سوؤها ـ ضد ـ والشأن.ص 327
[٥]كما في النهاية ٤ ـ ١٢٣ ، والقاموس ٤ ـ ٤٢ ، وغيرهما.ص 327
[٦]في شرح النهج : الثعلب. قال في القاموس ٣ ـ ٣٤٢ : ثعالة كثمامة : أنثى الثعالب.ص 327
[٧]في المصدر : أنه قد أكل الشاة التي كنت قد أعددتها لنفسك وكنت حاضرا ، قال.ص 327