بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 476
[٢]في المصدر : فيهم ، وفيهم أبو قتادة .. ، بدلا من : في أمرهم وفي السرية. وما هنا جاء في شرح النهج.
[٣]في الشافي : وكان.
[٤]وضع في المطبوع من البحار على : هم ، رمز نسخة بدل.
[٥]في المصدر : ضرار بن الحارث بن الأزور.
[٦]أورده الطبري في تاريخه ٣ ـ ٢٨٠ ، وغيره.
[٧]في الشافي : فيها.
[٨]جاءت في المصدر زيادة : له ، قبل : راعوهم. وفي حاشية ( ك ) ما يلي :راعوهم .. أي أفزعوهم ، وخاف القوم منهم. منه 1. انظر : مجمع البحرين ٤ ـ ٣٤٠ ، والصحاح ٣ ـ ١٢٢٣.
[٩]في ( ك ) : الإسلام ـ بلا باء ـ.
Same indexed hadith bihar-13505; it ends on this printed page after beginning on pages 474-476.
انظر : القاموس ٤ ـ ٢٥٨ ، والصحاح ٦ ـ ٢١٨٠ ، وغيرهما. الصدقة من قومه ، وقال لهم : تربصوا بها حتى يقوم قائم بعد النبي 9 وننظر ما يكون من أمره ، وقد صرح بذلك في شعره حيث يقول : وقالت رجال سدد اليوم مالك وقال رجال ، مالك لم يسدد فقلت دعوني لا أبا لأبيكم فلم أخط [١] وأيا في المقال ولا اليد. وقلت خذوا أموالكم غير خائف ولا ناظر فيما يجيء به غدي فدونكموها إنما هي مالك مصررة أخلافها لم تجدد سأجعل نفسي دون ما تحذرونه وأرهنكم يوما بما قلته يدي فإن قام بالأمر المجدد قائم أطعنا وقلنا الدين دين محمد فصرح ـ كما ترى ـ أنه استبقى الصدقة في أيدي قومه رفقا بهم وتقربا إليهم إلى أن يقوم بالأمر من يدفع ذلك إليه. وقد روى جماعة من أهل السير وذكره الطبري في تاريخه أن مالكا نهى قومه عن الاجتماع على منع الصدقات وفرقهم ، وقال : يا بني يربوع! إن كنا قد عصينا أمراءنا إذ دعونا إلى هذا الدين ، وبطأنا الناس عليه فلم نفلح ولم ننجح ، وإني قد نظرت في هذا الأمر فوجدت الأمر يتأتى لهم بغير سياسة ، وإذ الأمر لا يسوسه الناس فإياكم ومعاداة قوم يصنع لهم ، فتفرقوا على ذلك إلى أموالهم ، [١]لعله يقرأ في البحار : فلم أحظ ، بمعنى : لم أفضل ، كما في الصحاح ٦ ـ ٢٣١٦ ، وغيره. ورجع مالك إلى منزله ، فلما قدم خالد البطاح بث السرايا وأمرهم بداعية الإسلام ، وأن يأتوه بكل من لم يجب ، وأمرهم [١] إن امتنع أن يقاتلوه ، فجاءته الخيل بمالك بن نويرة في نفر من بني يربوع ، واختلفت السرية في أمرهم ، وفي السرية أبو قتادة الحرث بن ربعي ، فكان ممن شهد أنهم قد أذنوا وأقاموا وصلوا ، فلما اختلفوا فيهم أمر بهم خالد فحبسوا ، وكانت ليلة باردة لا يقوم لها شيء ، فأمر خالد مناديا ينادي : أدفئوا أسراءكم ، فظنوا أنه أمرهم بقتلهم ، لأن هذه اللفظة تستعمل في لغة كنانة للقتل ، فقتل ضرار بن الأزود مالكا ، وتزوج خالد زوجته أم تميم بنت المنهال. وفي خبر آخر : أن السرية التي بعث بها خالد لما غشيت القوم تحت الليل راعوهم فأخذ القوم السلاح ، قال : فقلنا : إنا لمسلمون. فقالوا : ونحن المسلمون. قلنا : فما بال السلاح؟. قالوا لنا : فما بال السلاح معكم؟. قلنا : فضعوا السلاح. فلما وضعوا ربطوا أسارى ، فأتوا بهم خالدا ، فحدث أبو قتادة خالد بن الوليد بأن القوم نادوا بالإسلام وأن لهم أمانا ، فلم يلتفت خالد إلى [١]لا توجد في الشافي : أمرهم.
[٢]في المصدر وشرح النهج : رأيا ، والوأي : الوعد ، كما نص عليه في الصحاح ٦ ـ ٢٥١٨.ص 475
[٣]في الشافي : به عندي. وروي : من الغد.ص 475
[٤]في (س) : مصردة. وهي بمعنى مقللة ، كما في لسان العرب ٣ ـ ٢٤٩ ، ومصررة .. أي مجتمعة ، قد ذكره في اللسان ٤ ـ ٤٥٢.ص 475
[٥]في ( ك ) : بالأمن.ص 475
[٦]في المصدر : المحدث.ص 475
[٧]كابن الأثير في كامله ٢ ـ ٣٥٨.ص 475
[٨]تاريخ الطبري ٣ ـ ١٧٦ [ ٣ ـ ٢٧٩ ـ ٢٨٠ ] حوادث سنة ١١ ه ، بتصرف واختصار.ص 475
[٩]في المصدر : عنه ، بدلا من : عليه.ص 475
[٢]في المصدر : فيهم ، وفيهم أبو قتادة .. ، بدلا من : في أمرهم وفي السرية. وما هنا جاء في شرح النهج.ص 476
[٣]في الشافي : وكان.ص 476
[٤]وضع في المطبوع من البحار على : هم ، رمز نسخة بدل.ص 476
[٥]في المصدر : ضرار بن الحارث بن الأزور.ص 476
[٦]أورده الطبري في تاريخه ٣ ـ ٢٨٠ ، وغيره.ص 476
[٧]في الشافي : فيها.ص 476
[٨]جاءت في المصدر زيادة : له ، قبل : راعوهم. وفي حاشية ( ك ) ما يلي :راعوهم .. أي أفزعوهم ، وخاف القوم منهم. منهص 476
[٩]في ( ك ) : الإسلام ـ بلا باء ـ.ص 476
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 476-477.
انظر : مجمع البحرين ٤ ـ ٣٤٠ ، والصحاح ٣ ـ ١٢٢٣. قوله وأمر بقتلهم وقسم سبيهم ، فحلف أبو قتادة أن لا يسير تحت لواء خالد في جيش أبدا ، وركب فرسه شادا [١] إلى أبي بكر وأخبره بالقصة ، وقال له : إني نهيت خالدا عن قتله فلم يقبل قولي ، وأخذ بشهادة الأعراب الذين غرضهم الغنائم ، وأن عمر لما سمع ذلك تكلم فيه عند أبي بكر فأكثر ، وقال : إن القصاص قد وجب عليه ، فلما أقبل خالد بن الوليد قافلا دخل المسجد وعليه قباء له عليه صدأ الحديد ، معتجرا بعمامة له قد غرز في عمامته أسهما ، فلما دخل المسجد قام إليه عمر فنزع الأسهم عن رأسه فحطمها ، ثم قال : يا عدي نفسه! أعدوت على امرئ مسلم فقتلته ثم نزوت على امرأته ، والله لنرجمنك بأحجارك .. وخالد لا يكلمه ولا يظن إلا أن رأي أبي بكر مثل ما رأى عمر فيه ، حتى دخل إلى أبي بكر واعتذر إليه فعذره وتجاوز عنه ، فخرج خالد ـ وعمر جالس في المسجد فقال : هلم إلي يا ابن أم شملة ، فعرف عمر أن أبا [١]في الشافي : فركب فرسه شاذا ، أي مفردا ، وهو الظاهر.
[٢]في المصدر : وخبره.ص 477
[٣]جاء في الشافي : وأكثر.ص 477
[٤]في (س) من البحار وفي شرح النهج : ولما.ص 477
[٥]وضع في ( ك ) على : عليه ، رمز نسخة بدل.ص 477
[٦]قال في مجمع البحرين ١ ـ ٢٦١ : صدأ الحديد : وسخه.ص 477
[٧]في ( ك ) : معتجزا. وما أثبتناه هو الظاهر. والاعتجار : لف العمامة على الرأس ويرد طرفها على وجهه ، ولا يجعل شيئا تحت ذقنه ، قاله في مجمع البحرين ٣ ـ ٣٩٧. وأما الاعتجاز فلم يستعمل ، ومجرده إما من العجز أو التعجز ، ويقال : تعجزت البعير .. أي ركبت عجزه.ص 477
[٨]في المصدر : سهما.ص 477
[٩]في الشافي : فلما أن دخل. وهي نسخة جاءت في ( ك ).ص 477
[١٠]في المصدر : لأرجمنك.ص 477
[١١]في الشافي : على ، بدلا من : إلى ، وهو الظاهر.ص 477
[١٢]جاء في حاشية ( ك ) : ما يلي : الشملة : كساء يشتمل به ، كأنه عير عمر بأن أمها [ كذا ] كانت تلبسه لفقرها ، وأم شملة : كنية للدنيا وللخمر أيضا ، فلعله عيره بهما ، وعلى الأخيرين يحتمل أن يكون خطابا لنفسه يتحما [ كذا ] بإقبال الدنيا عليه وحصول سكر الدولة له. منهص 477