وقال أبو الصلاح ; في تقريب المعارف : ومما يقدح في عدالة الثلاثة ، قصدهم أهل بيت نبيهم : بالتخفيف والأذى ، والوضع من أقدارهم ، واجتناب ما يستحقونه من التعظيم ، فمن ذلك : أمان كل معتزل بيعتهم ضررهم ، وقصدهم عليا 7 بالأذى لتخلفه عنهم ، والإغلاظ له في الخطاب والمبالغة في الوعيد ، وإحضار الحطب لتحريق منزله ، والهجوم عليه بالرجال من غير إذنه ، والإتيان به ملببا ، واضطرارهم بذلك زوجته وبناته ونساءه وحامته من بنات هاشم وغيرهم إلى الخروج عن بيوتهم ، وتجريد السيوف من حوله ، وتوعده بالقتل إن امتنع من بيعتهم ، ولم يفعلوا شيئا من ذلك لسعد بن عبادة ولا بالخباب بن المنذر .. وغيرهما ممن تأخر عن بيعتهم حتى مات أو طويل الزمان. ومن ذلك ردهم دعوى فاطمة / وشهادة علي والحسنين عليهم [١]نص عليه في الصحاح ٢ ـ ٧٠٤ ، ولسان العرب ٤ ـ
الهوامش2
[٤]تقريب المعارف ( في الكلام ) : ١٦٧.ص 376
[٥]في المصدر : بالتحيف.ص 376