Usul16

Hadith record

bihar-13801

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٣١ ـ كتاب ما نزل في أعداء آل محمد ، في قوله : ( يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ .. ) رجل من بني عدي ، ويعذبه علي 7 فيعض على يديه ، ويقول العاض وهو رجل من بني تميم : ( يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً ) أي شيعيا. [ بحار الأنوار : ٣٥ / ٦٠ ]. ١٣٢ ـ قال العلامة المجلسي : روي عن أبي عبد الله 7 أن رسول الله 9 أصابه خصاصة فجاء الى رجل من الأنصار فقال له : هل عندك من طعام؟ ، فقال : نعم يا رسول الله ، وذبح له عناقا وشواه ، فلما أدناه منه تمنى رسول الله 9 أن يكون معه علي وفاطمة والحسن والحسين : ، فجاء أبو بكر وعمر ، ثم جاء

bihar-13801

كنز : بإسناده عن جابر بن يزيد ، قال :

Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر 7 : قول الله عز وجل : ( وَكَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحابُ النَّارِ ؛ ) يعني بني أمية هم الذين كفروا وهم أصحاب النار ، ثم قال : ( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ ؛ ) يعني الرسول والأوصياء من بعده : يحملون علم الله ، ثم قال : ( وَمَنْ حَوْلَهُ ؛ ) يعني الملائكة ( يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ .. يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ؛ ) وهم شيعة آل محمد : ، يقولون : ( رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا ) من ولاية هؤلاء وبني أمية ( وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ ؛ ) وهو أمير المؤمنين 7 ( وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ* رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ* وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ ) والسيئات ؛ بنو أمية وغيرهم وشيعتهم ، ثم قال : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ؛ ) يعني بنو أمية ( يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ فَتَكْفُرُونَ ، ) ثم قال : ( ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللهُ ) بولاية علي 7 ( وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ ؛ ) يعني بعلي 7 ( تُؤْمِنُوا ) أي إذا ذكر إمام غيره تؤمنوا به ( فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ) ( المؤمن : ٦ ـ ١٢ ). [ بحار الأنوار : ٢٣ / ٣٦٣ ـ حديث ٢٣ ، عن تأويل الآيات الظاهرة : ٢٧٧ ـ حجرية ـ ( ٢ / ٥٢٨ ـ ٥٢٩ حديث ٧ ) ، وجاء في تفسير البرهان : ٤ / ٩٣ حديث ١٦ ، وقريب منه في تفسير القمي : ٥٨٣ حجرية ، وبحار الأنوار : ٢٤ / ٢١٠ ـ حديث ٨ ، وانظر ما بعدها من الروايات في البحار : ٢٣ / ٣٦٤ حديث ٢٦ ، عن ( كنز ) تأويل الآيات الظاهرة ].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 31, Page 644

View original source