Same indexed hadith bihar-16195; it ends on this printed page after beginning on pages 326-328.
Show complete hadith text
نص : أبوالفضل الشيباني ، عن محمد بن الحسين بن حفص ، عن عباد بن يعقوب ، عن علي بن هاشم ، عن محمد بن عبدالله ، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار ، عن أبيه ، عن جده عمار قال :
Show clickable narrator chain
كنت مع رسول الله 9 في بعض غزواته وقتل علي 7 أصحاب الالوية وفرق جمعهم وقتل عمرو بن عبدالله الجمحي وقتل شيبة بن نافع أتيت رسول الله 9 وقلت : يارسول الله إن عليا قد جاهد في الله حق جهاده ، فقال : لانه مني وأنا منه ، وإنه وارث علمي وقاضي ديني ومنجز وعدي والخليفة بعدي ، ولولاء لم يعرف المؤمن المحض بعدي ، حربه حربي وحربي حرب الله ، وسلمه سلمي وسلمي سلم الله ألا إنه أبوسبطي والائمة بعدي ، من صلبه يخرج الله تعالى الائمة الراشدين ، ومنهم مهدي هذه الامة. [١]في المصدرو ( د ) : وسوف نقاتل القاسطين والمارقين اه. فقلت : بأبي أنت وامي يارسول الله ما هذا المهدي؟ قال : يا عمار إن الله تبارك وتعالي عهد إلي أنه يخرج من صلب الحسين أئمة تسعة والتاسع من ولده يغيب عنهم ، وذلك قوله عزوجل : « قل أرأيتم أن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين [١] » يكون له غيبة طويلة ، يرجع عنها قوم ويثبت عليها آخرون ، فإذا كان في آخر الزمان يخرج فيملا الدنيا قسطا وعدلا ، ويقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل ، وهو سميي وأشبه الناس بي يا عمار سيكون بعدي فتنة ، فإذا كان ذلك فاتبع عليا وحزبه فإنه مع الحق والحق معه . يا عمار إنك ستقاتل بعدي مع علي صنفين : الناكثين والقاسطين : تقتلك الفئة الباغية ، قلت : يا رسول الله أليس ذلك على رضى الله ورضاك قال : نعم على رضى الله ورضاي ، ويكون آخر زادك شربة من لبن تشربه. فلما كان يوم صفين خرج عمار بن ياسر إلى أمير المؤمنين 7 فقال له : يا أخا رسول الله أتأذن لي في القتال؟ فقال : مهلا رحمك الله ، فلما كان بعد ساعة أعاد عليه الكلام فأجابه بمثله ، فأعاد عليه ثالثا فبكى أمير المؤمنين 7 فنظر إليه عمار فقال : يا أمير المؤمنين إنه يوم الذي وصفه رسول الله؟! (ص) ، ونزل أمير المؤمنين 7 عن بغلته وعانق عمارا وودعه وقال : يا أبا اليقظان جزاك الله عن نبيك وعن الاسلام خيرا ، فنعم الاخ كنت ، ونعم الصاحب كنت ، ثم بكى 7 وبكى عمار ، ثم قال : والله يا أمير المؤمنين ما اتبعتك إلا ببصيرة ، فاني سمعت رسول الله يقول يوم خيبر : يا عمار ستكون بعدي فتنة ، فإذا كان ذلك فاتبع عليا وحزبه فإنه مع الحق والحق معه ، و إنك ستقاتل بعدي الناكثين والقاسطين ، فجزاك الله يا أمير المؤمنين عن الاسلام أفضل الجزاء ، لقد أديت وأبلغت ونصحت ، ثم ركب وركب أمير المؤمنين 7 وبرز إلى القتال [١]سورة الملك : ٣٠. ثم إنه دعا بشربة من ماء فقيل : ما معنا ماء ، فقام إليه رجل من الانصار فأسقاه شربة من لبن فشربه ، ثم قال : هكذا عهد إلي رسول الله 9 أن يكون آخر زادي شربة من لبن [١] ثم حمل على القوم فقتل ثمانية عشر نفسا ، فخرج إليه رجلان من أهل الشام فطعناه وقتل ; ، فلما كان في الليل طاف أمير المؤمنين 7 في القتلى فوجد عمارا ملقى بين القتلى ، فجعل رأسه على فخذه ثم بكى 7 وأنشأ يقول : ألا أيها الموت الذي لست تاركي أرحني فقد أفنيت كل خليل أراك بصيرا بالذين احبهم كأنك تأتي نحوهم بدليل
الهوامش6
[٢]من هنا إلى آخر الرواية قد سقط عن ( ت ) و ( د ).ص 327
[٣]في المصدر : ثم يقتلك الفئة الباغية.ص 327
[٤]في المصدر : وصفه لى رسول الله ، فنزل اه.ص 327
[٥]في المصدر : جزاك الله عن الله وعن نبيك خيرا.ص 327
[٦]في المصدر : يوم حنين.ص 327
[٢]في المصدر : فلما كان الليل. (٣ و ٦) كفاية الاثر : ١٦ وص 328