نهج البلاغة: ومن كتاب له عليه السلام إلى كميل بن رياد النخعي - وهو عامله على هيت - ينكر عليه تركه دفع من يجتاز به من جيش العدو طالبا للغارة: أما بعد فإن تضييع المرء ما ولي وتكلفه ما كفي لعجز حاضر ورأي مثبر وإن تعاطيك الغارة على أهل قرقيسيا وتعطيلك مسالحك التي وليناك ليس لها من يمنعها ولا يرد الجيش عنها لرأي شعاع فقد صرت جسرا لمن أراد الغارة من أعدائك على أوليائك غير شديد المنكب ولا مهيب الجانب ولا ساد ثغرة ولا كاسر لعدو شوكة ولا مغن عن أهل مصره ولا مجز عن أميره.
Hadith record
bihar-14767
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
٦٤٤ - كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي عن زيد بن وهب قال: قدم على علي عليه السلام وفد من أهل البصرة فيهم رجل من رؤساء الخوارج يقال له الجعد بن نعجة وقال له في لباسه فقال: هذا أبعد لي من الكبر وأجدر أن يقتدي بي المسلم. فقال له اتق الله فإنك ميت قال: ميت بل والله قتلا ضربة على هذه تخضب هذه قضاءا مقضيا وعهدا معهودا وقد خاب من افترى.
No. ٧١٥vol. 33 · page 522
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 33, Page 522