بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 29, Page 346
وقال البخاري [١] في عنوان باب مناقب قرابة الرسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أنه قال النبي صلى الله عليه وسلم : فاطمة سيدة نساء أهل الجنة.
[٢]كنز الفوائد ـ طبعة دار الأضواء ، بيروت ـ ١ ـ ١٥٠ قطعة من حديث.
[٣]جاء السند في الكنز هكذا : عن أبي الحسن بن شاذان قال : حدثني أبي 2 ، قال : حدثنا ابن الوليد محمد بن الحسن ، قال : حدثنا الصفار محمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن زياد ، عن مفضل بن عمر.
Same indexed hadith bihar-13221; it ends on this printed page after beginning on pages 345-346.
وروى ابن عبد البر في الإستيعاب في ترجمة خديجة / عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خير نساء العالمين أربع : مريم بنت عمران ، وابنة مزاحم امرأة فرعون ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم. وعن ابن عباس : أنهن أفضل نساء أهل الجنة. وعن أنس : أنهن خير نساء العالمين ١٨ ـ وعن ابن عباس قال : خط رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأرض أربعة خطوط ثم قال : أتدرون ما هذا؟ قالوا : الله ورسوله أعلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد (ص) ، ومريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون . ١٩ ـ وروى في ترجمة فاطمة / ـ بالإسناد ـ عن عمران بن حصين : أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد فاطمة رض الله عنها ـ وهي مريضة فقال لها : كيف تجدينك يا بنية؟ قالت : إني لوجعة ، وإني ليزيدني أني ما لي طعام آكله ، قال : يا بنية! ألا ترضين أنك سيدة نساء العالمين؟ فقالت : يا أبه! فأين مريم بنت عمران؟ قال : تلك سيدة نساء عالمها ، وأنت سيدة نساء عالمك ، [١]وفي صحيح البخاري : أو نساء المؤمنين ، فضحكت لذلك ، وإنك أول الناس لحوقا بي ، جاءت في حديث آخر. أما والله لقد زوجتك سيدا في الدنيا والآخرة.
[٢]الاستيعاب ـ المطبوع في هامش الإصابة ـ ٤ ـ ٢٨٤ ـ ٢٨٥.ص 345
[٣]في المصدر زيادة : أربع ، وهو الظاهر.ص 345
[٤]حكاها في الاستيعاب بأسانيدها ، واختصرها شيخنا 1 هنا ، وتجد هناك روايات بهذا المضمون ، فلاحظ.ص 345
[٥]الاستيعاب ـ المطبوع في حاشية الإصابة ـ ٤ ـ ٣٧٥ ـ ٣٧٦.ص 345
[٦]في المصدر : وإنه.ص 345
[٧]في الاستيعاب : أما ترضين.ص 345
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 346-347.
وروى من طريق أصحابنا الكراجكي في كنز الفوائد ، عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن شاذان ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن زياد ، عن المفضل بن عمر ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد الله 7 قال :
قال جدي رسول الله 9 : ملعون ملعون من يظلم بعدي فاطمة ابنتي ويغصبها حقها ويقتلها ، ثم قال : يا فاطمة! أبشري فلك عند الله مقام محمود تشفعين فيه لمحبيك وشيعتك فتشفعين ، يا فاطمة! لو أن كل نبي بعثه الله وكل ملك قربه شفعوا في كل مبغض لك غاصب لك ما أخرجه الله من النار أبدا. الثالثة : في أن فدكا كانت نحلة لفاطمة / من رسول الله 9 ، وأن أبا بكر ظلمها بمنعها. قال أصحابنا رضوان الله عليهم : كانت فدك مما ( أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ ) بعد فتح خيبر ، فكانت خاصة له 9 إذ لم يوجف عليها ب ( خَيْلٍ وَلا رِكابٍ ) ، وقد وهبها لفاطمة صلوات الله عليها وتصرف فيها وكلاؤها ونوابها ، فلما [١]صحيح البخاري ٥ ـ ٢٥ و ٣٦ في باب مناقب فاطمة / ، وفي طبعة عالم الكتاب ٥ ـ ٩١. غصب أبو بكر الخلافة انتزعها ، فجاءته فاطمة / مستعدية فطالبها بالبينة فجاءت بعلي والحسنين صلوات الله عليهم وأم أيمن المشهود لها بالجنة [١] ، فرد شهادة أهل البيت : بجر النفع ، وشهادة أم أيمن بقصورها عن نصاب الشهادة ، ثم ادعتها على وجه الميراث فرد عليها بما مر وسيأتي ، فغضبت عليه وعلى عمر فهجرتهما ، وأوصت بدفنها ليلا لئلا يصليا عليها ، فأسخطا بذلك ربهما ورسوله واستحقا أليم النكال وشديد الوبال ، ثم لما انتهت الإمارة إلى عمر ابن عبد العزيز ردها على بني فاطمة / ، ثم انتزعها منهم يزيد بن عبد الملك ، ثم دفعها السفاح إلى الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب 8 ، ثم أخذها المنصور ، ثم أعادها المهدي ، ثم قبضها الهادي ، ثم ردها المأمون [٢] لما جاءه رسول بني فاطمة فنصب وكيلا من قبلهم وجلس محاكما فردها عليهم ، وفي ذلك يقول دعبل الخزاعي : أصبح وجه الزمان قد ضحكا برد مأمون هاشما فدكا [١]جاءت القصة مفصلة في الغدير ٧ ـ ١٩١ وما بعدها عن عدة مصادر من العامة.
[٢]كنز الفوائد ـ طبعة دار الأضواء ، بيروت ـ ١ ـ ١٥٠ قطعة من حديث.ص 346
[٣]جاء السند في الكنز هكذا : عن أبي الحسن بن شاذان قال : حدثني أبي 2 ، قال : حدثنا ابن الوليد محمد بن الحسن ، قال : حدثنا الصفار محمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن زياد ، عن مفضل بن عمر.ص 346
[٣]انظر الآراء المتضاربة حول فدك في كتاب الغدير ٧ ـ ١٩٤ ـ ١٩٧ وغيره.ص 347
[٤]ديوان دعبل الخزاعي : ٢٤٧ ـ ٢٤٨ ، وانظر : معجم البلدان ٤ ـ ٢٣٩ ، وشرح النهج لابن أبي الحديد ٤ ـ ٨١ ، أمالي السيد المرتضى ٢ ـ ٩٢ ، العقد الفريد ٦ ـ ٢١٤ [ ٥ ـ ٣٧٥ ] ، الأغاني ١٨ ـ ٣٢ ، معجم الأدباء ٤ ـ ١٩٧ ، وفيات الأعيان ١ ـ ١٧٩ [ ٢ ـ ٣٦ ] ، مرآة الجنان ٢ ـ ١٤٦ ، شذرات الذهب ٢ ـ ١١٢ ، النجوم الزاهرة ٢ ـ ٣٢٣ ، تاريخ بغداد ٨ ـ ٣٨٤ ، طبقات الشعراء : ٧٣ ، تاريخ دمشق ٥ ـ ٢٢٩ ، لسان الميزان ٢ ـ ٤٣٠ .. وعشرات المصادر الأخرى.ص 347