Same indexed hadith bihar-14766; it ends on this printed page after beginning on pages 521-522.
Show complete hadith text
رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: (٧٠) من الباب الثاني من كتاب نهج البلاغة. الناس عندنا في الحق أسوة فهربوا إلى الأثرة فبعدا لهم وسحقا إنهم والله لم ينفروا من جور ولم يلحقوا بعدل وأنا لنطمع في هذا الامر أن يذلل الله لنا صعبه ويسهل لنا حزنه، إنشاء الله والسلام عليك. وقال: وضع البعير وغيره أي أسرع في سيره وأوضعه راكبه وفي النهاية: الاهطاع: الاسراع في العدو وأهطع إذا مد عنقه وصوب رأسه " في الحق أسوة " أي لا نفضل بعضهم على بعض في العطاء كما يفعل معاوية. وفي النهاية: فيه أنه قال للأنصار: إنكم ستلقون بعدي أثره فاصبروا. الأثرة بفتح الهمزة والثاء الاسم من آثر يؤثر إيثارا إذا أعطى أراد أنه يستأثر عليكم فيفضل غيركم في نصيبه من الفئ. والاستيثار: الانفراد بالشئ. والسحق: بالضم: البعد. والحزن من الأرض ضد السهل.