Show clickable narrator chain
نزلت هاتان الآيتان هكذا ، قول الله : حتى إذا جاءانا ـ يعني فلانا وفلانا ـ يقول أحدهما لصاحبه حين يراه : ( يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ) فقال الله لنبيه : قل لفلان وفلان وأتباعهما : ( لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ ) آل محمد حقهم ( أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ ) ، ثم قال الله لنبيه : ( أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ [١]في التفسير : إلى فلان. ولعله من فعل المخرج للكتاب.
الهوامش4
[٦]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـص 156
[٧]الزخرف : ٣٨.ص 156
[٨]الزخرف : ٣٨.ص 156
[٩]وضع على لفظ الجلالة في (س) رمز نسخة بدل.ص 156