Usul16

Hadith record

bihar-13223

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١١ ـ باب نزول الآيات في أمر فدك [١] وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين 7 بأمر المنافقين ١ ـ ن [٢] : فيما احتج الرضا 7 في فضل العترة الطاهرة. قال : والآية الخامسة : قال [٣] الله عز وجل : ( وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ) [٤] خصوصية خصهم العزيز [٥] الجبار بها ، واصطفاهم على الأمة. فلما نزلت هذه الآية على رسول الله 9 قال : ادعوا إلي فاطمة. [١]فدك منصرف وغير منصرف ، قاله في مجمع البحرين ٥ ـ ٢٨٣ ، وقد ورد على كلا الوجهين في الروايات. قال في معجم البلدان ٤ ـ ٢٣٨ : فدك ـ بالتحريك وآخره كاف ـ : قرية بالحجاز ، بينها وبين المدينة يومان ، وقيل : ثلاثة ، أفاءها الله على رسوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في سنة سبع صلحا ثم ذكر ما جرى عليها من الاختلاف الكثير بعد النبي 9 ، ولخصه في مراصد الاطلاع ٣ ـ ١٠٢٠.

bihar-13223

وروى من طريق أصحابنا الكراجكي في كنز الفوائد ، عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن شاذان ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن زياد ، عن المفضل بن عمر ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد الله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال جدي رسول الله 9 : ملعون ملعون من يظلم بعدي فاطمة ابنتي ويغصبها حقها ويقتلها ، ثم قال : يا فاطمة! أبشري فلك عند الله مقام محمود تشفعين فيه لمحبيك وشيعتك فتشفعين ، يا فاطمة! لو أن كل نبي بعثه الله وكل ملك قربه شفعوا في كل مبغض لك غاصب لك ما أخرجه الله من النار أبدا. الثالثة : في أن فدكا كانت نحلة لفاطمة / من رسول الله 9 ، وأن أبا بكر ظلمها بمنعها. قال أصحابنا رضوان الله عليهم : كانت فدك مما ( أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ ) بعد فتح خيبر ، فكانت خاصة له 9 إذ لم يوجف عليها ب ( خَيْلٍ وَلا رِكابٍ ) ، وقد وهبها لفاطمة صلوات الله عليها وتصرف فيها وكلاؤها ونوابها ، فلما [١]صحيح البخاري ٥ ـ ٢٥ و ٣٦ في باب مناقب فاطمة / ، وفي طبعة عالم الكتاب ٥ ـ ٩١. غصب أبو بكر الخلافة انتزعها ، فجاءته فاطمة / مستعدية فطالبها بالبينة فجاءت بعلي والحسنين صلوات الله عليهم وأم أيمن المشهود لها بالجنة [١] ، فرد شهادة أهل البيت : بجر النفع ، وشهادة أم أيمن بقصورها عن نصاب الشهادة ، ثم ادعتها على وجه الميراث فرد عليها بما مر وسيأتي ، فغضبت عليه وعلى عمر فهجرتهما ، وأوصت بدفنها ليلا لئلا يصليا عليها ، فأسخطا بذلك ربهما ورسوله واستحقا أليم النكال وشديد الوبال ، ثم لما انتهت الإمارة إلى عمر ابن عبد العزيز ردها على بني فاطمة / ، ثم انتزعها منهم يزيد بن عبد الملك ، ثم دفعها السفاح إلى الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب 8 ، ثم أخذها المنصور ، ثم أعادها المهدي ، ثم قبضها الهادي ، ثم ردها المأمون [٢] لما جاءه رسول بني فاطمة فنصب وكيلا من قبلهم وجلس محاكما فردها عليهم ، وفي ذلك يقول دعبل الخزاعي : أصبح وجه الزمان قد ضحكا برد مأمون هاشما فدكا [١]جاءت القصة مفصلة في الغدير ٧ ـ ١٩١ وما بعدها عن عدة مصادر من العامة.

الهوامش4

[٢]كنز الفوائد ـ طبعة دار الأضواء ، بيروت ـ ١ ـ ١٥٠ قطعة من حديث.ص 346

[٣]جاء السند في الكنز هكذا : عن أبي الحسن بن شاذان قال : حدثني أبي 2 ، قال : حدثنا ابن الوليد محمد بن الحسن ، قال : حدثنا الصفار محمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن زياد ، عن مفضل بن عمر.ص 346

[٣]انظر الآراء المتضاربة حول فدك في كتاب الغدير ٧ ـ ١٩٤ ـ ١٩٧ وغيره.ص 347

[٤]ديوان دعبل الخزاعي : ٢٤٧ ـ ٢٤٨ ، وانظر : معجم البلدان ٤ ـ ٢٣٩ ، وشرح النهج لابن أبي الحديد ٤ ـ ٨١ ، أمالي السيد المرتضى ٢ ـ ٩٢ ، العقد الفريد ٦ ـ ٢١٤ [ ٥ ـ ٣٧٥ ] ، الأغاني ١٨ ـ ٣٢ ، معجم الأدباء ٤ ـ ١٩٧ ، وفيات الأعيان ١ ـ ١٧٩ [ ٢ ـ ٣٦ ] ، مرآة الجنان ٢ ـ ١٤٦ ، شذرات الذهب ٢ ـ ١١٢ ، النجوم الزاهرة ٢ ـ ٣٢٣ ، تاريخ بغداد ٨ ـ ٣٨٤ ، طبقات الشعراء : ٧٣ ، تاريخ دمشق ٥ ـ ٢٢٩ ، لسان الميزان ٢ ـ ٤٣٠ .. وعشرات المصادر الأخرى.ص 347

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 29, Page 346

View original source