انظر : القاموس ٢ ـ ٣٣٨ ، والصحاح ٣ ـ ١٠٩٥. الدين ، وبذل [١] الجهد في طاعته ، والمبالغة في نصيحته ونصرة ملته بما لا يشاركون فيه ، وفي هذا ما لا يخفى ما فيه على متأمل. ثم قال [٣] : ومما يقدح في عدالتهم ما حفظ عن وجوه الصحابة وفضلاء السابقين والتابعين من الطعن عليهم وذم أفعالهم والتصريح بذمهم وتصريحهم بذلك عند الوفاة ، وتحسرهم على ما فرط منهم ، فأما أقوال الصحابة والتابعين ما حفظ عن أمير المؤمنين 7 من التظلم منهم والتصريح والتلويح بتقدمهم عليه بغير حق في مقام بعد مقام ،كقوله ـ حين أرادوه بالبيعة لأبي بكر ـ :
Show clickable narrator chain
والله أنا لا أبايعكم وأنتم أحق بالبيعة لي. وقوله 7 : يا ( ابْنَ أُمَّ! إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي ). ثم ذكر ما مر من تظلماته وشكاياته صلوات الله عليه. ثم قال : ومنه ما روي عن الأصبغ بن نباتة ورشيد الهجري وأبي كديبة الأسدي [ كذا ] وغيرهم من أصحاب علي 7 بأسانيد مختلفة ـ قالوا : كنا جلوسا في المسجد إذ خرج علينا أمير المؤمنين 7 من الباب الصغير يهوي بيده عن يمينه يقول : أما ترون ما أرى؟!. قلنا : يا أمير المؤمنين! وما الذي ترى؟. قال : أرى [ أبا زريق ] في سدف النار يشير إلي بيده يقول : استغفر لي ، لا غفر الله له ، وزاد أبو كديبة [ كذا ] : إن الله لا يرضى عنهما حتى يرضياني ، وايم الله لا يرضياني أبدا. وسئل عن السدف؟ فقال : الوهدة العظيمة. [١]في المصدر : وتحققهم من بذل.
الهوامش1
[٢]الكلمة في (س) مشوشة.ص 378