Usul16

Hadith record

bihar-15965

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٧٤ ـ كتاب سليم بن قيس طبعة النجف سنة ـ ٧٥ ـ كشف الحق للعلامة طبعة بغداد سنة ١٣٤٤ ٧٦ ـ كشف الغمة للإربلي طبعة إيران ١٢٩٤ ٧٧ ـ كشف اليقين للعلامة طبعة النجف ١٣٧١ ٧٨ ـ كمال الدين للصدوق طبعة إيران سنة ١٣٠١ ٧٩ ـ كنز الفوائد للكراجكي طبعة إيران سنة ١٣٢٢ ٨٠ ـ الكنى والألقاب للمحدث القمي طبعة النجف سنة ١٣٧٦ ٨١ ـ المحاسن للبرقي طبعة إيران سنة ١٣٣١ ٨٢ ـ المختصر للحسن بن سليمان الحلي طبعة النجف ١٣٧٠ ٨٣ ـ مختصر بصائر الدرجات له أيضا طبعة النجف ١٣٧٠ ٨٤ ـ مراصد الإطلاع طبعة مصر سنة ١٣١٣ ٨٥ ـ مشارق الأنوار للبرسي طبعة الهند سنة ١٣٠٣ ٨٦ ـ مشكاة المصابيح طبعة الهند سنة ١٣٠٠ ٨٧ ـ مصباح الكفعمي طبعة إيران سنة ١٣٢١ ٨٨ ـ مصباح المتهجد للشيخ الطوسي طبعة إيران سنة ١٣٣٨ ٨٩ ـ مطالب السؤول لمحمد بن طلحة الشافعي طبعة النجف سنة ١٣٤٦ ٩٠ ـ معاني الأخبار للصدوق طبعة إيران سنة ١٣٧٢ ٩١ ـ المصباح المنير للفيومي طبعة مصر سنة ١٣٠٥ ٩٢ ـ المفردات في غريب القرآن للراغب الأصبهاني طبعة إيران سنة ١٣٧٣ ٩٣ ـ مكارم الأخلاق للطبرسي طبعة إيران سنة ١٣٧٦ ٩٤ ـ الملل والنحل للشهرستاني طبعة مصر سنة ١٣٦٨

bihar-15965

فس : « قتل الانسان ما أكفره [١] » قال : هو أمير المؤمنين 7 قال : « ما أكفره » أي ماذا فعل وأذنب حتى قتلوه ، ثم قال : « من أي شئ خلقه من نطفة خلقه فقدره ثم السبيل يسره » قال يسر له طريق الخير « ثم أماته فأقبره ثم إذا شاء أنشره ، قال : في الرجعة » كلا لما يقض ما أمره « أي لم يقض أمير المؤمنين 7 ما قد أمره ، وسيرجع حتى يقضي ما أمره. أخبرنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي نصر ، عن جميل بن دراج عن أبي سلمة ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله : « قتل الانسان ما أكفره » قال : نعم نزلت في أميرالمؤمنين 7 « ما أكفره » يعني بقتلكم إياه ، ثم نسب أمير المؤمنين 7 فنسب خلقه وما أكرمه الله به فقال : « من أي شئ خلقه » يقول : من طينة الانبياء خلقه « فقدره » للخير « ثم السبيل يسره » يعني سبيل الهدى « ثم أماته » ميتة الانبياء « ثم إذا شاء أنشره » قلت : ما قوله : « إذا شاء أنشره »؟ قال : يمكث بعد قتله في الرجعة فيقضي ما أمره « فلينظر الانسان إلى طعامه أنا صببنا الماء صبا » إلى قوله : « وقضبا » قال : القضب : القت ، قوله : « وحدائق غلبا » أي بساتين ملتفة مجتمعة. قوله : « وفاكهة وأبا » قال : الاب : الحشيش للبهائهم « متاعا لكم ولانعامكم فإذا جاءت الصاخة » أي القيامة . قوله : « لكل امرء منهم يومئذ شأن يغنيه » قال : شغل يشغل به عن غيره. ثم ذكر عزوجل الذين تولوا أميرالمؤمنين 7 وتبرؤوا من أعدائه فقال : « وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة » ثم ذكر أعداء آل محمد « ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة » فقر من الخيروالثواب « اولئك هم الكفرة الفجرة ». [١]سورة عبس : ١٧ ، وما بعدها ذيلها. ايضاح : لعل القترة على تأويله 7 مأخوذ من الاقتار بمعنى الافتقار ، وفسرها المفسرون بالسواد والظلمة.

الهوامش5

[٢]في ( ك ) : عن ابن أبى نصر.ص 174

[٣]القت : حب برى يأكله أهل البادية بعد دقه وطبخه.ص 174

[٤]في المصدر : قال : أى يوم القيامة.ص 174

[٥]في المصدر : أى فقراء من الخير والثواب.ص 174

[٦]تفسير القمى : ٧١٢.ص 174

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 36, Page 174

View original source