بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 31, Page 652
م : وفيه : ( إِنَّما يَأْمُرُكُمْ ) الشيطان ( بِالسُّوءِ ) بسوء المذاهب والاعتقاد في خير خلق الله محمد رسول الله 9 وجحود ولاية أفضل أولياء الله بعد محمد رسول الله 9 ( وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ ) ( البقرة : ١٦٩ ) بإمامة من لم يجعل الله له في الامامة حظا ، ومن جعله من أراذل أعدائه وأعظمهم كفرا به. [ بحار الأنوار : ٢٤ / ٣٧٩ ـ من حديث ١٠٦ ، عن تفسير الامام الحسن العسكري ٧ :
٢٤٢ ـ ٢٤٣ ( ٥٨١ حديث ٣٤٢ ) ].
م : ( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ .. ) الآية ، قال الامام : قال علي بن الحسين 8 ... ( وَ) آمن بـ ( الْيَوْمِ الْآخِرِ ) يوم القيامة التي أفضل من يوافيها محمد سيد النبيين ، وبعده علي أخوه وصفيه سيد الوصيين والتي لا يحضرها من شيعة محمد أحد إلا أضاءت فيها أنواره فصار فيها الى جنات النعيم هو وإخوانه وأزواجه وذرياته والمحسنون إليه والدافعون في الدنيا عنه ، ولا يحضرها من أعداء محمد أحد إلا غشيته ظلماتها ، فيسير فيها الى العذاب الأليم هو وشركاؤه في عقده ودينه ومذهبه والمتقربون كانوا في الدنيا إليه من غير تقية لحقتهم منه. الخبر. [ بحار الأنوار : ٩ / ١٨٧ ـ ١٨٨ حديث ١٩ ، عن تفسير الامام الحسن العسكري : ٢٤٨ ( ٥٨٩ ـ ٥٩٠ ) حديث ٣٥٣ ، والآية : البقرة : ١٧٧ ].
Same indexed hadith bihar-13819; it ends on this printed page after beginning on pages 651-652.
م : في قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللهُ مِنَ الْكِتابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً ؛ ) قال : قال الله في صفة الكاتمين لفضلنا أهل البيت ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللهُ مِنَ الْكِتابِ ) المشتمل على ذكر فضل محمد 9 على جميع النبيين وفضل علي على جميع الوصيين ( وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً ) يكتمونه ليأخذوا عليه عرضا من الدنيا يسيرا ، و ينالوا به في الدنيا عند جهال عباد الله رئاسة ، قال الله عز وجل : ( أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ ) بدلا من اصابتهم اليسير من الدنيا لكتمانهم الحق ( وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ ) بكلام خير ، بل يكلمهم بأن يلعنهم ويخزيهم ويقول : بئس العباد أنتم ، غيرتم ترتيبي ، وأخرتم من قدمته ، وقدمتم من أخرته ، وواليتم من عاديته ، وعاديتم من واليته ( وَلا يُزَكِّيهِمْ ) من ذنوبهم ( وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) ( البقرة : ١٧٤ ) موجع في النار. [ بحار الأنوار : ٧ / ٢١٣ ـ حديث ١١٥ ، عن تفسير الامام الحسن العسكري 7 : ٥٨٥ ـ ٥٨٦ حديث ٣٥٢ ].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 652-653.
ما : المفيد ، بإسناده عن أبان ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد 8 ، قال :
إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش : أين خليفة الله في أرضه؟ ، فيقوم داود النبي 7 فيأتي النداء من عند الله عز وجل : لسنا إياك أردنا وإن كنت لله تعالى خليفة. ثم ينادي ثانية : أين خليفة الله في أرضه؟ ، فيقوم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 ، فيأتي النداء من قبل الله عز وجل : يا معشر الخلائق! هذا علي بن أبي طالب خليفة الله في أرضه وحجته على عباده فمن تعلق بحبله في دار الدنيا فليتعلق بحبله في هذا اليوم يستضيء بنوره وليتبعه الى الدرجات العلى من الجنات ، قال : فيقوم الناس الذين قد تعلقوا بحبله في الدنيا فيتبعونه الى الجنة ، ثم يأتي النداء من عند الله جل جلاله : ألا من ائتم بإمام في دار الدنيا فليتبعه الى حيث يذهب به ، فيحنئذ ( تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ* وَقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ ) ( البقرة : ١٦٦ ـ ١٦٧ ). [ بحار الأنوار : ٨ / ١٠ ـ حديث ٣ ، عن أمالي الشيخ المفيد : ٣٩ ( طبعة النجف : ١٦٧ ) [٢٨٥] [ حديث ٣ من المجلس الرابع والثلاثين ].