م : ( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ .. ) الآية ، قال الامام : قال علي بن الحسين 8 ... ( وَ) آمن بـ ( الْيَوْمِ الْآخِرِ ) يوم القيامة التي أفضل من يوافيها محمد سيد النبيين ، وبعده علي أخوه وصفيه سيد الوصيين والتي لا يحضرها من شيعة محمد أحد إلا أضاءت فيها أنواره فصار فيها الى جنات النعيم هو وإخوانه وأزواجه وذرياته والمحسنون إليه والدافعون في الدنيا عنه ، ولا يحضرها من أعداء محمد أحد إلا غشيته ظلماتها ، فيسير فيها الى العذاب الأليم هو وشركاؤه في عقده ودينه ومذهبه والمتقربون كانوا في الدنيا إليه من غير تقية لحقتهم منه. الخبر. [ بحار الأنوار : ٩ / ١٨٧ ـ ١٨٨ حديث ١٩ ، عن تفسير الامام الحسن العسكري : ٢٤٨ ( ٥٨٩ ـ ٥٩٠ ) حديث ٣٥٣ ، والآية : البقرة : ١٧٧ ].
Hadith record
bihar-13821
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
١٣١ ـ كتاب ما نزل في أعداء آل محمد ، في قوله : ( يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ .. ) رجل من بني عدي ، ويعذبه علي 7 فيعض على يديه ، ويقول العاض وهو رجل من بني تميم : ( يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً ) أي شيعيا. [ بحار الأنوار : ٣٥ / ٦٠ ]. ١٣٢ ـ قال العلامة المجلسي : روي عن أبي عبد الله 7 أن رسول الله 9 أصابه خصاصة فجاء الى رجل من الأنصار فقال له : هل عندك من طعام؟ ، فقال : نعم يا رسول الله ، وذبح له عناقا وشواه ، فلما أدناه منه تمنى رسول الله 9 أن يكون معه علي وفاطمة والحسن والحسين : ، فجاء أبو بكر وعمر ، ثم جاء
No. ١٩٣vol. 31 · page 652
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 31, Page 652