انظر : مجمع البحرين ٤ ـ ٣٤٠ ، والصحاح ٣ ـ ١٢٢٣. قوله وأمر بقتلهم وقسم سبيهم ، فحلف أبو قتادة أن لا يسير تحت لواء خالد في جيش أبدا ، وركب فرسه شادا [١] إلى أبي بكر وأخبره بالقصة ، وقال له : إني نهيت خالدا عن قتله فلم يقبل قولي ، وأخذ بشهادة الأعراب الذين غرضهم الغنائم ، وأن عمر لما سمع ذلك تكلم فيه عند أبي بكر فأكثر ، وقال : إن القصاص قد وجب عليه ، فلما أقبل خالد بن الوليد قافلا دخل المسجد وعليه قباء له عليه صدأ الحديد ، معتجرا بعمامة له قد غرز في عمامته أسهما ، فلما دخل المسجد قام إليه عمر فنزع الأسهم عن رأسه فحطمها ، ثم قال : يا عدي نفسه! أعدوت على امرئ مسلم فقتلته ثم نزوت على امرأته ، والله لنرجمنك بأحجارك .. وخالد لا يكلمه ولا يظن إلا أن رأي أبي بكر مثل ما رأى عمر فيه ، حتى دخل إلى أبي بكر واعتذر إليه فعذره وتجاوز عنه ، فخرج خالد ـ وعمر جالس في المسجد فقال : هلم إلي يا ابن أم شملة ، فعرف عمر أن أبا [١]في الشافي : فركب فرسه شاذا ، أي مفردا ، وهو الظاهر.
الهوامش11
[٢]في المصدر : وخبره.ص 477
[٣]جاء في الشافي : وأكثر.ص 477
[٤]في (س) من البحار وفي شرح النهج : ولما.ص 477
[٥]وضع في ( ك ) على : عليه ، رمز نسخة بدل.ص 477
[٦]قال في مجمع البحرين ١ ـ ٢٦١ : صدأ الحديد : وسخه.ص 477
[٧]في ( ك ) : معتجزا. وما أثبتناه هو الظاهر. والاعتجار : لف العمامة على الرأس ويرد طرفها على وجهه ، ولا يجعل شيئا تحت ذقنه ، قاله في مجمع البحرين ٣ ـ ٣٩٧. وأما الاعتجاز فلم يستعمل ، ومجرده إما من العجز أو التعجز ، ويقال : تعجزت البعير .. أي ركبت عجزه.ص 477
[٨]في المصدر : سهما.ص 477
[٩]في الشافي : فلما أن دخل. وهي نسخة جاءت في ( ك ).ص 477
[١٠]في المصدر : لأرجمنك.ص 477
[١١]في الشافي : على ، بدلا من : إلى ، وهو الظاهر.ص 477
[١٢]جاء في حاشية ( ك ) : ما يلي : الشملة : كساء يشتمل به ، كأنه عير عمر بأن أمها [ كذا ] كانت تلبسه لفقرها ، وأم شملة : كنية للدنيا وللخمر أيضا ، فلعله عيره بهما ، وعلى الأخيرين يحتمل أن يكون خطابا لنفسه يتحما [ كذا ] بإقبال الدنيا عليه وحصول سكر الدولة له. منهص 477