بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 376
[٢]القاموس ٢ ـ ٣٥٧ ـ ٣٥٨.
[٣]جاء في المصدر : مرفأ السفن.
[٤]تقريب المعارف ( في الكلام ) : ١٦٧.
[٥]في المصدر : بالتحيف.
وقال أبو الصلاح ; في تقريب المعارف : ومما يقدح في عدالة الثلاثة ، قصدهم أهل بيت نبيهم : بالتخفيف والأذى ، والوضع من أقدارهم ، واجتناب ما يستحقونه من التعظيم ، فمن ذلك : أمان كل معتزل بيعتهم ضررهم ، وقصدهم عليا 7 بالأذى لتخلفه عنهم ، والإغلاظ له في الخطاب والمبالغة في الوعيد ، وإحضار الحطب لتحريق منزله ، والهجوم عليه بالرجال من غير إذنه ، والإتيان به ملببا ، واضطرارهم بذلك زوجته وبناته ونساءه وحامته من بنات هاشم وغيرهم إلى الخروج عن بيوتهم ، وتجريد السيوف من حوله ، وتوعده بالقتل إن امتنع من بيعتهم ، ولم يفعلوا شيئا من ذلك لسعد بن عبادة ولا بالخباب بن المنذر .. وغيرهما ممن تأخر عن بيعتهم حتى مات أو طويل الزمان. ومن ذلك ردهم دعوى فاطمة / وشهادة علي والحسنين عليهم [١]نص عليه في الصحاح ٢ ـ ٧٠٤ ، ولسان العرب ٤ ـ
[٤]تقريب المعارف ( في الكلام ) : ١٦٧.ص 376
[٥]في المصدر : بالتحيف.ص 376
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 376-377.
والخلية : بيت النحل الذي تعسل فيه ، كما في الصحاح ٦ ـ ٢٣٣١. السلام وقبول شهادة [١] جابر بن عبد الله في الخبيثات ، وعائشة في الحجرة والقميص والنعل ، وغيرهما. ومنها : تفضيل الناس في العطاء والاقتصار بهم على أدنى المنازل. ومنها : عقد الرايات والولايات لمسلمية الفتح والمؤلفة قلوبهم ومكيدي الإسلام من بني أمية ، وبني مخزوم ، وغيرهما ، والإعراض عنهم واجتناب تأهيلهم لشيء من ذلك . ومنهم : موالاة المعروفين ببغضهم وحسدهم وتقديمهم على رقاب العالم كمعاوية ، وخالد ، وأبي عبيدة ، والمغيرة ، وأبي موسى ، ومروان ، وعبد الله بن أبي سرح ، وابن كريز .. ومن ضارعهم في عداوتهم ، والغض من المعروفين بولايتهم وقصدهم بالأذى كعمار ، وسلمان ، وأبي ذر ، والمقداد ، وأبي بن كعب ، وابن مسعود .. ومن شاركهم في التخصص بولايتهم عليهم الصلاة والسلام. ومنها : قبض أيديهم عن فدك مع ثبوت استحقاقهم لها على ما بيناه. وإباحة معاوية الشام ، وأبي موسى العراق ، وابن كريز البصرة ، وابن أبي صرح [ كذا ] مصر والمغرب .. وأمثالهم من المشهورين بكيد الإسلام وأهله. وتأمل هذا بعين إنصاف يكشف لك عن شديد عداوتهم وتحاملهم عليهم كأمثاله من الأفعال الدالة على تميز العدو من الولي ، ولا وجه لذلك إلا تخصصهم بصاحب الشريعة صلوات الله عليه وعلى آله في النسب ، وتقدمهم لديه في [١]في المصدر : دعوى ، وهي نسخة بدل (س) من البحار.
[٢]في ( ك ) : المسلمية الفتح. وفي المصدر : لمسلمة القبح. وجعل فيه : الفتح نسخة.ص 377
[٣]في (س) : من شيء ذلك.ص 377
[٤]في تقريب المعارف : وفيها .. ، والأنسب : ومنها.ص 377
[٥]جاء في حاشية ( ك ) : غض منه : نقص من قدره ، منهص 377
[٦]في ( ك ) : في التخصيص.ص 377