Usul16

Hadith record

bihar-13392

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠ ـ كتاب الاستدراك [١] : قال : ذكر عيسى بن مهران في كتاب الوفاة ، بإسناده عن الحسن بن الحسين العرني ، قال : حدثنا مصبح العجلي ، عن أبي عوانة ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : : لما ثقل أبي أرسلني إلى علي 7 فدعوته ، فأتاه ، فقال : يا أبا الحسن! إني كنت ممن شغب عليك ، وأنا كنت أولهم ، وأنا صاحبك ، فأحب أن تجعلني في حل. فقال : نعم ، على أن تدخل عليك رجلين فتشهدهما على ذلك. قال : فحول وجهه إلى [٢] الحائط ، فمكث طويلا ثم قال : يا أبا الحسن! ما تقول؟. قال : هو ما أقول لك. قال : فحول وجهه .. فمكث طويلا ثم قام فخرج. قال : قلت : يا أبت! قد أنصفك ، ما عليك لو أشهدت له رجلين!. قال : يا بني إنما أراد أن لا يستغفر لي رجلان من بعدي ..

bihar-13392

فس [١] : ( عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى ) قال : نزلت في عثمان وابن أم مكتوم ، وكان ابن أم مكتوم مؤذن رسول الله 9 وكان أعمى ، وجاء إلى رسول الله 9 وعنده أصحابه وعثمان عنده ، فقدمه رسول الله 9 على عثمان ، فعبس عثمان وجهه وتولى عنه ، فأنزل الله : ( عَبَسَ وَتَوَلَّى ) يعني عثمان ( أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ) .. أي يكون طاهرا أزكى ( أَوْ يَذَّكَّرُ ) ، قال : يذكره رسول الله 9 ( فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى ) ثم خاطب عثمان فقال : ( أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى ) قال : أنت إذا جاءك غني تصدى له وترفعه : ( وَما عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى ) .. أي لا تبالي زكيا كان أو غير زكي إذا كان غنيا ( وَأَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى ) يعني ابن أم مكتوم ( وَهُوَ يَخْشى فَأَنْتَ عَنْهُ [١]تفسير علي بن إبراهيم ٢ ـ ٤٠٤ ـ ٤٠٥. تَلَهَّى ) [١] .. أي تلهو ولا تلتفت إليه ..

الهوامش15

[٢]عبس : ١ ـ ٢.ص 174

[٣]في مطبوع المصدر : عثكن.ص 174

[٤]في التفسير : لرسول ..ص 174

[٥]في مطبوع المصدر : عثكن.ص 174

[٦]في المصدر : عليه فعبس وجهه ـ أي لا توجد كلمتا : عثمان ـ.ص 174

[٧]في مطبوع المصدر : عثكن.ص 174

[٨]عبس : ٢ ـ ٣.ص 174

[٩]في (س) : ظاهرا الزكي.ص 174

[١٠]عبس : ٤. ولا توجد الآية في المصدر.ص 174

[١١]في المطبوع من المصدر : عثكن.ص 174

[١٢]عبس : ٥ ـ ٦.ص 174

[١٣]في التفسير : تتصدى له ، بلا حذف للتاء الأولى.ص 174

[١٤]عبس : ٧.ص 174

[١٥]عبس : ٨.ص 174

[١٦]لا توجد : يعني ، في (س).ص 174

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 30, Page 174

View original source