يف: محمد بن محمد النيسابوري، بإسناد متصل إلى جعفر بن محمد الصادق عليه السلام عن أبيه عن جده عليه السلام:
Show clickable narrator chain
أن عليا كان في حلقة من رجال قريش ينشدون الأشعار ويتفاخرون حتى بلغوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقالوا: قل يا أمير المؤمنين فقد قال أصحابك. فقال أمير المؤمنين عليه السلام: الله وفقنا لنصر محمد * وبنا أقام دعائم الإسلام وبنا أعز نبيه وكتابه * وأعزنا بالنصر والإقدام في كل معركة تطير سيوفنا * فيها الجماجم عن فراش الهام ينتابنا جبريل في أبياتنا * بفرائض الإسلام والأحكام فنكون أول مستحل حله * ومحرم لله كل حرام نحن الخيار من البرية كلها * وإمامها وإمام كل إمام الخائضون غمار كل كريهة * والضامنون حوادث الأيام إنا لنمنع من أردنا منعه * ونجود بالمعروف والإنعام فقالوا: يا أبا الحسن ما تركت لنا شيئا نقوله . الأبيات موجودة في الديوان وزاد بعد السابع: والمبرمون قوى الأمور بعزة * والناقضون مرائر الإبرام و [زاد] بعد الأخير: وترد عادية الخميس سيوفنا * ونقيم رأس الأصيد القمقام والدعامة - بالكسر -: عماد البيت. وفراش الرأس: عظام دقاق تلي القحف. وفي الديوان: " فراخ الهام ". وقال [الجوهري] في [كتاب] الصحاح، وقول الفرزدق: ويوم جعلنا البيض فيه لعامر * مصممة تفآ فراخ الجماجم يعني به الدماغ. [وبدل] قوله عليه السلام: " ينتابنا " [ورد] في الديوان: " يزورنا ". [وبدل] قوله عليه السلام: " وإمامها " [ورد] في الديوان: " ونظامها وزمام كل زمام " [وبدل قوله: " الخائضون غمار.. " ورد في الديوان:] " الخائضو غمرات كل كريهة " والقوى: جمع القوة وهي الطاقة من الحبل. والمرير من الحبال: ما لطف وطال واشتد فتله، والجمع: المرائر. والعادية: الظلم والشر. وفي بعض النسخ: [الغادية] بالمعجمة وهي سحابة تنشأ سحابا. والأصيد: الملك. والقمقام: السيد.
الهوامش2
[١٠٠٢]رواه السيد ابن طاووس رفع الله مقامه في الحديث ١٢٧ من كتاب الطرائف ص ١٩.ص 254
[١]هذا هو الظاهر، وفي أصلي من البحار ما تركت شيئا إلا تقوله.ص 255