Same indexed hadith bihar-1531; it ends on this printed page after beginning on pages 221-223.
Show complete hadith text
يد : حدثنا أبومحمد جعفر بن علي بن أحمد الفقيه القمي ثم الايلاقي 2 ، قال
Show clickable narrator chain
حدثنا أبوسعيد عبدان بن الفضل ، قال : حدثني أبوالحسن محمد بن يعقوب بن محمد بن يوسف بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب بمدينة خجندة ، قال : حدثني أبوبكر محمد بن أحمد بن شجاع الفرغاني ، قال حدثني أبومحمد الحسن بن حماد القبري بمصر ، قال : حدثني إسماعيل بن عبدالجليل البرقي ، عن أبي البختري وهب بن وهب القرشي ، عن أبي عبدالله الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي الباقر 8 في قول الله عزوجل : قل هو الله أحد ، قال : «قل» أي أظهر ما أوحينا إليك و نبأناك به بتأليف الحروف التي قرأنا هالك ، ليهتدي بها من ألقى السمع وهو شهيد ، و «هو» إسم مشاور مكنى إلى غائب ، فالهاء تنبيه عن معنى ثابت ، والواوإشارة إلى الغائب عن الحواس كما أن قولك : «هذا» إشارة إلى الشاهد عند الحواس ، وذلك أن [١]وفى نسخة : فهو متفرد بالتوحد. الكفار نبهوا عن آلهتهم بحرف إشارة الشاهد المدرك ، فقالوا : هذه آلهتنا المحسوسة المدركة بالابصار فأشر أنت يامحمد إلى إلهك الذي تدعو إليه حتى نراه وندركه ولا نأله فيه ، فأنزل الله تبارك وتعالى : قول هو الله أحد. فالهاء تثبيت للثابت والواو إشارة إلى الغائب عن درك الابصار ولمس الحواس ، والله تعالى عن ذلك[١] بل هو مدرك الابصار ومبدع الحواس. حدثني أبي ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين 7 قال : رأيت الخضر 7 في المنام قبل : بدر بليلة ، فقلت له : علمني شيئا أنصربه على الاعداء ، فقال : قل : ياهو يا من لا هو إلا هو. فلما أصبحت قصصتها على رسول الله 9 فقال : لي يا علي علمت الاسم الاعظم ، وكان على لساني يوم بدر ، وأن أمير المؤمنين 7 قرأ قل هو الله أحد فلما فرغ قال : يا هو من لا هو إلا هو اغفرلي وانصرني على القوم الكافرين. وكان علي 7 يقول ذلك يوم صفين وهو يطارد ، فقال له عمار بن ياسر : يا أمير المؤمنين ما هذه الكنايات؟ قال : اسم الله الاعظم ، وعماد التوحيد لله لا إله إلا هو ، ثم قرأ : شهد الله أنه لا إله إلا هو ، وأواخر الشحر ، ثم نزل فصلى أربع ركعات قبل الزوال. قال : وقال أمير المؤمنين 7 : الله معناه المعبود الذي يأله فيه الخلق ، ويؤله إليه ، والله هو المستور عن درك الابصار ، المحجوب عن الاوهام واالخطرات. قال الباقر 7 : الله معناه المعبود الذي أله الخلق عن درك مائيته والاحاطة بكيفيته ، ويقول العرب : أله الرجل : : إذا تحير في الشئ فلم يحط به علما ، ووله : إذا فزع إلى شئ مما يحذره ويخافه ، فالاله هو المستور عن حواس الخلق. قال الباقر 7 : الاحد الفرد المتفرد ، والاحد والواحد بمعنى واحد وهو ) ١ ) وفى نسخة : وأنه تعالى عن ذلك. المتفرد الذي لا نظير له ، والتوحيد الاقرار بالوحدة وهو الانفراد ، والواحد المتبائن الذي لا ينبعث من شئ ولا يتحد بشئ ، ومن ثم قالوا : إن بناء العدد من الواحد ، وليس الواحد من العدد ، لان العدد لا يقع على الواحد بل يقع على الاثنين ، فمعنى قوله : الله أحد أي المعبود الذي يأله الخلق عن إدراكه والاحاطة بكيفيته فرد بإلهيته ، متعال عن صفات خلقه. قال الباقر 7 : وحدثني أبي زين العابدين ، عن أبيه الحسين بن علي : أنه قال : الصمد : الذي لا جوف له. والصمد : الذي قد انتهى سودده. والصمد : الذي لا يأكل ولا يشرب. والصمد : الذي لاينام. والصمد : الدائم الذي لم يزل ولا يزال. قال الباقر 7 : كان محمد بن الحنفية 2 يقول : الصمد القائم بنفسه الغني عن غيره. وقال غيره : الصمد : المتعالي عن الكون والفساد ، والصمد : الذي لا يوصف بالتغاير. قال الباقر 7 : الصمد السيد المطاع الذي ليس فوقه آمروناه. قال : وسئل علي بن الحسين زين العادبن 8 عن الصمد فقال : الصمد : الذي لا شريك له ، ولا يؤوده حفظ شئ[١] ، ولا يعزب عنه شئ.
الهوامش · 4⌄
[٢]وفى نسخة : قرأ يوم بدر قل هو الله أحد.ص 222
[٣]طارد الاقران : حمل بعضهم على بعض.ص 222
[٤]وفى نسخة : تأله فيه الخلق.ص 222
[٥]لعل المراد أن الاحد والواحد الذان يتصف بهما الله تعالى معناهماواحد ، لا مطلقهما حيث يستعمل. أو أن الواحد الذى يستعمل غير باب الاعداد والاجناس مترادف مع الواحد في المعنى. كما تقدم تفصيل ذلك في الحديث الاول فتامل.ص 222