بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 338
[١٥٩]وقال ; في الكتاب المذكور [٩] : وقد روى عبد الله بن عباس ، وجابر ، وسهل بن حنيف ، وأبو وائل ، والقاضي عبد الجبار ، وأبو علي الجبائي ، [١]الحج : ٩.
[٢]في المصدر : خزي القتل ، ويذيقه .. وعليه فلا تكون آية.
[٣]الحج : ٩.
[٤]لا توجد في المصدر : يوم صفين. وجاءت هذه القصة بمضامين مختلفة ، منها ما أورده أحمد بن حنبل في مسنده ٣ ـ ١٥ ، وابن عبد ربه في العقد الفريد ١ ـ ٣٠٥ ، وابن حجر في الإصابة ١ ـ ٤٨٤ ، وغيرهم.
[٥]في نهج الحق وكشف الصدق : ٣٣٢.
[٦]في المصدر : فلينظر العاقل إلى ما تضمنه هذا الحديث المشهور المنقول من أن أبا بكر ..
[٧]لا توجد : تعالى ، في المصدر.
[٨]في المصدر : من قتله ، بدلا : من فعله.
[٩]نهج الحق وكشف الصدق ( كشف الحق ) :
[٣٣٦]٣٣٧.
Same indexed hadith bihar-13481; it ends on this printed page after beginning on pages 335-338.
كشف الحق للعلامة الحلي ; : روى الحافظ محمد بن [١]في المصدر : على ، بدلا من : أزيد من مسيرة. موسى الشيرازي في كتابه الذي استخرجه من التفاسير الاثني عشر : تفسير [١] أبي يوسف يعقوب بن سفيان ، وتفسير ابن جريح ، وتفسير مقاتل بن سليمان ، وتفسير وكيع بن جراح ، وتفسير يوسف بن موسى القطان ، وتفسير قتادة ، وتفسير أبي عبيدة القاسم بن سلام ، وتفسير علي بن حرب الطائي ، وتفسير السدي ، وتفسير مجاهد ، وتفسير مقاتل بن حيان ، وتفسير أبي صالح ، وكلهم من الجماهرة ، عن أنس بن مالك ، قال :
كنا جلوسا عند رسول الله 9 فتذاكرنا رجلا يصلي ويصوم ويتصدق ويزكي ، فقال لنا رسول الله 9 : لا أعرفه .. فقلنا : يا رسول الله! إنه عبد الله ويسبحه ويقدسه ويوحده. فقال رسول الله 9 : لا أعرفه ، فبينا نحن في ذكر الرجل إذ قد طلع علينا ، فقلنا : هو ذا ، فنظر إليه رسول الله 9 ، فقال لأبي بكر : خذ سيفي هذا وامض إلى هذا الرجل فاضرب عنقه ، فإنه أول من يأتيه من حزب الشيطان .. فدخل أبو بكر المسجد فرآه راكعا ، فقال : والله لا أقتله ، فإن رسول الله (ص) نهانا عن قتل المصلين ، فرجع إلى رسول الله 9 ، فقال :يا رسول الله! إني رأيته يصلي. [١]لا توجد في المصدر : تفسير. فقال رسول الله 9 : اجلس ، فلست بصاحبه ، قم يا عمر! و [١] خذ سيفي من يد أبي بكر وادخل المسجد فاضرب عنقه ، قال عمر :فأخذت السيف من أبي بكر ودخلت المسجد فرأيت الرجل ساجدا ، فقلت : والله لا أقتله فقد استأمنه من هو خير مني ، فرجعت إلى رسول الله 9 ، فقلت : يا رسول الله إني رأيت الرجل ساجدا. فقال : يا عمر! اجلس فلست بصاحبه ، قم يا علي فإنك أنت قاتله ، إن وجدته فاقتله ، فإنك إن قتلته لم يقع بين أمتي اختلاف أبدا. قال علي 7 : فأخذت السيف ودخلت المسجد فلم أره ، فرجعت إلى رسول الله 9 ، فقلت : يا رسول الله (ص)! ما رأيته. فقال : يا أبا الحسن! إن أمة موسى افترقت إحدى وسبعين فرقة ، فرقة ناجية والباقون في النار ، وإن أمة عيسى (ع) افترقت اثنتين وسبعين فرقة ، فرقة ناجية والباقون في النار ، وإن أمتي ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة ، فرقة ناجية والباقون في النار. فقلت : يا رسول الله (ص)! وما الناجية؟. فقال : المتمسك بما أنت عليه وأصحابك ، فأنزل الله تعالى في ذلك الرجل : ( ثانِيَ عِطْفِهِ ) . يقول : هذا أول من يظهر من أصحاب البدع والضلالات. قال ابن عباس : والله ما قتل ذلك الرجل إلا أمير المؤمنين (ع) يوم صفين ، [١]لا توجد الواو في (س). ثم قال : ( لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ ) [١] قال القتل : ( وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ ) بقتاله علي بن أبي طالب 7 يوم صفين . قال العلامة ; : تضمن الحديث أن أبا بكر وعمر لم يقبلا أمر النبي 9 ولم يقبلا قوله ، واعتذرا بأنه يصلي ويسجد ، ولم يعلما أن النبي 9 أعرف بما هو عليه منهما ، ولو لم يكن مستحقا للقتل لم يأمر الله تعالى نبيه بذلك ، وكيف ظهر إنكار النبي 9 على أبي بكر بقوله : لست بصاحبه ، وامتنع عمر من فعله ، ومع ذلك فإن النبي 9 حكم بأنه لو قتل لم يقع بين أمتي اختلاف أبدا ، وكرر الأمر بقتله ثلاث مرات عقيب الإنكار على الشيخين ، وحكم 9 بأن أمته ستفترق ثلاثا وسبعين فرقة ، اثنتان وسبعون منها في النار ، وأصل هذا بقاء ذلك الرجل الذي أمر النبي 9 الشيخين بقتله فلم يقتلاه ، فكيف يجوز للعامي تقليد من يخالف أمر الرسول 9.
[٩]نهج الحق وكشف الصدق : ٣٣٠ ـ ٣٣٢ ، وطبع باسم : كشف الحق ، وهما واحد.ص 335
[٢]في المصدر : وتفسير سليمان وتفسير أبي عبد الله ..ص 336
[٣]في الكشف : الجماهر.ص 336
[٤]لا يوجد في المصدر : ويتصدق.ص 336
[٥]في كشف الحق : إنه يعبد الله .. وهو الظاهر.ص 336
[٦]لا توجد : قد ، في المصدر.ص 336
[٧]في المصدر : وقال.ص 336
[٨]في نهج الحق : واضرب.ص 336
[٩]في كشف الحق : قتال.ص 336
[٢]لا توجد : يد ، في المصدر.ص 337
[٣]لا توجد عبارة : فاضرب عنقه في (س) ، وفي المصدر : واضرب عنقه.ص 337
[٤]في كشف الحق : بما أنت وأصحابك عليه.ص 337
[٥]لا توجد : تعالى ، في المصدر ، وكذا كلمة : الرجل.ص 337
[٦]الحج : ٩.ص 337
[٢]في المصدر : خزي القتل ، ويذيقه .. وعليه فلا تكون آية.ص 338
[٣]الحج : ٩.ص 338
[٤]لا توجد في المصدر : يوم صفين. وجاءت هذه القصة بمضامين مختلفة ، منها ما أورده أحمد بن حنبل في مسنده ٣ ـ ١٥ ، وابن عبد ربه في العقد الفريد ١ ـ ٣٠٥ ، وابن حجر في الإصابة ١ ـ ٤٨٤ ، وغيرهم.ص 338
[٥]في نهج الحق وكشف الصدق : ٣٣٢.ص 338
[٦]في المصدر : فلينظر العاقل إلى ما تضمنه هذا الحديث المشهور المنقول من أن أبا بكر ..ص 338
[٧]لا توجد : تعالى ، في المصدر.ص 338
[٨]في المصدر : من قتله ، بدلا : من فعله.ص 338
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 338-340.
وقال ; في الكتاب المذكور : وقد روى عبد الله بن عباس ، وجابر ، وسهل بن حنيف ، وأبو وائل ، والقاضي عبد الجبار ، وأبو علي الجبائي ، [١]الحج : ٩. وأبو مسلم الأصفهاني ، ويوسف الثعلبي [١] ، والطبري ، والواقدي ، والزهري ، والبخاري ، والحميدي في الجمع بين الصحيحين في مسند المسور بن مخرمة في حديث الصلح بين سهيل بن عمرو وبين النبي 9 بالحديبية ، يقول فيه :
فقال عمر بن الخطاب : فأتيت النبي صلى الله عليه [ وآله ] ، فقلت له : ألست نبي الله حقا؟!. قال : بلى. قلت : ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟. قال : بلى. قلت : فلم نعطي الدنية في ديننا إذا . قال : إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري .. قلت : أوليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به . قال عمر : فأتيت أبا بكر ، فقلت : يا أبا بكر! أليس هذا نبي الله حقا؟. قال : بلى. قلت : ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟!. قال : بلى. قلت : فلم نعطي هذه الدنية في ديننا إذا. قال : أيها الرجل! إنه رسول الله ، ولا يعصي لربه وهو ناصره ، فاستمسك بعذره فو الله إنه على الحق. [١]في المصدر : والثعلبي ، وهو الظاهر. قلت : أليس كان يحدثنا أنه سيأتي البيت ويطوف به [١]؟!. قال : فأخبرك أنه يأتيه العام؟ قلت : لا. قال : فإنك آتيه وتطوف به . وزاد الثعلبي في تفسيره عند ذكر سورة الفتح وغيره من الرواة : أن عمر بن الخطاب قال : ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذ . ثم قال ; : فهذا الحديث يدل على تشكيك عمر والإنكار على رسول الله 9 فيما فعله بأمر الله ، ثم رجوعه إلى أبي بكر حتى أجابه بالصحيح ، وكيف استجاز عمر أن يوبخ النبي 9 ويقول له ـ عقيب قوله 9 : إني رسول الله ولست أعصيه ، وهو ناصري أليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به؟!.
[٩]نهج الحق وكشف الصدق ( كشف الحق ) : ٣٣٦ ـ ٣٣٧.ص 338
[٢]الجمع بين الصحيحين ، للحميدي ، لا نعلم بطبعه.ص 339
[٣]لا توجد : فقال ، في المصدر.ص 339
[٤]لا توجد : إذا ، في المصدر.ص 339
[٥]في كشف الحق : حدثتنا.ص 339
[٦]في المصدر : ونطوف به ، وهنا سقط جاء في المصدر وهو : قال : بلى ، أفأخبرك أنا ، فآتيه العام؟قلت : لا ، قال : فإنك آتيه ومطوف به.ص 339
[٧]لا توجد : هذه ، في المصدر.ص 339
[٨]في كشف الحق : وليس يعصي ربه.ص 339
[٩]كذا ، والظاهر : بغرزه ، كما في المصدر. قال في القاموس ٢ ـ ١٨٥ : والزم غرز فلان .. أي أمره ونهيه ، واشدد يديك بغرزه .. أي حث نفسك على التمسك به.ص 339
[٢]في كشف الحق : أنك تأتيه.ص 340
[٣]في المصدر : ومطوف به.ص 340
[٤]الكلام للعلامة في نهجه ، وذكر ما ذكره السيوطي في الدر المنثور ٦ ـ ٧٦ ، وتفسير الخازن ٤ ـ ١٤٨ ، وتاريخ الخميس ١ ـ ٢٤١ ، وغيرهم.ص 340
[٥]قاله العلامة ـ ; ـ في نهج الحق وكشف الصدق : ٣٣٧.ص 340
[٦]في المصدر : وهذا.ص 340
[٧]في المصدر : النبي ، بدلا من : رسول الله 9.ص 340
[٨]في كشف الحق : وأ لست ..ص 340