Usul16

Hadith record

bihar-1533

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) *(التوحيد ونفى الشريك ومعنى الواحد والاحد والصمد)* *(وتفسير سورة التوحيد)* الايات ، البقرة : وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ١٦٣ «وقال تعالى» : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا[١] يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ١٦٥ «وقال سبحانه» : الله لا إله إلا هو الحي القيوم ٢٥٥ «وقال تعالى» : لله ما في السموات وما في الارض ٢٨٤ آل عمران : وما من إله إلا الله ٦٢ «وقال تعالى» : قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم (٢) الا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا اشهدوا بأنا مسلمون ٦٥[٣] [١]أي من الاصنام أو الرؤساء أوالاعم. يحبونهم أو يعظمونهم ويصفونهم كتعظيمه تعالى والميل إلى طاعته. قوله : أشد حبا لله أى لا تنقطع محبتهم لله ، بخلاف محبة الانداد فانها لاغراض فاسدة تزول بأدنى سبب. منه ;.

bihar-1533

قال وهب بن وهب القرشي : وحدثني الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه الباقر ، عن أبيه :

Show clickable narrator chain

أن أهل البصرة كتبوا إلى الحسين بن علي 8 يسألونه عن الصمد ، فكتب إليهم : بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فلا تخوضوا في القرآن ، ولا تجادلوا فيه ، ولا تتكلموا فيه بغير علم ، فقد سمعت جدي رسول الله 9 يقول : من قال في القرآن بغير علم فليتبوا أمقعده من النار ، وأنه سبحانه قد فسرا الصمد فقال : الله أحد الله الصمد ، [١]أى لا يضنكه ولا يثقل عليه حفظ شئ. ثم فسره فقال : لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد لم يلد لم يخرج منه شئ كثيف كالولد وسائر الاشياء الكثيفة التي تخرج من المخلوقين ، ولا شئ لطيف كالنفس ، ولا يتشعب منه البدوات ، [١] كالسنة والنوم ، والخطرة والهم ، والحزن والبهجة ، والضحك والبكاء ، والخوف والرجاء ، والرغبة والسأمة ، والجوع والشبع ، تعالى أن يخرج منه شئ ، وأن يتولد منه شئ كثيف أو لطيف. ولم يولد لم يتولد من شئ ، ولم يخرج منه شئ كما تخرج الاشياء الكثيفة من عناصرها كالشئ من الشئ ، والدابة من الدابة ، والنبات من الارض ، والماء من الينابيع ، والثمار من الاشجار ، ولا كما تخرج الاشياء اللطيفة من مراكزها ، كالبصر من العين ، والسمع من الاذن ، والشم من الانف ، والذوق من الفم ، والكلام من اللسان ، والمعرفة والتمييز من القلب ، وكالنار من الحجر لابل هو الله الصمد الذي لا من شئ ولا في شئ ولا على شئ ، مبدع الاشياء وخالقها ، ومنشئ الاشياء بقدرته ، يتلاشى ما خلق للفناء بمشيئته ، ويبقى ما خلق للبقاء بعلمه ، فذلكم الله الصمد الذي لم يلد ولم يولد ، عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال ، ولم يكن له كفوا أحد.

الهوامش · 1

[٣]وفى نسخة. وأن الله سبحانه قد فسرا الصمد.ص 223

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 3, Page 223

View original source