وقال ابن ميثم: كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى معاوية: [أما بعد] فقد بلغني كتابك تذكر مشاغبتي وتستقبح مواربتي وتزعمني متجبرا وعن حق الله مقصرا فسبحان الله كيف تستجيز الغيبة وتستحسن العضيهة إني لم أشاغب إلا في أمر بمعروف أو نهي عن منكر ولم أتجبر إلا على باغ مارق أو ملحد منافق ولم آخذ في ذلك إلا بقول الله سبحانه: * (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم) *. [٢٢ / المجادلة]. وأما التقصير في حق الله فمعاذ الله وإنما المقصر في حق الله جل ثناؤه من
الهوامش1
[٣٩٨]ذكره كمال الدين ابن ميثم رحمه الله في شرحه على المختار: (٣٠) من باب كتب نهج البلاغة: ج ٤ ص ٤٤٨ ط ٣.ص 82