كشف : روي في قوله تعالى : « فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون * على الارائك ينظرون » قيل : نزلت في أبي جهل والوليد بن المغيرة والعاص بن وائل وغيرهم من مشركي مكة ، كانوا يضحكون من بلال وعمار وغيرهما من أصحابهما ، و قيل : إن علي بن أبي طالب 7 جاء في نفر من المسلمين إلى رسول الله (ص) فسخر منهم المنافقون وضحكوا وتغامزوا ، وقالوا لاصحابهم :
Show clickable narrator chain
رأينا اليوم الاصلع فضحكنا منه ، فأنزل الله تعالى الآية قبل أن يصل إلى النبي 9. وعن مقاتل والكلبي : لما نزل قوله [١]في هامش ( د ) : الظاهر « أقران » جمع قرن ـ بالكسر ـ كما في بعض النسخ. تعالى : « قل لا أسالكم عليه أجرا إلا المودة في القربى [١] » قالوا : هل رأيتم أعجب من هذا؟ يسفه أحلامنا ويشتم آلهتنا ويرى قتلنا ويطمع أن نخبه؟ فنزل « قل ماسألتكم من أجر فهو لكم » أي ليس لي من ذلك أجر ، لان منفعة المودة تعود عليكم وهو ثواب الله تعالى ورضاه. وروي في قوله تعالى : « وقفوهم إنهم مسؤولون » يعني عن ولاية علي 7 وقوله تعالى : « أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء مايحكمون » قيل : نزلت في قصة بدر في حمزة و علي وعبيدة بن الحارث ، لما برزوا لقتال عتبة وشيبة والوليد. قوله تعالى. « لقد رضي الله عن المؤمنين إذيبايعونك تحت الشجرة [٥] » نزلت في أهل الحديبية ، قال جابر : كنا يومئذ ألفا وأربع مائة قال لنا النبي 9 : أنتم اليوم خيار أهل الارض ، فبايعنا تحت الشجرة على الموت ، فما نكث إلا حر بن قيس وكان منافقا ، وأولى الناس بهذه الآية أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 لانه تعالى قال : « وأثابهم فتحا قريبا [٧] » يعني فتح خيبر ، وكان ذلك على يد علي بن أبي طالب
الهوامش5
[٥]المطففين : ٣٤ و ٣٥.ص 120
[٢]سبأ : ٤٧.ص 121
[٣]الصافات : ٢٤.ص 121
[٤]الجاثية : ٢١. (٥ و ٧) الفتح : ١٨.ص 121
[٦]كذا في النسخ والصحيح الجد بن قيس وفى الاستيعاب عن جابر انه اختبأ تحت بطن ناقته ولم يبايع ( ب ).ص 121