Usul16

Hadith record

bihar-13792

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٣١ ـ كتاب ما نزل في أعداء آل محمد ، في قوله : ( يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ .. ) رجل من بني عدي ، ويعذبه علي 7 فيعض على يديه ، ويقول العاض وهو رجل من بني تميم : ( يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً ) أي شيعيا. [ بحار الأنوار : ٣٥ / ٦٠ ]. ١٣٢ ـ قال العلامة المجلسي : روي عن أبي عبد الله 7 أن رسول الله 9 أصابه خصاصة فجاء الى رجل من الأنصار فقال له : هل عندك من طعام؟ ، فقال : نعم يا رسول الله ، وذبح له عناقا وشواه ، فلما أدناه منه تمنى رسول الله 9 أن يكون معه علي وفاطمة والحسن والحسين : ، فجاء أبو بكر وعمر ، ثم جاء

bihar-13792

شي : عن جابر قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن هذه الآية من قول الله : ( فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ) قال : تفسيرها في الباطن : لما جاءهم ما عرفوا في علي كفروا به ، فقال الله فيهم : ( فَلَعْنَةُ اللهِ عَلَى الْكافِرِينَ ؛ ) يعني بني أمية هم الكافرون في باطن القرآن. قال أبو جعفر 7 : نزلت هذه الآية على رسول الله 9 هكذا : ( بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللهُ ) في علي ( بَغْياً ) وقال الله في علي : ( أَنْ يُنَزِّلَ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ؛ ) يعني عليا ، قال الله : ( فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ ؛ ) يعني بني أمية ( وَلِلْكافِرِينَ ؛ ) يعني بني أمية ( عَذابٌ مُهِينٌ ). وقال جابر : قال أبو جعفر 7 : نزلت هذه الآية على محمد 9 هكذا والله : ( وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللهُ ) من ربكم في علي ، يعني بني أمية ( قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا ؛ ) يعني في قلوبهم بما أنزل الله عليه ( وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ ) ( البقرة : ٨٩ ـ ٩١ ) ... الى آخره. [ بحار الأنوار : ٩ / ١٠١ و ٣٦ / ٩٨ ـ حديث ٣٨ أيضا ، وفي تفسير العياشي : ١ / ٥٠ ـ ٥١ حديث ٧٠ و ٧١ ، وتفسير الصافي : ١ / ١١٨ وتفسير البرهان : ١ / ٣٩١ ].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 31, Page 641

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٥٩ — Usul16