بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 377
[٢]في ( ك ) : المسلمية الفتح. وفي المصدر : لمسلمة القبح. وجعل فيه : الفتح نسخة.
[٣]في (س) : من شيء ذلك.
[٤]في تقريب المعارف : وفيها .. ، والأنسب : ومنها.
[٥]جاء في حاشية ( ك ) : غض منه : نقص من قدره ، منه 1. انظر : القاموس ٢ ـ ٣٣٨ ، والصحاح ٣ ـ ١٠٩٥.
[٦]في ( ك ) : في التخصيص.
Same indexed hadith bihar-13489; it ends on this printed page after beginning on pages 376-377.
والخلية : بيت النحل الذي تعسل فيه ، كما في الصحاح ٦ ـ ٢٣٣١. السلام وقبول شهادة [١] جابر بن عبد الله في الخبيثات ، وعائشة في الحجرة والقميص والنعل ، وغيرهما. ومنها : تفضيل الناس في العطاء والاقتصار بهم على أدنى المنازل. ومنها : عقد الرايات والولايات لمسلمية الفتح والمؤلفة قلوبهم ومكيدي الإسلام من بني أمية ، وبني مخزوم ، وغيرهما ، والإعراض عنهم واجتناب تأهيلهم لشيء من ذلك . ومنهم : موالاة المعروفين ببغضهم وحسدهم وتقديمهم على رقاب العالم كمعاوية ، وخالد ، وأبي عبيدة ، والمغيرة ، وأبي موسى ، ومروان ، وعبد الله بن أبي سرح ، وابن كريز .. ومن ضارعهم في عداوتهم ، والغض من المعروفين بولايتهم وقصدهم بالأذى كعمار ، وسلمان ، وأبي ذر ، والمقداد ، وأبي بن كعب ، وابن مسعود .. ومن شاركهم في التخصص بولايتهم عليهم الصلاة والسلام. ومنها : قبض أيديهم عن فدك مع ثبوت استحقاقهم لها على ما بيناه. وإباحة معاوية الشام ، وأبي موسى العراق ، وابن كريز البصرة ، وابن أبي صرح [ كذا ] مصر والمغرب .. وأمثالهم من المشهورين بكيد الإسلام وأهله. وتأمل هذا بعين إنصاف يكشف لك عن شديد عداوتهم وتحاملهم عليهم كأمثاله من الأفعال الدالة على تميز العدو من الولي ، ولا وجه لذلك إلا تخصصهم بصاحب الشريعة صلوات الله عليه وعلى آله في النسب ، وتقدمهم لديه في [١]في المصدر : دعوى ، وهي نسخة بدل (س) من البحار.
[٢]في ( ك ) : المسلمية الفتح. وفي المصدر : لمسلمة القبح. وجعل فيه : الفتح نسخة.ص 377
[٣]في (س) : من شيء ذلك.ص 377
[٤]في تقريب المعارف : وفيها .. ، والأنسب : ومنها.ص 377
[٥]جاء في حاشية ( ك ) : غض منه : نقص من قدره ، منهص 377
[٦]في ( ك ) : في التخصيص.ص 377
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 377-378.
انظر : القاموس ٢ ـ ٣٣٨ ، والصحاح ٣ ـ ١٠٩٥. الدين ، وبذل [١] الجهد في طاعته ، والمبالغة في نصيحته ونصرة ملته بما لا يشاركون فيه ، وفي هذا ما لا يخفى ما فيه على متأمل. ثم قال [٣] : ومما يقدح في عدالتهم ما حفظ عن وجوه الصحابة وفضلاء السابقين والتابعين من الطعن عليهم وذم أفعالهم والتصريح بذمهم وتصريحهم بذلك عند الوفاة ، وتحسرهم على ما فرط منهم ، فأما أقوال الصحابة والتابعين ما حفظ عن أمير المؤمنين 7 من التظلم منهم والتصريح والتلويح بتقدمهم عليه بغير حق في مقام بعد مقام ،كقوله ـ حين أرادوه بالبيعة لأبي بكر ـ :
والله أنا لا أبايعكم وأنتم أحق بالبيعة لي. وقوله 7 : يا ( ابْنَ أُمَّ! إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي ). ثم ذكر ما مر من تظلماته وشكاياته صلوات الله عليه. ثم قال : ومنه ما روي عن الأصبغ بن نباتة ورشيد الهجري وأبي كديبة الأسدي [ كذا ] وغيرهم من أصحاب علي 7 بأسانيد مختلفة ـ قالوا : كنا جلوسا في المسجد إذ خرج علينا أمير المؤمنين 7 من الباب الصغير يهوي بيده عن يمينه يقول : أما ترون ما أرى؟!. قلنا : يا أمير المؤمنين! وما الذي ترى؟. قال : أرى [ أبا زريق ] في سدف النار يشير إلي بيده يقول : استغفر لي ، لا غفر الله له ، وزاد أبو كديبة [ كذا ] : إن الله لا يرضى عنهما حتى يرضياني ، وايم الله لا يرضياني أبدا. وسئل عن السدف؟ فقال : الوهدة العظيمة. [١]في المصدر : وتحققهم من بذل.
[٢]الكلمة في (س) مشوشة.ص 378