بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 274
[٢]الحجرات : ١٧. وذكر الآية إلى قوله تعالى : صادقين ، في المصدر.
[٣]الاختصاص : ١٠٨ ، بتفصيل في الإسناد.
[٤]في المصدر : فقلت له.
[٥]في الاختصاص : فقال ضوأ الله عز وجل لك.
[٦]في المصدر زيادة : مديد القامة له.
[٧]في الاختصاص : من الأنام.
[٨]في الاختصاص : الأنام.
[٩]لا توجد : يا لعين في (س).
Same indexed hadith bihar-13469; it ends on this printed page after beginning on pages 273-274.
كنز : الشيخ أبو جعفر الطوسي ; في مصباح الأنوار بإسناده عن جابر بن عبد الله ، قال :
كنت عند رسول الله 9 في حفر الخندق ـ وقد حفر الناس وحفر علي 7 ـ فقال له النبي 9 : بأبي من يحفر وجبرئيل يكنس التراب بين يديه ، ويعينه ميكائيل ، ولم يكن يعين أحدا قبله من الخلق ، ثم قال النبي 9 لعثمان بن [١]لا توجد : به ، في ( ك ). عفان : احفر! ، فغضب عثمان وقال : لا يرضى محمد أن أسلمنا على يده حتى أمرنا [١] بالكد ، فأنزل الله على نبيه 9 : ( يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ) ... الآية.
[٣]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٦٠٧ ، حديث ٩.ص 273
[٤]هو كتاب مصباح الأنوار في فضائل إمام الأبرار للشيخ هاشم بن محمد ، وقد نسب إلى الشيخ الطوسي ـ لما جاء على ظهر نسخته ـ كما هنا وكتاب مدينة المعاجز ، وكشكول شيخ أحمد شكر ، وتأويل الآيات الظاهرة ، وكنز المطالب للسيد ولي الله بن نعمة الله .. وغيرهما ، ونفى النسبة شيخنا الطهراني في الذريعة ٢١ ـ ١٠٣ ـ ١٠٤ ، وقال العلامة المجلسي ; في أول بحاره في مقام توثيق مصادره ١ ـ ٤٠ : وكتاب مصباح الأنوار مشتمل على غرر الأخبار ويظهر من الكتاب أن مؤلفه من الأفاضل الكبار ، ويروي من الأصول المعتبرة من الخاصة والعامة.ص 273
[٥]في (س) : فقاله.ص 273
[٢]الحجرات : ١٧. وذكر الآية إلى قوله تعالى : صادقين ، في المصدر.ص 274
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 274-275.
ختص : القاسم بن محمد الهمداني ، عن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الكوفي ، عن أبي الحسين يحيى بن محمد الفارسي ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه 8 ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، قال :
خرجت ذات يوم إلى ظهر الكوفة وبين يدي قنبر ، فقلت : يا قنبر! ترى ما أرى؟. فقال : قد ضوأ الله لك ـ يا أمير المؤمنين! ـ عما عمي عنه بصري. فقلت : يا أصحابنا! ترون ما أرى؟. فقالوا : لا ، قد ضوأ الله لك يا أمير المؤمنين (ع) عما عمي عنه أبصارنا. فقلت : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لترونه كما أراه ، ولتسمعن كلامه كما أسمع ، فما لبثنا أن طلع شيخ عظيم الهامة له عينان بالطول ، فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، فقلت : من أين أقبلت يا لعين؟. قال :من الآثام . فقلت : وأين تريد؟. قال : الآثام . فقلت : بئس الشيخ أنت. فقال : لم تقول هذا يا أمير المؤمنين (ع) ، فو الله لأحدثنك بحديث عني عن الله عز وجل ما بيننا ثالث. فقلت : يا لعين ! عنك عن الله عز وجل ما بينكما ثالث؟!. [١]في الكنز : حتى يأمرنا. قال : نعم [١] ، إنه لما هبطت بخطيئتي إلى السماء الرابعة ناديت : إلهي وسيدي ما أحسبك خلقت من
[٣]الاختصاص : ١٠٨ ، بتفصيل في الإسناد.ص 274
[٤]في المصدر : فقلت له.ص 274
[٥]في الاختصاص : فقال ضوأ الله عز وجل لك.ص 274
[٦]في المصدر زيادة : مديد القامة له.ص 274
[٧]في الاختصاص : من الأنام.ص 274
[٨]في الاختصاص : الأنام.ص 274
[٩]لا توجد : يا لعين في (س).ص 274
[٢]هو أشقى مني ، فأوحى الله تبارك وتعالى إلي [٣] : بلى ، قد خلقت من هو أشقى منك ، فانطلق إلى مالك يريكه ، فانطلقت إلى مالك ، فقلت : السلام يقرأ عليك السلام ويقول : أرني من هو أشقى مني ، فانطلق بي مالك إلى النار فرفع الطبق الأعلى فخرجت نار سوداء ظننت أنها قد أكلتني وأكلت مالكا ، فقال لها : إهدائي [ اهدئي ] [٤] فهدأت ، ثم انطلق بي إلى الطبق الثاني فخرجت نار هي أشد من تلك سوادا وأشد حمى ، فقال لها : اخمدي! فخمدت إلى أن انطلق بي إلى السابع [٥] ، وكل نار تخرج من طبق هي أشد من الأولى ، فخرجت نار ظننت أنها قد أكلتني وأكلت مالكا وجميع ما خلقه الله عز وجل ، فوضعت يدي على عيني وقلت : مرها يا مالك تخمد [٦] وإلا خمدت ، فقال : أنت لم تخمد [٧] إلى الوقت المعلوم فأمرها فخمدت ، فرأيت رجلين في أعناقهما سلاسل النيران معلقين بها إلى فوق ، وعلى رءوسهما قوم معهم مقامع النيران يقمعونهما بها ، فقلت : يا مالك! من هذان؟. فقال : أوما قرأت في ساق [٨] العرش ، وكنت قبل [٩] قرأته قبل أن يخلق الله الدنيا بألفي عام : لا إله إلا الله محمد رسول الله 9 أيدته ونصرته بعلي ، فقال : هذان عدوا أولئك وظالماهم [١٠]. [١]جاء في (س) : قال بعد كلمة : نعم ، وخط عليها في ( ك ) ، ولا معنى لها.ص 275
[٢]لا توجد : من ، في المطبوع من البحار ، وفي المصدر : خلقت خلقا هو ..ص 275