Usul16

Hadith record

bihar-13455

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١١٣ ـ كتاب الإستدراك [١] : بإسناده ، أن المتوكل قيل له إن أبا الحسن يعني علي بن محمد بن علي الرضا ـ يفسر قول الله عز وجل : ( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ ) ... [٢] الآيتين ، في الأول والثاني. قال : فكيف الوجه في أمره [٣]؟. قالوا : تجمع له الناس وتسأله بحضرتهم ، فإن فسرها بهذا كفاك الحاضرون أمره ، وإن فسرها بخلاف ذلك افتضح عند أصحابه ، قال : فوجه إلى القضاة وبني هاشم والأولياء ، وسئل 7 ، فقال : هذان رجلان كنى الله عنهما ومن بالستر عليهما ، أفيحب أمير المؤمنين أن يكشف ما ستره الله؟. فقال : لا أحب ..

bihar-13455

قلت : قوله تعالى : ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ سَنُطِيعُكُمْ [١]المراد به هو صاحب تأويل الآيات الظاهرة. فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) [١] قال : نزلت والله فيهما وفي أتباعهما ، وهو قول الله عز وجل الذي نزل به جبرئيل 7 على محمد 9 : ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ ) في علي ( سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) قال :دعوا بني أمية إلى ميثاقهم ألا يصيروا الأمر فينا بعد النبي 9 ولا يعطونا من الخمس شيئا ، وقالوا : إن أعطيناهم إياه لم يحتاجوا إلى شيء ، ولم يبالوا أن لا يكون الأمر فيهم ، فقالوا : ( سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) الذي دعوتمونا إليه ـ وهو الخمس ـ أن لا نعطيهم منه شيئا ، وقوله : ( كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ ) والذي نزل الله ما افترض على خلقه من ولاية أمير المؤمنين 7 ، وكان معهم أبو عبيدة وكان كاتبهم ، فأنزل الله : ( أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ ) ... الآية.

الهوامش4

[٢]سورة محمد (ص) : ٢٦.ص 264

[٣]سورة محمد (ص) : ٢٦.ص 264

[٤]سورة محمد (ص) : ٢٦.ص 264

[٥]الزخرف : ٧٩ ـ ٨٠.ص 264

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 30, Page 263

View original source