Usul16

Hadith record

bihar-14539

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٥٤٣ - كتاب الغارات لإبراهيم الثقفي قال: بلغنا أن معاوية قال لهيثم بن الأسود وكان عثمانيا وكانت امرأته علوية الرأي تحب عليا وتكتب بأخبار معاوية في أعنة الخيل فتدفعها بعسكره [عليه السلام] في صفين فقال معاوية: يا هيثم أهل العراق كانوا أنصح لعلي أم أهل الشام لي قال: أهل العراق قبل أن يضربوا بالبلاء كانوا أنصح لصاحبهم من أهل الشام. قال: ولم ذلك؟ قال: لان القوم ناصحوا عليا عليه السلام على الدين وناصحك أهل الشام على الدنيا وأهل الدين أصبروهم أهل بصيرة ونصر وأهل الدنيا أهل يأس وطمع ثم والله ما لبث أهل العراق أن نبذوا الدين وراء ظهورهم ونظروا إلى الدنيا [التي] في يدك فما أصابها منهم إلا الذي لحق

bihar-14539

رواه السيد الرضي قدس الله سره في المختار: (٥٦) من باب كتب أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب نهج البلاغة. وقال الجوهري:

Show clickable narrator chain

أحمشت القدر: أشبعت وقودها. وقال: الأحمس: الشديد الصلب وقد حمس بالكسر. " فلما ضرستتنا " أي عضتنا بأضراسها ويقال: ضرسهم الدهر أي اشتد عليهم والضرس: العض بالأضراس ولعل التشديد هاهنا للمبالغة ويقال: ضرسته الحرب أي جربته وأحكمته. وأنفذت فلانا من الشر واستنقذنه وتنقذته وانتقذته خلصته. فنقذ كفرح. والركس رد الشئ مقلوبا [و] " ران الله على قلبه " أي طبع وختم. و [قال الطبرسي] في مجمع البيان: الدائرة هي الراجعة بخير أو شر ودائرة السوء: العذاب والهلاك. وقال ابن أبي الحديد: السوء المصدر والسوء الاسم والدوائر أيضا: الدواهي.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 33, Page 307

View original source