Usul16

Hadith record

bihar-13372

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠ ـ كتاب الاستدراك [١] : قال : ذكر عيسى بن مهران في كتاب الوفاة ، بإسناده عن الحسن بن الحسين العرني ، قال : حدثنا مصبح العجلي ، عن أبي عوانة ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : : لما ثقل أبي أرسلني إلى علي 7 فدعوته ، فأتاه ، فقال : يا أبا الحسن! إني كنت ممن شغب عليك ، وأنا كنت أولهم ، وأنا صاحبك ، فأحب أن تجعلني في حل. فقال : نعم ، على أن تدخل عليك رجلين فتشهدهما على ذلك. قال : فحول وجهه إلى [٢] الحائط ، فمكث طويلا ثم قال : يا أبا الحسن! ما تقول؟. قال : هو ما أقول لك. قال : فحول وجهه .. فمكث طويلا ثم قام فخرج. قال : قلت : يا أبت! قد أنصفك ، ما عليك لو أشهدت له رجلين!. قال : يا بني إنما أراد أن لا يستغفر لي رجلان من بعدي ..

bihar-13372

فس : ( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ ). قال : الأول ( يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً ) . قال أبو جعفر 7 يقول : يا ليتني اتخذت مع الرسول عليا : ( يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً ) يعني الثاني : ( لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي ) يعني الولاية [١]تفسير علي بن إبراهيم القمي ١ ـ ٣٨٣. ( وَكانَ الشَّيْطانُ ) وهو الثاني [١] ( لِلْإِنْسانِ خَذُولاً ) . ٦ ـ فس : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن بسطام بن مرة ، عن إسحاق بن حسان ، عن الهيثم بن واقد ، عن علي بن الحسين العبدي ، عن سعد الإسكاف ، عن الأصبغ بن نباتة ، أنه سأل أمير المؤمنين 7 عن قول الله :

Show clickable narrator chain

( أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ) ، فقال : الوالدان اللذان أوجب الله لهما الشكر هما اللذان ولدا العلم ، وورثا الحكم ، وأمرا [ أمر ] الناس بطاعتهما. ثم قال : « ( إِلَيَّ الْمَصِيرُ ) » ، فمصير العباد إلى الله ، والدليل على ذلك الوالدان ، ثم عطف القول على ابن حنتمة وصاحبه ، فقال في الخاص : ( وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ). يقول في الوصية وتعدل عمن أمرت بطاعته ( فَلا تُطِعْهُما ) ولا تسمع قولهما ، ثم عطف القول على الوالدين وقال : ( وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً ) يقول : عرف الناس فضلهما وادع إلى سبيلهما ، وذلك قوله : ( وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ ) فقال : إلى الله ثم إلينا ، فاتقوا الله ولا تعصوا الوالدين ، فإن رضاهما رضا الله ، وسخطهما سخط الله .. [١]في ( ك‌ ) زيادة كان ، بعد لفظ الثاني.

الهوامش15

[٦]تفسير القمي ٢ ـ ١١٣.ص 149

[٧]وضع رمز نسخة بدل على : يقول ، في ( ك‌ ).ص 149

[٨]الفرقان : ٢٧.ص 149

[٩]في المصدر : عليا وليا.ص 149

[١٠]الفرقان : ٢٨.ص 149

[٢]الفرقان : ٢٩.ص 150

[٣]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ١٤٨ ـ ١٤٩ ، في تفسير سورة العنكبوت.ص 150

[٤]في المصدر : راقد.ص 150

[٥]لقمان : ١٤.ص 150

[٦]في تفسير القمي زيادة لفظ : الله ، قبل كلمة : القول.ص 150

[٧]في المصدر : ابن فلانة ، ولعله من فعل مخرج الكتاب.ص 150

[٨]لقمان : ١٥.ص 150

[٩]في المصدر : فقال ، وهي نسخة في ( ك‌ ).ص 150

[١٠]لقمان : ١٥.ص 150

[١١]لقمان : ١٥.ص 150

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 30, Page 149

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٥ — Usul16