Usul16

Hadith record

bihar-13482

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٥٦ ـ كتاب المحتضر [٢] : عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين 7 ـ في حديث طويل ـ : ولقد قال لأصحابه الأربعة ـ أصحاب الكتاب ـ : الرأي ـ والله ـ أن ندفع محمدا برمته ونسلم ، وذلك حين جاء العدو من فوقنا ومن تحتنا ، كما قال الله تعالى : ( وَزُلْزِلُوا زِلْزالاً شَدِيداً وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً ) [٣]. فقال صاحبه : ولكن [٤] نتخذ صنما عظيما فنعبده لأنا لا نأمن من أن يظفر ابن أبي كبشة فيكون هلاكنا ، ولكن يكون هذا الصنم لنا زخرا [٥] فإن ظفرت [٦] قريش أظهرنا عبادة هذا الصنم وأعلمناهم أنا كنا لم نفارق ديننا ، وإن رجعت دولة ابن أبي كبشة كنا مقيمين على عبادة هذا الصنم سرا ، فنزل جبرئيل 7 فأخبر النبي 9 ، ثم خبرني رسول الله 9 به بعد قتلي ابن عبد ود ، فدعاهما ، وقال : كم صنما عبدتما في الجاهلية؟!. فقالا : يا محمد! لا تعيرنا بما مضى في الجاهلية. فقال : كم صنما تعبدان يومكما هذا؟. فقالا : والذي بعثك بالحق نبيا ما نعبد إلا الله منذ أظهرنا لك من دينك ما أظهرنا. [١]وذكره في تفسير البرهان ٤ ـ ٤٦٠ ، حديث ١.

bihar-13482

وقال ; في الكتاب المذكور : وقد روى عبد الله بن عباس ، وجابر ، وسهل بن حنيف ، وأبو وائل ، والقاضي عبد الجبار ، وأبو علي الجبائي ، [١]الحج : ٩. وأبو مسلم الأصفهاني ، ويوسف الثعلبي [١] ، والطبري ، والواقدي ، والزهري ، والبخاري ، والحميدي في الجمع بين الصحيحين في مسند المسور بن مخرمة في حديث الصلح بين سهيل بن عمرو وبين النبي 9 بالحديبية ، يقول فيه :

Show clickable narrator chain

فقال عمر بن الخطاب : فأتيت النبي صلى الله عليه [ وآله ] ، فقلت له : ألست نبي الله حقا؟!. قال : بلى. قلت : ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟. قال : بلى. قلت : فلم نعطي الدنية في ديننا إذا . قال : إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري .. قلت : أوليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به . قال عمر : فأتيت أبا بكر ، فقلت : يا أبا بكر! أليس هذا نبي الله حقا؟. قال : بلى. قلت : ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟!. قال : بلى. قلت : فلم نعطي هذه الدنية في ديننا إذا. قال : أيها الرجل! إنه رسول الله ، ولا يعصي لربه وهو ناصره ، فاستمسك بعذره فو الله إنه على الحق. [١]في المصدر : والثعلبي ، وهو الظاهر. قلت : أليس كان يحدثنا أنه سيأتي البيت ويطوف به [١]؟!. قال : فأخبرك أنه يأتيه العام؟ قلت : لا. قال : فإنك آتيه وتطوف به . وزاد الثعلبي في تفسيره عند ذكر سورة الفتح وغيره من الرواة : أن عمر بن الخطاب قال : ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذ . ثم قال ; : فهذا الحديث يدل على تشكيك عمر والإنكار على رسول الله 9 فيما فعله بأمر الله ، ثم رجوعه إلى أبي بكر حتى أجابه بالصحيح ، وكيف استجاز عمر أن يوبخ النبي 9 ويقول له ـ عقيب قوله 9 : إني رسول الله ولست أعصيه ، وهو ناصري أليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به؟!.

الهوامش16

[٩]نهج الحق وكشف الصدق ( كشف الحق ) : ٣٣٦ ـ ٣٣٧.ص 338

[٢]الجمع بين الصحيحين ، للحميدي ، لا نعلم بطبعه.ص 339

[٣]لا توجد : فقال ، في المصدر.ص 339

[٤]لا توجد : إذا ، في المصدر.ص 339

[٥]في كشف الحق : حدثتنا.ص 339

[٦]في المصدر : ونطوف به ، وهنا سقط جاء في المصدر وهو : قال : بلى ، أفأخبرك أنا ، فآتيه العام؟قلت : لا ، قال : فإنك آتيه ومطوف به.ص 339

[٧]لا توجد : هذه ، في المصدر.ص 339

[٨]في كشف الحق : وليس يعصي ربه.ص 339

[٩]كذا ، والظاهر : بغرزه ، كما في المصدر. قال في القاموس ٢ ـ ١٨٥ : والزم غرز فلان .. أي أمره ونهيه ، واشدد يديك بغرزه .. أي حث نفسك على التمسك به.ص 339

[٢]في كشف الحق : أنك تأتيه.ص 340

[٣]في المصدر : ومطوف به.ص 340

[٤]الكلام للعلامة في نهجه ، وذكر ما ذكره السيوطي في الدر المنثور ٦ ـ ٧٦ ، وتفسير الخازن ٤ ـ ١٤٨ ، وتاريخ الخميس ١ ـ ٢٤١ ، وغيرهم.ص 340

[٥]قاله العلامة ـ ; ـ في نهج الحق وكشف الصدق : ٣٣٧.ص 340

[٦]في المصدر : وهذا.ص 340

[٧]في المصدر : النبي ، بدلا من : رسول الله 9.ص 340

[٨]في كشف الحق : وأ لست ..ص 340

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 30, Page 338

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٥٩ — Usul16