ثو : ابن المتوكل ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن بكر الأرجاني ، قال :
Show clickable narrator chain
صحبت أبا عبد الله 7 في طريق مكة من المدينة ، فنزل منزلا يقال له : عسفان ثم مررنا بجبل أسود ـ على يسار [١]النساء : ٥٢. الطريق ـ وحش ، فقلت : يا ابن رسول الله (ص)! ما أوحش هذا الجبل؟! ما رأيت في الطريق جبلا مثله؟!. فقال : يا ابن بكر! أتدري أي جبل هذا؟ هذا جبل يقال له : الكمد ، وهو على واد من أودية جهنم ، فيه قتلة أبي الحسين صلوات الله عليه ، استودعهم الله فيه ، تجري [١] من تحته مياه جهنم من الغسلين والصديد والحميم الآن ، وما يخرج من جهنم ، وما يخرج من طينة خبال ، وما يخرج من لظى ، وما يخرج من الحطمة ، وما يخرج من سقر ، وما يخرج من الجحيم ، وما يخرج من الهاوية ، وما يخرج من السعير ، وما مررت بهذا الجبل في مسيري فوقفت إلا رأيتهما يستغيثان ويتضرعان ، وإني لأنظر إلى قتلة أبي فأقول لهما : إن هؤلاء إنما فعلوا لما أسستما لم ترحمونا إذ وليتم وقتلتمونا وحرمتمونا ووثبتم على حقنا واستبددتم بالأمر دوننا ، فلا رحم الله من رحمكما ، ذوقا وبال ما صنعتما وما الله ( بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ ).
الهوامش5
[٩]ثواب الأعمال ٢ ـ ٢٥٨ باب ١٣ حديث ٦ ، بتفصيل في الإسناد.ص 188
[١٠]في (س) : غسقان.ص 188
[٢]اقتباس من قوله تعالى : « حميم آن ».ص 189
[٣]في كامل الزيارات : ما أسستما.ص 189
[٤]في ثواب الأعمال : فلا يرحم الله من يرحمكما.ص 189