بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 263
[٢]لا توجد كلمة : التأويل ، في المصدر.
[٣]في المصدر زيادة وتغيير ، وإليك نصه : فيطلبون الماء فيقال لهم : « انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون » .. أي بولاية علي عليهالسلام وإمامته ، فإنه على حوض الكوثر يسقي أولياءه ويمنع أعداءه ، فيأتون إليه ويطلبون منه الماء فيقول ..
[٤]في تأويل الآيات : ربي ، بدلا من : راية.
[٥]في المصدر : منها ، بدلا من : منهن.
[٦]المرسلات : ٣١.
[٧]أصول الكافي ١ ـ ٣٤٨ ، حديث ٤٣ [ الطبعة الأخرى الإسلامية ١ ـ ٤٢٠ ـ ٤٢١ ].
[٨]سورة محمد (ص) : ٢٥.
Same indexed hadith bihar-13454; it ends on this printed page after beginning on pages 260-263.
كنز [١] : محمد ، عن البرقي ، عن سيف بن عميرة ، عن أخيه ، عن منصور بن حازم ، عن حمران ، قال :
سمعت أبا جعفر 7 يقرأ هذه الآية : ( وَجاءَ فِرْعَوْنُ ) يعني الثالث ، ( وَمَنْ قَبْلَهُ ) الأوليين [ الأولان ] ، ( وَالْمُؤْتَفِكاتُ ) أهل البصرة ، ( بِالْخاطِئَةِ ) الحميراء . ١٢٤ ـ وبالإسناد ، عن أبي عبد الله 7 مثله ، قال : ( وَجاءَ فِرْعَوْنُ ) ـ يعني الثالث ـ ( وَمَنْ قَبْلَهُ ) ـ يعني الأولين ـ ( بِالْخاطِئَةِ ) يعني عائشة ـ. بيان : قال المؤلف ; : فمعنى قوله : ( وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ [١]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧١٤ ، حديث ١. وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ ) [١] في أقوالها وأفعالها ، وفي كل خطإ وقع فإنه منسوب إليها ، وكيف جاءا بها ، بمعنى أنهم وثبوها وسنوا لها الخلاف لمولاها ووزر ذلك عليهم وفعل من تابعها إلى يوم القيامة. قوله : ( وَالْمُؤْتَفِكاتِ ) : أهل البصرة ،فقد جاء في كلام أمير المؤمنين 7 لأهل البصرة : يا أهل المؤتفكة! ائتفكت بأهلها ثلاث مرات ، وعلى الله تمام الرابعة. ومعنى ائتفكت بأهلها .. أي خسفت بهم . ١٢٥ ـ كنز : في تفسير أهل البيت : في قوله تعالى : ( فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً ) قال : هي الملائكة تلقي الذكر على الرسول والإمام 8 ، و في قوله عز وجل : ( أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ ) قال : ( نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ). أي الأمم الماضية قبل النبي صلى الله عليه [١]الحاقة : ٩. وفي المصدر زيادة : أي المخطئة. وآله ، ( ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ ) الذين خالفوا رسول الله 9 : ( كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ) [١] يعني بني أمية وبني فلان . ١٢٦ ـ وروى بحذف الإسناد مرفوعا إلى العباس بن إسماعيل ، عن أبي الحسن الرضا 7 في هذه الآية قال : يعني الأول والثاني ، ( ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ ) قال : الثالث والرابع والخامس ، ( كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ) من بني أمية ، وقوله : ( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ) بأمير المؤمنين والأئمة : . ١٢٧ ـ كنز : محمد بن العباس ، عن محمد بن القاسم بن سيار ، عن بعض أصحابنا مرفوعا إلى أبي عبد الله 7 ، قال : إذا لاذ الناس من العطش قيل لهم : ( انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ) ـ يعني أمير المؤمنين 7 ـ فيقول لهم : ( انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ ) ، قال : يعني الثلاثة ، فلان .. وفلان .. وفلان . [١]المرسلات : ١٨. قال المؤلف ; [١] : معنى هذا التأويل أن أعداء آل محمد صلوات الله عليهم يوم القيامة يأخذهم العطش فيطلبون منه الماء ، فيقول لهم : ( انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ ) ، ويعني بالظل هنا ظلم أهل البيت : ، ولهذا الظل ثلاث شعب ، لكل شعبة منها راية ، وهم أصحاب الرايات الثلاث ، وهم أئمة الضلال ، ولكل راية منهن ظل يستظل به أهله ، ثم أوضح لهم الحال ، فقال : إن هذا الظل المشار إليه ( لا ظَلِيلٍ ) يظلكم ولا يغنيكم ( مِنَ اللهَبِ ). أي العطش ، بل يزيدكم عطشا ، وإنما يقال لهم هذا استهزاء بهم وإهانة لهم ، ( وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها ) ١٢٨ ـ كا : الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن أورمة وعلي بن عبد الله ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله 7 ، في قول الله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ) فلان .. وفلان .. وفلان ارتدوا عن الإيمان في ترك ولاية أمير المؤمنين
[٢]في ( ك ) نسخة : بن ، بدلا من : عن ، ولا توجدان في المصدر ، وفيه تعليقة حول سيف بن عميرة جديرة بالملاحظة.ص 260
[٣]قد ذكر الآية كاملة في المصدر ثم أولت بقوله : قال .. إلى آخره.ص 260
[٤]الحاقة : ٩.ص 260
[٥]لا توجد : الأوليين ، في (س) ، وهي تفسير لـ « من قبله .. ».ص 260
[٦]الحاقة : ٩.ص 260
[٧]الحاقة : ٩.ص 260
[٨]وقد ذكره في تفسير البرهان ٤ ـ ٣٧٥ ، حديث ١.ص 260
[٩]في تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧١٤ ، حديث ٢.ص 260
[١٠]الحاقة : ٩.ص 260
[١١]الحاقة : ٩. وفي المصدر : والمؤتفكات الخاطئة يعني ع ا ي ش ة هكذا وردت.ص 260
[١٢]الظاهر أن كلمة : بيان ، زائدة. ويستمر كلام مؤلف كتاب تأويل الآيات الظاهرة إلى قوله :خسفت بهم.ص 260
[٢]خط على : في ، في (س) ، ولا توجد في المصدر.ص 261
[٣]في المصدر : جاءوا ، وهي نسخة في ( ك ).ص 261
[٤]ما هنا نسخة في المصدر ، وفيه متنا : وثبوا بها.ص 261
[٥]جاء في (س) : لمولاه.ص 261
[٦]كما أورده شيخنا ابن ميثم في شرحه على النهج ١ ـ ٢٨٩ ، وحكاه عنه العلامة المجلسي ـ ; في بحار الأنوار ٦٠ ـ ٣٩ ، حديث ٣ ، فراجع.ص 261
[٧]انظر : لسان العرب ١٠ ـ ٣٩١ ، وتاج العروس ٧ ـ ١٠٢. إلى هنا كلام صاحب تأويل الآيات الظاهرة ، وقد جاء بنصه في تفسير البرهان ٤ ـ ٣٧٥ ، حديث ١ ، وقد مر في بحار الأنوار ٨ ـ ٤٤٧.ص 261
[٨]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧٥٣ ـ ٧٥٤.ص 261
[٩]لا توجد : تعالى ، في (س).ص 261
[١٠]المرسلات : ٥.ص 261
[١١]في المصدر زيادة : قال علي بن إبراهيم ـ ; ـ في تفسيره.ص 261
[١٢]كما جاء في تفسير القمي : ٧٠٨ [ طبعة النجف ٢ ـ ٤٠٠ ].ص 261
[١٣]لا توجد الواو في المصدر و ( ك ) من البحار.ص 261
[١٤]المرسلات : ١٦ ـ ١٧.ص 261
[٢]وحكى قطعة منه في بحار الأنوار ٧ ـ ٤٥ ، حديث ٢٧ ، وتفسير البرهان ٤ ـ ٤١٧ ، حديث ١.ص 262
[٣]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧٥٤ ، حديث ١.ص 262
[٤]في المصدر : في قوله عز وجل : « ألم نهلك الأولين » ، بدلا من : في هذه الآية.ص 262
[٥]المرسلات : ١٧.ص 262
[٦]المرسلات : ١٨.ص 262
[٧]المرسلات : ١٩.ص 262
[٨]وقد جاء في تفسير البرهان ٤ ـ ٤١٧ ، حديث ١.ص 262
[٩]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧٥٥ ، حديث ٤.ص 262
[١٠]جاء السند في المصدر هكذا : ويؤيده : ما رواه محمد بن العباس ـ ; ـ عن أحمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمد بن سيار .. إلى آخره ، وهناك تعليقة جديرة بالملاحظة.ص 262
[١١]المرسلات : ٢٩.ص 262
[١٢]المرسلات : ٣٠.ص 262
[١٣]وأورده في تفسير البرهان ٤ ـ ٤١٨ ، حديث ٢.ص 262
[٢]لا توجد كلمة : التأويل ، في المصدر.ص 263
[٣]في المصدر زيادة وتغيير ، وإليك نصه : فيطلبون الماء فيقال لهم : « انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون » .. أي بولاية علي 7 وإمامته ، فإنه على حوض الكوثر يسقي أولياءه ويمنع أعداءه ، فيأتون إليه ويطلبون منه الماء فيقول ..ص 263
[٤]في تأويل الآيات : ربي ، بدلا من : راية.ص 263
[٥]في المصدر : منها ، بدلا من : منهن.ص 263
[٦]المرسلات : ٣١.ص 263
[٧]أصول الكافي ١ ـ ٣٤٨ ، حديث ٤٣ [ الطبعة الأخرى الإسلامية ١ ـ ٤٢٠ ـ ٤٢١ ].ص 263
[٨]سورة محمد (ص) : ٢٥.ص 263
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 263-264.
قلت : قوله تعالى : ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ سَنُطِيعُكُمْ [١]المراد به هو صاحب تأويل الآيات الظاهرة. فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) [١] قال : نزلت والله فيهما وفي أتباعهما ، وهو قول الله عز وجل الذي نزل به جبرئيل 7 على محمد 9 : ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ ) في علي ( سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) قال :دعوا بني أمية إلى ميثاقهم ألا يصيروا الأمر فينا بعد النبي 9 ولا يعطونا من الخمس شيئا ، وقالوا : إن أعطيناهم إياه لم يحتاجوا إلى شيء ، ولم يبالوا أن لا يكون الأمر فيهم ، فقالوا : ( سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) الذي دعوتمونا إليه ـ وهو الخمس ـ أن لا نعطيهم منه شيئا ، وقوله : ( كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ ) والذي نزل الله ما افترض على خلقه من ولاية أمير المؤمنين 7 ، وكان معهم أبو عبيدة وكان كاتبهم ، فأنزل الله : ( أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ ) ... الآية.
[٢]سورة محمد (ص) : ٢٦.ص 264
[٣]سورة محمد (ص) : ٢٦.ص 264
[٤]سورة محمد (ص) : ٢٦.ص 264
[٥]الزخرف : ٧٩ ـ ٨٠.ص 264