Usul16

Hadith record

bihar-13506

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٨ ـ كتاب الإستدراك [٥] : بإسناده إلى الأعمش ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه : ، قال : قال رسول الله 9 : لجهنم سبعة أبواب ـ وهي الأركان ـ لسبعة فراعنة : نمرود بن كنعان فرعون الخليل ، ومصعب بن الوليد فرعون موسى ، وأبو جهل بن هشام ، والأول ، والثاني ، ويزيد قاتل ولدي ، ورجل من ولد العباس يلقب بالدوانيقي اسمه المنصور.

bihar-13506

انظر : مجمع البحرين ٤ ـ ٣٤٠ ، والصحاح ٣ ـ ١٢٢٣. قوله وأمر بقتلهم وقسم سبيهم ، فحلف أبو قتادة أن لا يسير تحت لواء خالد في جيش أبدا ، وركب فرسه شادا [١] إلى أبي بكر وأخبره بالقصة ، وقال له : إني نهيت خالدا عن قتله فلم يقبل قولي ، وأخذ بشهادة الأعراب الذين غرضهم الغنائم ، وأن عمر لما سمع ذلك تكلم فيه عند أبي بكر فأكثر ، وقال : إن القصاص قد وجب عليه ، فلما أقبل خالد بن الوليد قافلا دخل المسجد وعليه قباء له عليه صدأ الحديد ، معتجرا بعمامة له قد غرز في عمامته أسهما ، فلما دخل المسجد قام إليه عمر فنزع الأسهم عن رأسه فحطمها ، ثم قال : يا عدي نفسه! أعدوت على امرئ مسلم فقتلته ثم نزوت على امرأته ، والله لنرجمنك بأحجارك .. وخالد لا يكلمه ولا يظن إلا أن رأي أبي بكر مثل ما رأى عمر فيه ، حتى دخل إلى أبي بكر واعتذر إليه فعذره وتجاوز عنه ، فخرج خالد ـ وعمر جالس في المسجد فقال : هلم إلي يا ابن أم شملة ، فعرف عمر أن أبا [١]في الشافي : فركب فرسه شاذا ، أي مفردا ، وهو الظاهر.

الهوامش11

[٢]في المصدر : وخبره.ص 477

[٣]جاء في الشافي : وأكثر.ص 477

[٤]في (س) من البحار وفي شرح النهج : ولما.ص 477

[٥]وضع في ( ك‌ ) على : عليه ، رمز نسخة بدل.ص 477

[٦]قال في مجمع البحرين ١ ـ ٢٦١ : صدأ الحديد : وسخه.ص 477

[٧]في ( ك‌ ) : معتجزا. وما أثبتناه هو الظاهر. والاعتجار : لف العمامة على الرأس ويرد طرفها على وجهه ، ولا يجعل شيئا تحت ذقنه ، قاله في مجمع البحرين ٣ ـ ٣٩٧. وأما الاعتجاز فلم يستعمل ، ومجرده إما من العجز أو التعجز ، ويقال : تعجزت البعير .. أي ركبت عجزه.ص 477

[٨]في المصدر : سهما.ص 477

[٩]في الشافي : فلما أن دخل. وهي نسخة جاءت في ( ك‌ ).ص 477

[١٠]في المصدر : لأرجمنك.ص 477

[١١]في الشافي : على ، بدلا من : إلى ، وهو الظاهر.ص 477

[١٢]جاء في حاشية ( ك‌ ) : ما يلي : الشملة : كساء يشتمل به ، كأنه عير عمر بأن أمها [ كذا ] كانت تلبسه لفقرها ، وأم شملة : كنية للدنيا وللخمر أيضا ، فلعله عيره بهما ، وعلى الأخيرين يحتمل أن يكون خطابا لنفسه يتحما [ كذا ] بإقبال الدنيا عليه وحصول سكر الدولة له. منهص 477

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 30, Page 476

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١ — Usul16