ج : دخل أبوشاكر الديصاني وهو زنديق على أبي عبدالله 7 فقال له : ياجعفر بن محمد دلني على معبودي ، فقال أبوعبدالله 7 : اجلس فإذا غلام صغير في كفه بيضة يلعب بها فقال أبوعبدالله 7 : ناولنى يا غلام البيضة ، فناوله إياها ، فقال [١]لا يخفى أن لا رواية غير مسوقة للتنبيه على ما ذكره ، بل إلزام له بالترجيح بلا مرجح فان اختياره عدم المصنوعية مع جواز مصنوعيته قول بلا دليل. ط
الهوامش · 1⌄
[٢]ديق بالكسر من الثنوية أو القائل بالنور والظلمة ، أو من لا يؤمن بالاخرة والربوبية أو من يبطن الكفر ويظهر الايمان ، أو هو معرب زن دين أى دين المرأة ، قاله في القاموس. وفي المصباح : المشهور على ألسنة الناس أن الزنديق هو الذى لا يتمسك بشريعة ويقول بدوام الدهر والعرب تعبر عن هذا بقولهم : ملحد ، أى طاعن في الاديان. انتهى. ونقل عن مفاتيح العلوم : أن الزنادقة هم المانوية وكانت المزدكية يسمون بذلك.ص 31