Usul16

Hadith record

bihar-15680

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٧٤ ـ كتاب سليم بن قيس طبعة النجف سنة ـ ٧٥ ـ كشف الحق للعلامة طبعة بغداد سنة ١٣٤٤ ٧٦ ـ كشف الغمة للإربلي طبعة إيران ١٢٩٤ ٧٧ ـ كشف اليقين للعلامة طبعة النجف ١٣٧١ ٧٨ ـ كمال الدين للصدوق طبعة إيران سنة ١٣٠١ ٧٩ ـ كنز الفوائد للكراجكي طبعة إيران سنة ١٣٢٢ ٨٠ ـ الكنى والألقاب للمحدث القمي طبعة النجف سنة ١٣٧٦ ٨١ ـ المحاسن للبرقي طبعة إيران سنة ١٣٣١ ٨٢ ـ المختصر للحسن بن سليمان الحلي طبعة النجف ١٣٧٠ ٨٣ ـ مختصر بصائر الدرجات له أيضا طبعة النجف ١٣٧٠ ٨٤ ـ مراصد الإطلاع طبعة مصر سنة ١٣١٣ ٨٥ ـ مشارق الأنوار للبرسي طبعة الهند سنة ١٣٠٣ ٨٦ ـ مشكاة المصابيح طبعة الهند سنة ١٣٠٠ ٨٧ ـ مصباح الكفعمي طبعة إيران سنة ١٣٢١ ٨٨ ـ مصباح المتهجد للشيخ الطوسي طبعة إيران سنة ١٣٣٨ ٨٩ ـ مطالب السؤول لمحمد بن طلحة الشافعي طبعة النجف سنة ١٣٤٦ ٩٠ ـ معاني الأخبار للصدوق طبعة إيران سنة ١٣٧٢ ٩١ ـ المصباح المنير للفيومي طبعة مصر سنة ١٣٠٥ ٩٢ ـ المفردات في غريب القرآن للراغب الأصبهاني طبعة إيران سنة ١٣٧٣ ٩٣ ـ مكارم الأخلاق للطبرسي طبعة إيران سنة ١٣٧٦ ٩٤ ـ الملل والنحل للشهرستاني طبعة مصر سنة ١٣٦٨

bihar-15680

وفيه : وهما يعاينان عند الموت. بالحياة كما قال الله تعالى : « ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا [١] » وقال : « فلنحيينه حياة طيبة » إلى غير ذلك من الآيات والاخبار ، وحق الوالدين في النسب إنما يجب ادخليتهما في الحياة الاولى الفانية لتربية الانسان فيما يقوي ويؤيد تلك الحياة ، وحق النبي والائمة صلوات الله عليهم أجمعين إنما يجب من الجهتين معا ، أما الاولى فلكونهم علة غائية لايجاد جميع الخلق ، وبهم يبقون ، وبهم يرزقون ، وبهم يمطرون ، وبهم يدفع الله العذاب ، وبهم يسبب الله الاسباب ، وأما الثانية التي هي الحياة العظمى فبهدايتهم اهتدوا ، ومن أنوارهم اقتبسوا ، وبينابيع علمهم أحياهم الله حياة طيبة لا يزول عنهم أبدالآبدين ، فثبت أنهم الآباء الحقيقية الروحانية التي يجب على الخلق رعاية حقوقهم ، والاحتراز عن عقوقهم ، صلوات الله عليهم أجمعين ، وقد مضى بعض تحقيقات ذلك في أبواب كتاب الامامة. [ وقال الراغب الاصفهاني في المفردات : الاب : الوالد ، ويسمى كل من كان سببا في إيجاد شئ أو إصلاحه أو ظهوره أبا ، ولذلك سمي النبي 9 أبا المؤمنين ، قال الله تعالى : « النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه امهاتهم » وفي بعض القراءات وهو أب لهم. وروي أنه 9 قال لعلي 7 : أنا وأنت أبوا هذه الامة ، وإلى هذا أشار بقوله : كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي ، وقيل : أبوالاضياف لتفقده إياهم ، وأبوالحرب لمهيجها ، وسمي العم مع الاب أبوين ، وكذلك الام مع الاب وكذلك الجد مع الاب ، وسمي معلم الانسان أباه تقدم ذكره ، وقد حمل [١]آل عمران : ١٦٩. قوله عزوجل : « إنا وجدنا آباءنا على امة [١] » على ذلك ، أي علماءنا الذين ربونا بالعلم ، بدلالة قوله تعالى : « إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا » وقيل في قوله : « أن اشكر لي ولوالديك [٣] » : إنه عني الاب الذي ولده والمعلم الذي علمه ، و فلان أبوبهيمة أي يتفقدها تفقد الاب [٥] ]. ٢٧ (باب) * ( أنه صلوات الله عليه حبل الله والعروة الوثقى وأنه متمسك بها ) *

الهوامش7

[٢]النحل : ٩٧ ومنها قوله تعالى : « ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات بل أحياء ولكن لا تشعرون » البقرة : ١٥٤. (٣ و ٥) في المصدر : يسمى.ص 14

[٤]الاحزاب : ٦.ص 14

[٦]من ان ان كل من كان سببا في ايجاد شئ او اصلاحه او ظهوره يسمى أبا.ص 14

[٢]الاحزاب : ٦٧.ص 15

[٣]لقمان : ١٤.ص 15

[٤]الصحيح كما في المصدر « وفلان يأبو بهمه » والبهم اولاد البقر والمعز والضأن. و الواحد : البهمة ـ بسكون الهاء وفتحها ـ.ص 15

[٥]المفردات في غريب القرآن.ص 15

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 36, Page 13

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣٢ — Usul16