وفيه : كانك تنحو نحوهم بدليل. الله 9 يقول : على منبره : معاشر الناس إني فرطكم وأنتم واردون علي الحوض ، حوضا أعرض ما بين بصرى وصنعاء ، فيه عدد النجوم قدحان من فضة ، وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، الثقل الاكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله [١] وطرفه بأيديكم ، فاستمسكوا به لن تضلوا ولا تبدلوا ، وعترتي أهل بيتي [٢] فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، معاشر الناس كأني على الحوض أنتظر من يرد علي منكم ، وسوف يؤخر اناس من دوني فأقول : يا رب مني ومن امتي ، فيقال : يا محمد هل شعرت بما عملوا؟ إنهم ما برحوا بعدك يرجعون على أعقابهم. ثم قال : اوصيكم في عترتي خيرا ـ ثلاثا أو قال : في أهل بيتي ـ فقام إليه سلمان فقال : يا رسول الله ألا تخبرني عن الائمة بعدك؟ إنهم من عترتك ؟ فقال : نعم الائمة من بعدي من عترتي ، عدد نقباء بني إسرائيل ، تسعة من صلب الحسين ، أعطاهم الله علمي وفهمي ، فلا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ، فاتبعوهم فإنهم مع الحق والحق معهم .
الهوامش2
[٣]كذا في ( ك ) وفى غيره من النسخ وكذا المصدر : أماهم من عترتك؟.ص 329
[٤]كفاية الاثر : ١٧.ص 329