Usul16

Hadith record

bihar-1570

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) *(التوحيد ونفى الشريك ومعنى الواحد والاحد والصمد)* *(وتفسير سورة التوحيد)* الايات ، البقرة : وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ١٦٣ «وقال تعالى» : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا[١] يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ١٦٥ «وقال سبحانه» : الله لا إله إلا هو الحي القيوم ٢٥٥ «وقال تعالى» : لله ما في السموات وما في الارض ٢٨٤ آل عمران : وما من إله إلا الله ٦٢ «وقال تعالى» : قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم (٢) الا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا اشهدوا بأنا مسلمون ٦٥[٣] [١]أي من الاصنام أو الرؤساء أوالاعم. يحبونهم أو يعظمونهم ويصفونهم كتعظيمه تعالى والميل إلى طاعته. قوله : أشد حبا لله أى لا تنقطع محبتهم لله ، بخلاف محبة الانداد فانها لاغراض فاسدة تزول بأدنى سبب. منه ;.

bihar-1570

يد : العطار ، عن أبيه ، عن سهل قال :

Show clickable narrator chain

كتبت إلى أبي محمد 7 ـ سنة خمس [١]نسبة إلى فقيم ـ وزان هذيل ـ بطن من دارم وهم بنو فقيم من جرير بن دارم ، وأما النسبة إلى فقيم كنانة «فقمى» كعربي ، نص على ذلك في القاموس وغيره. وخمسين ومائتين ـ : قد اختلف يا سيدي أصحابنا في التوحيد ، منهم من يقول : هو جسم ، ومنهم من يقول : هو صورة ، فإن رأيت يا سيدي أن تعلمني من ذلك ما أقف عليه ولا أجوزه فعلت متطولا على عبدك. فوقع بخطه ـ 7 ـ : سألت عن التوحيد وهذا عنكم معزول ، الله تعالى واحد ، أحد ، صمد ، لم يلد ، ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد ، خالق وليس بمخلوق ، يخلق تبارك وتعالى ما يشاء من الاجسام وغير ذلك ، ويصور مايشاء ، وليس بمصور ، جل ثناؤه وتقدست أسماؤه ، وتعالى عن أن يكون له شبه ، هولا غيره ، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 3, Page 260

View original source