Usul16

Hadith record

bihar-14732

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٦٤٤ - كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي عن زيد بن وهب قال: قدم على علي عليه السلام وفد من أهل البصرة فيهم رجل من رؤساء الخوارج يقال له الجعد بن نعجة وقال له في لباسه فقال: هذا أبعد لي من الكبر وأجدر أن يقتدي بي المسلم. فقال له اتق الله فإنك ميت قال: ميت بل والله قتلا ضربة على هذه تخضب هذه قضاءا مقضيا وعهدا معهودا وقد خاب من افترى.

bihar-14732

رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: (٣٣) من باب الكتب من كتاب نهج البلاغة. وقريبا منه ذكرناه عن مصدر آخر في المختار: (١٥٨) من باب كتب أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب نهج السعادة:

Show clickable narrator chain

ج ٥ ص ٢٩٥ ط ١. وقيل: إن الذين بعثهم [معاوية كان] بعض السرايا التي كان يبعثها للإغارة على أعمال علي عليه السلام. والعين الجاسوس أي أصحاب أخباره [عليه السلام] عند معاوية ويسمى الشام مغربا لأنه من الأقاليم المغربية. والموسم كمجلس: الوقت الذي يجتمع فيه الحاج كل سنة. والأكمه: الذي يولد أعمى. " الذين يلتمسون الحق بالباطل " قال ابن أبي الحديد: أي يطلبون الحق بمتابعة معاوية فإنهم كانوا يظهرون ناموس العبادة وفي بعض النسخ " يلبسون الحق " أي يخلطونه وقوله عليه السلام " درها " منصوب بدلا من " الدنيا " وشراؤهم عاجل الدنيا بآجل الأبرار كناية عن استعاضتهم الآخرة بالدنيا. والحازم: ذو الحزم الراسخ في الدين. والصليب: الشديد " وما يعتذر منه " المعصية والزلة وقال [ابن الأثير]: في النهاية: البطر: الطغيان عند النعمة وطول الغناء. وقال: الفشل: الفزع والجبن والضعف.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 33, Page 491

View original source