ل : بالإسناد إلى الثقفي ، عن المسعودي ، عن الحسن بن حماد [١]ذكر القصة جمهور علماء العامة ، ونص عليها الطبري في تاريخه ٤ ـ ٥٢ ، وابن قتيبة في الإمامة والسياسة ١ ـ ١٨ ، والمسعودي في مروج الذهب ١ ـ ٤١٤ ، وابن عبد البر في العقد الفريد ٢ ـ ٢٥٤ ، وأبو عبيدة في الأموال : ١٣١ ، وغيرهم. والإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات عندهم أربعة منهم من رجال الصحاح الست ، كما نص على ذلك شيخنا الأميني في الغدير ٧ ـ ١٧٠ ١٧١ ، فراجع. وانظر حول الكشف عن بيت فاطمة سلام الله عليها ـ غير ما مر ـ تاريخ ابن جرير ٢ ـ ٦١٩ ، وميزان الاعتدال ٢ ـ ٢١٥ ، وغيرهما. الطائي ، عن زياد بن المنذر ، عن عطية ـ فيما يظن ـ ، عن جابر بن عبد الله ، قال :
Show clickable narrator chain
شهدت عمر عند موته يقول : أتوب إلى الله من ثلاث : من ردي رقيق اليمن ، ومن رجوعي عن جيش أسامة بعد أن أمره رسول الله 9 علينا ، ومن تعاقدنا على أهل هذا البيت إن قبض الله رسوله لا نولي منهم أحدا.
الهوامش2
[٥]الخصال ١ ـ ١٧١ ، باب الثلاثة حديث ٢٢٦ ، باختلاف يسير.ص 124
[٤]لا توجد : كثر ، في (س).ص 125