بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 124
ل : أبي ، عن المؤدب ، عن أحمد الأصبهاني ، عن الثقفي ، عن يحيى بن الحسن بن الفرات ، عن هارون بن عبيدة ، عن يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب 8 قال :
قال عمر حين حضره الموت : أتوب إلى الله من ثلاث : اغتصابي هذا الأمر أنا وأبو بكر من دون الناس ، واستخلافي عليهم ، وتفضيلي المسلمين بعضهم على بعض.
[٣]الخصال ١ ـ ١٧٠ باب الثلاثة حديث ٢٢٥ ، بتفصيل في السند.ص 124
[٤]وضع على : الحسن ، في ( ك ) رمز نسخة بدل.ص 124
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 124-125.
[٢]الخصال ١ ـ ١٧٣.
[٣]الخصال ١ ـ ١٧٠ باب الثلاثة حديث ٢٢٥ ، بتفصيل في السند.
[٤]وضع على : الحسن ، في ( ك ) رمز نسخة بدل.
[٥]الخصال ١ ـ ١٧١ ، باب الثلاثة حديث ٢٢٦ ، باختلاف يسير.
Same indexed hadith bihar-13354; it ends on this printed page after beginning on pages 122-124.
٢٦ ، ونهج البلاغة ٤ ـ ٦٥ ، وغيرها. وجاء فيه ١ ـ ٨٢٨ قول رسول الله 9 : علي مع الحق والحق مع علي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض. حاتم ، عن عبد الله بن حماد وسليمان بن معبد ، هما عن عبد الله بن صالح ، عن الليث بن سعد ، عن علوان بن داود بن صالح ، عن صالح بن كيسان ، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه ، قال :
قال أبو بكر في مرضه الذي قبض فيه : أما إني لا آسى من الدنيا إلا على ثلاث فعلتها ، ووددت [١] أني تركتها ، وثلاث تركتها وددت أني فعلتها ، وثلاث وددت أني كنت سألت عنهن رسول الله 9 ، أما التي وددت أني تركتها ، فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وإن كان علق على الحرب ، ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة وأني قتلته سريحا أو أطلقته نجيحا ، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين ـ عمر أو أبي عبيدة ـ فكان أميرا وكنت وزيرا. وأما التي تركتها : فوددت أني يوم أتيت بالأشعث أسيرا كنت ضربت عنقه ، فإنه يخيل إلي أنه لم ير صاحب شر إلا أعانه ، ووددت أني حين سيرت خالدا إلى أهل الردة كنت قدمت إلى قربه فإن ظفر المسلمون ظفروا وإن هزموا كنت بصدد لقاء أو مدد ، ووددت أني كنت إذ وجهت خالدا إلى الشام قذفت المشرق [١]في المصدر : ووددت. بعمر بن الخطاب ، فكنت بسطت يدي ـ يميني وشمالي ـ في سبيل الله. وأما التي وددت أني كنت سألت عنهن رسول الله 9 :فوددت أني كنت سألته فيمن هذا الأمر فلم ننازعه أهله ، ووددت أني كنت سألته هل للأنصار في هذا الأمر نصيب ، ووددت أني كنت سألته عن ميراث الأخ والعم ، فإن في نفسي منها حاجة [١]. قال الصدوق 2 : إن يوم غدير خم لم يدع لأحد عذرا ، هكذا قالت سيدة النسوان فاطمة / لما منعت من فدك وخاطبت الأنصار فقالوا : يا بنت محمد! لو سمعنا هذا الكلام منك قبل بيعتنا لأبي بكر ما عدلنا بعلي أحدا. فقالت : وهل ترك أبي يوم غدير خم لأحد عذرا؟!.
[٢]في المصدر : ووددت.ص 123
[٣]في ( ك ) نسخة بدل : أعلق ، وفي المصدر : أعلن ، وجاء في هامشه : أغلق ، وفي النسخة المطبوعة :علق.ص 123
[٤]في المصدر وفي ( ك ) : أحرقت.ص 123
[٥]كتب في حاشية (س) هنا : أي سريعا. وهو معنى السريح كما في القاموس ١ ـ ٢٢٨. وانظر قصة الفجاءة ذيل الخصال ، وفصلها شيخنا الأميني في غديره ٧ ـ ١٥٦ ـ ١٥٨.ص 123
[٦]قال في القاموس ١ ـ ٢٥١ : النجيح : الصواب من الرأي.ص 123
[٧]في نسخة على المصدر : فوددت أني فعلتها.ص 123
[٨]في المصدر : قرية.ص 123
[٩]في الخصال زيادة لفظ : كيدا.ص 123
[٢]الخصال ١ ـ ١٧٣.ص 124
ل : بالإسناد إلى الثقفي ، عن المسعودي ، عن الحسن بن حماد [١]ذكر القصة جمهور علماء العامة ، ونص عليها الطبري في تاريخه ٤ ـ ٥٢ ، وابن قتيبة في الإمامة والسياسة ١ ـ ١٨ ، والمسعودي في مروج الذهب ١ ـ ٤١٤ ، وابن عبد البر في العقد الفريد ٢ ـ ٢٥٤ ، وأبو عبيدة في الأموال : ١٣١ ، وغيرهم. والإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات عندهم أربعة منهم من رجال الصحاح الست ، كما نص على ذلك شيخنا الأميني في الغدير ٧ ـ ١٧٠ ١٧١ ، فراجع. وانظر حول الكشف عن بيت فاطمة سلام الله عليها ـ غير ما مر ـ تاريخ ابن جرير ٢ ـ ٦١٩ ، وميزان الاعتدال ٢ ـ ٢١٥ ، وغيرهما. الطائي ، عن زياد بن المنذر ، عن عطية ـ فيما يظن ـ ، عن جابر بن عبد الله ، قال :
شهدت عمر عند موته يقول : أتوب إلى الله من ثلاث : من ردي رقيق اليمن ، ومن رجوعي عن جيش أسامة بعد أن أمره رسول الله 9 علينا ، ومن تعاقدنا على أهل هذا البيت إن قبض الله رسوله لا نولي منهم أحدا.
[٥]الخصال ١ ـ ١٧١ ، باب الثلاثة حديث ٢٢٦ ، باختلاف يسير.ص 124
[٤]لا توجد : كثر ، في (س).ص 125