Usul16

Hadith record

bihar-13470

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١١٣ ـ كتاب الإستدراك [١] : بإسناده ، أن المتوكل قيل له إن أبا الحسن يعني علي بن محمد بن علي الرضا ـ يفسر قول الله عز وجل : ( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ ) ... [٢] الآيتين ، في الأول والثاني. قال : فكيف الوجه في أمره [٣]؟. قالوا : تجمع له الناس وتسأله بحضرتهم ، فإن فسرها بهذا كفاك الحاضرون أمره ، وإن فسرها بخلاف ذلك افتضح عند أصحابه ، قال : فوجه إلى القضاة وبني هاشم والأولياء ، وسئل 7 ، فقال : هذان رجلان كنى الله عنهما ومن بالستر عليهما ، أفيحب أمير المؤمنين أن يكشف ما ستره الله؟. فقال : لا أحب ..

bihar-13470

ختص : القاسم بن محمد الهمداني ، عن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الكوفي ، عن أبي الحسين يحيى بن محمد الفارسي ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه 8 ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، قال :

Show clickable narrator chain

خرجت ذات يوم إلى ظهر الكوفة وبين يدي قنبر ، فقلت : يا قنبر! ترى ما أرى؟. فقال : قد ضوأ الله لك ـ يا أمير المؤمنين! ـ عما عمي عنه بصري. فقلت : يا أصحابنا! ترون ما أرى؟. فقالوا : لا ، قد ضوأ الله لك يا أمير المؤمنين (ع) عما عمي عنه أبصارنا. فقلت : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لترونه كما أراه ، ولتسمعن كلامه كما أسمع ، فما لبثنا أن طلع شيخ عظيم الهامة له عينان بالطول ، فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، فقلت : من أين أقبلت يا لعين؟. قال :من الآثام . فقلت : وأين تريد؟. قال : الآثام . فقلت : بئس الشيخ أنت. فقال : لم تقول هذا يا أمير المؤمنين (ع) ، فو الله لأحدثنك بحديث عني عن الله عز وجل ما بيننا ثالث. فقلت : يا لعين ! عنك عن الله عز وجل ما بينكما ثالث؟!. [١]في الكنز : حتى يأمرنا. قال : نعم [١] ، إنه لما هبطت بخطيئتي إلى السماء الرابعة ناديت : إلهي وسيدي ما أحسبك خلقت من

الهوامش9

[٣]الاختصاص : ١٠٨ ، بتفصيل في الإسناد.ص 274

[٤]في المصدر : فقلت له.ص 274

[٥]في الاختصاص : فقال ضوأ الله عز وجل لك.ص 274

[٦]في المصدر زيادة : مديد القامة له.ص 274

[٧]في الاختصاص : من الأنام.ص 274

[٨]في الاختصاص : الأنام.ص 274

[٩]لا توجد : يا لعين في (س).ص 274

[٢]هو أشقى مني ، فأوحى الله تبارك وتعالى إلي [٣] : بلى ، قد خلقت من هو أشقى منك ، فانطلق إلى مالك يريكه ، فانطلقت إلى مالك ، فقلت : السلام يقرأ عليك السلام ويقول : أرني من هو أشقى مني ، فانطلق بي مالك إلى النار فرفع الطبق الأعلى فخرجت نار سوداء ظننت أنها قد أكلتني وأكلت مالكا ، فقال لها : إهدائي [ اهدئي ] [٤] فهدأت ، ثم انطلق بي إلى الطبق الثاني فخرجت نار هي أشد من تلك سوادا وأشد حمى ، فقال لها : اخمدي! فخمدت إلى أن انطلق بي إلى السابع [٥] ، وكل نار تخرج من طبق هي أشد من الأولى ، فخرجت نار ظننت أنها قد أكلتني وأكلت مالكا وجميع ما خلقه الله عز وجل ، فوضعت يدي على عيني وقلت : مرها يا مالك تخمد [٦] وإلا خمدت ، فقال : أنت لم تخمد [٧] إلى الوقت المعلوم فأمرها فخمدت ، فرأيت رجلين في أعناقهما سلاسل النيران معلقين بها إلى فوق ، وعلى رءوسهما قوم معهم مقامع النيران يقمعونهما بها ، فقلت : يا مالك! من هذان؟. فقال : أوما قرأت في ساق [٨] العرش ، وكنت قبل [٩] قرأته قبل أن يخلق الله الدنيا بألفي عام : لا إله إلا الله محمد رسول الله 9 أيدته ونصرته بعلي ، فقال : هذان عدوا أولئك وظالماهم [١٠]. [١]جاء في (س) : قال بعد كلمة : نعم ، وخط عليها في ( ك‌ ) ، ولا معنى لها.ص 275

[٢]لا توجد : من ، في المطبوع من البحار ، وفي المصدر : خلقت خلقا هو ..ص 275

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 30, Page 274

View original source