فس : ( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ ). قال : الأول ( يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً ) . قال أبو جعفر 7 يقول : يا ليتني اتخذت مع الرسول عليا : ( يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً ) يعني الثاني : ( لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي ) يعني الولاية [١]تفسير علي بن إبراهيم القمي ١ ـ ٣٨٣. ( وَكانَ الشَّيْطانُ ) وهو الثاني [١] ( لِلْإِنْسانِ خَذُولاً ) . ٦ ـ فس : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن بسطام بن مرة ، عن إسحاق بن حسان ، عن الهيثم بن واقد ، عن علي بن الحسين العبدي ، عن سعد الإسكاف ، عن الأصبغ بن نباتة ، أنه سأل أمير المؤمنين 7 عن قول الله :
Show clickable narrator chain
( أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ) ، فقال : الوالدان اللذان أوجب الله لهما الشكر هما اللذان ولدا العلم ، وورثا الحكم ، وأمرا [ أمر ] الناس بطاعتهما. ثم قال : « ( إِلَيَّ الْمَصِيرُ ) » ، فمصير العباد إلى الله ، والدليل على ذلك الوالدان ، ثم عطف القول على ابن حنتمة وصاحبه ، فقال في الخاص : ( وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ). يقول في الوصية وتعدل عمن أمرت بطاعته ( فَلا تُطِعْهُما ) ولا تسمع قولهما ، ثم عطف القول على الوالدين وقال : ( وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً ) يقول : عرف الناس فضلهما وادع إلى سبيلهما ، وذلك قوله : ( وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ ) فقال : إلى الله ثم إلينا ، فاتقوا الله ولا تعصوا الوالدين ، فإن رضاهما رضا الله ، وسخطهما سخط الله .. [١]في ( ك ) زيادة كان ، بعد لفظ الثاني.
الهوامش15
[٦]تفسير القمي ٢ ـ ١١٣.ص 149
[٧]وضع رمز نسخة بدل على : يقول ، في ( ك ).ص 149
[٨]الفرقان : ٢٧.ص 149
[٩]في المصدر : عليا وليا.ص 149
[١٠]الفرقان : ٢٨.ص 149
[٢]الفرقان : ٢٩.ص 150
[٣]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ١٤٨ ـ ١٤٩ ، في تفسير سورة العنكبوت.ص 150
[٤]في المصدر : راقد.ص 150
[٥]لقمان : ١٤.ص 150
[٦]في تفسير القمي زيادة لفظ : الله ، قبل كلمة : القول.ص 150
[٧]في المصدر : ابن فلانة ، ولعله من فعل مخرج الكتاب.ص 150
[٨]لقمان : ١٥.ص 150
[٩]في المصدر : فقال ، وهي نسخة في ( ك ).ص 150
[١٠]لقمان : ١٥.ص 150
[١١]لقمان : ١٥.ص 150