Usul16

Hadith record

bihar-13763

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١١٦ ـ كتاب الاستدراك : بإسناده قال : إن المتوكل قيل له : إن أبا الحسن يعني علي ابن محمد بن علي الرضا : يفسر قول الله عز وجل : ( يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ .. ) ( الفرقان : ٢٧ ) الآيتين في الأول والثاني ، قال : فكيف الوجه في أمره؟ قالوا : تجمع له الناس وتسأله بحضرتهم ، فإن فسرها بهذا كفاك الحاضرون أمره ، وإن فسرها بخلاف ذلك افتضح عند أصحابه ، قال : فوجه الى القضاة وبني هاشم والأولياء وسئل 7 ، فقال : هذان رجلان كنى عنهما ، ومن بالستر عليهما ، أفيحب أمير المؤمنين أن يكشف ما ستره الله؟ فقال : لا أحب. [ بحار الأنوار : ٥٠ / ٢١٤ ـ حديث ٢٦ ].

bihar-13763

ني : بإسناده عن جابر ، قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن قول الله : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ ) ( البقرة : ١٦٥ ) قال : هم أولياء فلان وفلان اتخذوهم أئمة دون الامام الذي جعله الله للناس إماما ، وكذلك قال : ( وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعَذابِ* إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ* وَقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا ) ( البقرة : ١٦٥ ـ ١٦٧ ). ثم قال أبو جعفر 7 : هم والله يا جابر أئمة الظلم وأشياعهم. [ بحار الأنوار : ٢٣ / ٣٥٩ حديث ١٦ ، وجاء في : ٨ / ٣٦٣ ـ حديث ٤١ ، عن تفسير العياشي : ١ / ٧٢ ـ حديث ١٤٢ باختلاف ، وجاء في تفسير البرهان : ١ / ١٧٢ ، وتفسير الصافي : ١ / ١٥٦ ، وإثبات الهداة : ١ / ٢٦٢ ، والاول عن غيبة النعماني ٦٤ ].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 31, Page 625

View original source