Usul16

Hadith record

bihar-14415

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب ما ظهر من إعجازه عليه السلام في بلاد صفين وسائر ما وقع فيها من النوادر ٣٨١ - أمالي الصدوق: ماجيلويه عن علي عن أبيه عن أبي الصلت الهروي عن محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن حبيب بن الجهم قال:

bihar-14415

رواه السيد رحمه الله في المختار: (١٠) من الباب الثاني من نهج البلاغة. وخالك وأخيك شدخا يوم بدر وذلك السيف معي وبذلك القلب ألقى عدوي ما استبدلت دينا ولا استحدثت نبيا وإني لعلى المنهاج الذي تركتموه طائعين ودخلتم فيه مكرهين. وزعمت أنك جئت ثائرا بعثمان ولقد علمت حيث وقع دم عثمان فاطلبه من هناك إن كنت طالبا. فكأني قد رأيتك تضج من الحرب إذا عضتك ضجيج الجمال بالاثقال وكأني بجماعتك تدعوني جزعا من الضرب المتتابع والقضاء الواقع ومصارع بعد مصارع إلى كتاب الله وهي كافرة جاحدة أو مبايعة حائدة. وإني أحمد إليك الله أي أحمد الله منهيا إليك قال في النهاية: في كتابه عليه الصلاة والسلام:

Show clickable narrator chain

أما بعد فإني أحمد إليك الله أي أحمده معك فأقام إلى مقام مع. وقيل: معناه: أحمد إليك نعمة الله بتحديثك إياها. وقال الجوهري: قشعت الريح السحاب أي كشفته فانقشع وتقشع وأقشع أيضا. وفي القاموس: غيابة كل شئ سترك منه ومنه: غيابات الجب وغيبان الشجر. والجلابيب جمع جلباب وهي الملحفة في الأصل فاستعير لغيرها من الثياب. [قوله عليه السلام:] قد تبهجت أي صار ذات بهجة وحسن أو تكلفت البهجة. وقال الجوهري: ألاح بسيفه: لمع به. وألاحه: أهلكه. [قوله]: " أن يقفك واقف " " وقف " جاء لازما ومتعديا واستعمل هنا متعديا ويقال: أيضا: وقفه على ذنبه أي أطلعه عليه والواقف هو الرب تعالى عند الحساب أو هو عليه السلام في الدنيا أو عند مخاصمة القيامة. وقيل أي الموت. و " المجن " بكسر الميم وفتح الجيم: الترس. والتليد: القديم. وقعس عن الامر: تأخر عنه. والأهبة بالضم: الاستعداد لما قد نزل بك أي الابتلاء بسوء العاقبة أو الحرب أو الموت أو القتل وما بعده تنزيلا لما لابد من وقوعه منزلة الواقع. وتقول: أغفلت الشئ إذا تركته على ذكر منك وتغافلت عنه ومفعول أغفلت ضمير " ما " " ومن نفسك " بيان ذلك الضمير وتفسير له. كذا ذكره ابن ميثم. وقيل: الظرف متعلق الاغفال على تضمين معنى الصرف والابعاد. والأظهر عندي أن " من " للتبعيض وهو حال عن الضمير أي من صفات نفسك وأحوالها. وأترفته النعمة: أطغته. قوله عليه السلام: " مأخذه " أي تناولك تناوله الكامل المعروف أو أخذ منك الموضع الذي يمكنه وينفعه أخذه ويروى بالجمع. و [قال الفيروزآبادي] في [مادة " سوس " من كتاب] القاموس سست الرعية سياسة: أمرتها ونهيتها. وسابق الشقاء ما سبق في القضاء. والتمادي تفاعل من المدى وهو الغاية. والغرة: الغفلة. والأمنية: طمع النفس. وقال الجوهري: الرين: الطبع والدنس يقال: ران على قلبه ذنبه: غلب. والشدخ: كسر الشئ الأجوف. قوله عليه السلام: ولقد علمت حيث وقع أي إن كنت تطلب ثأرك عند من أجلب وحاصر فالذي فعل ذلك طلحة والزبير فاطلب ثأرك من بني تيم وبني أسد بن عبد العزى وإن كنت تطلبه ممن خذل فاطلبه من نفسك فإنك خذلته وكنت قادرا على أن تمده بالرجال فخذلته وقعدت عنه بعد أن استغاث بك. كذا ذكره ابن أبي الحديد. والضجيج: الصياح عند المكروه والمشقة والجزع أي كأني شاهد لجزعك من الحرب إذا عضنك الحرب. وأصل العض: اللزوم، ومنه العض بالأسنان أي إذا لزمتك واثرت فيك شدتها تضج كما يضج الجمل بثقل حمله " ومصارع بعد مصارع " أي من سقوط على الأرض بعد سقوط " وهي كافرة " أي جماعتك والكافرة الجاحدة أصحابه الذين لم يبايعوا. والمبايعة الحائدة هم الذين بايعوه ثم عدلوا إليه من [قولهم]: حاد عن الشئ إذا عدل ومال. وهذا من إخباره عليه السلام بالغايبات وهو من المعجزات الباهرات.

الهوامش1

[٢]تقدم أن كمال الدين ابن ميثم رواه في شرح المختار: (١٠) من الباب الثاني من نهج البلاغة من شرحه: ج ٤ ص ٣٧١.ص 101

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 33, Page 101

View original source