بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 149
فس [١] : قال علي بن إبراهيم في قوله : ( لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ) قال : ـ يعني يحملون آثامهم يعني الذين غصبوا أمير المؤمنين 7 وآثام كل من اقتدى بهم ، وهو قول الصادق صلوات الله عليه : والله ما أهريقت محجمة من دم ، ولا قرعت عصا بعصا ، ولا غصب فرج حرام ، ولا أخذ مال من غير حله ، إلا ووزر ذلك في أعناقهما من غير أن ينقص من أوزار العالمين شيء ..
[٢]النحل : ٢٥.ص 149
[٣]خط على كلمة : قال في ( ك ) ولا توجد كلمة : يعني ، في المصدر.ص 149
[٤]نسخة في ( ك ) : أعناقهم.ص 149
[٥]في المصدر : العاملين بشيء ، وهو الظاهر.ص 149
[٢]النحل : ٢٥.
[٣]خط على كلمة : قال في ( ك ) ولا توجد كلمة : يعني ، في المصدر.
[٤]نسخة في ( ك ) : أعناقهم.
[٥]في المصدر : العاملين بشيء ، وهو الظاهر.
[٦]تفسير القمي ٢ ـ ١١٣.
[٧]وضع رمز نسخة بدل على : يقول ، في ( ك ).
[٨]الفرقان : ٢٧.
[٩]في المصدر : عليا وليا.
[١٠]الفرقان : ٢٨.
Same indexed hadith bihar-13370; it ends on this printed page after beginning on pages 148-149.
وأبوه يجود بنفسه ـ فقال : يا رسول الله! بأبي أنت وأمي إنك إن لم تأت أبي كان ذلك عارا علينا ، فدخل عليه رسول الله 9 ـ والمنافقون عنده ـ فقال ابنه عبد الله بن عبد الله : يا رسول الله! استغفر له ، فاستغفر له ، فقال عمر : ألم ينهك الله يا رسول الله أن تصلي عليهم أو تستغفر لهم؟! فأعرض عنه رسول الله 9 ، وأعاد عليه. فقال له : ويلك! إني خيرت فاخترت ، إن الله يقول : ( اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ ) فلما مات عبد الله جاء ابنه إلى رسول الله 9 ، فقال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله! إن رأيت أن تحضر جنازته ، فحضره رسول الله 9 وقام على قبره ، فقال له عمر : يا رسول الله! ألم ينهك الله أن تصلي ( عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً )؟! [١]تفسير القمي علي بن إبراهيم ١ ـ ٣٠٢. وأن تقوم على قبره؟. فقال له رسول الله 9 : ويلك! وهل تدري ما قلت! إنما قلت : اللهم احش قبره نارا ، وجوفه نارا ، وأصله النار ، فبدا من رسول الله 9 ما لم يكن يحب.
[٤]نسخة في (س) : لم تأت أبي عائدا ..ص 148
[٥]استغفر الله له ، نسخة في (س).ص 148
[٦]في التفسير : الثاني ، بدلا من : عمر ، ولعله بدلت الكلمة خوفا.ص 148
[٧]في المصدر : فأعاد .. وهو الظاهر.ص 148
[٨]في ( ك ) : خرت ، وفي حاشيتها نسخة بدل : خبرت فأخبرت ، ووضع تحتها : نهج.ص 148
[٩]التوبة : ٨٠.ص 148
[١٠]جاءت نسخة في حاشية ( ك ) : أي في أن تحضر ..ص 148
[١١]في المصدر : الثاني ، بدلا من : عمر.ص 148
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 149-150.
فس : ( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ ). قال : الأول ( يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً ) . قال أبو جعفر 7 يقول : يا ليتني اتخذت مع الرسول عليا : ( يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً ) يعني الثاني : ( لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي ) يعني الولاية [١]تفسير علي بن إبراهيم القمي ١ ـ ٣٨٣. ( وَكانَ الشَّيْطانُ ) وهو الثاني [١] ( لِلْإِنْسانِ خَذُولاً ) . ٦ ـ فس : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن بسطام بن مرة ، عن إسحاق بن حسان ، عن الهيثم بن واقد ، عن علي بن الحسين العبدي ، عن سعد الإسكاف ، عن الأصبغ بن نباتة ، أنه سأل أمير المؤمنين 7 عن قول الله :
( أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ) ، فقال : الوالدان اللذان أوجب الله لهما الشكر هما اللذان ولدا العلم ، وورثا الحكم ، وأمرا [ أمر ] الناس بطاعتهما. ثم قال : « ( إِلَيَّ الْمَصِيرُ ) » ، فمصير العباد إلى الله ، والدليل على ذلك الوالدان ، ثم عطف القول على ابن حنتمة وصاحبه ، فقال في الخاص : ( وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ). يقول في الوصية وتعدل عمن أمرت بطاعته ( فَلا تُطِعْهُما ) ولا تسمع قولهما ، ثم عطف القول على الوالدين وقال : ( وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً ) يقول : عرف الناس فضلهما وادع إلى سبيلهما ، وذلك قوله : ( وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ ) فقال : إلى الله ثم إلينا ، فاتقوا الله ولا تعصوا الوالدين ، فإن رضاهما رضا الله ، وسخطهما سخط الله .. [١]في ( ك ) زيادة كان ، بعد لفظ الثاني.
[٦]تفسير القمي ٢ ـ ١١٣.ص 149
[٧]وضع رمز نسخة بدل على : يقول ، في ( ك ).ص 149
[٨]الفرقان : ٢٧.ص 149
[٩]في المصدر : عليا وليا.ص 149
[١٠]الفرقان : ٢٨.ص 149
[٢]الفرقان : ٢٩.ص 150
[٣]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ١٤٨ ـ ١٤٩ ، في تفسير سورة العنكبوت.ص 150
[٤]في المصدر : راقد.ص 150
[٥]لقمان : ١٤.ص 150
[٦]في تفسير القمي زيادة لفظ : الله ، قبل كلمة : القول.ص 150
[٧]في المصدر : ابن فلانة ، ولعله من فعل مخرج الكتاب.ص 150
[٨]لقمان : ١٥.ص 150
[٩]في المصدر : فقال ، وهي نسخة في ( ك ).ص 150
[١٠]لقمان : ١٥.ص 150
[١١]لقمان : ١٥.ص 150