فر : عبدالرحمن بن الحسن التميمي البزاز ، معنعنا عن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن جده : قال :
Show clickable narrator chain
خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 على منبر الكوفة وكان فيما قال : والله إني لديان الناس يوم الدين ، وقسيم بين الجنة والنار ، لايدخلها الداخل إلا على أحد قسمي ، وأنا الفاروق الاكبر ، وإن جميع الرسل والملائكة والارواح خلقوا لخلقنا ، ولقد أعطيت التسع الذي لم يسبقني إليها أحد ، علمت فصل الخطاب وبصرت سبيل الكتاب ، وأزجل إلى السحاب ، و علمت علم المنايا والبلايا والقضايا ، وبي كمال الدين ، وأنا النعمة التي أنعمها الله على خلقه ، كل ذلك من من الله من به علي ، ومنا الرقيب على خلق الله ، و نحن قسيم الله وحجته بين العباد إذ يقول الله : « اتقوا الله الذي تساءلون به [١]الروضة : ٣٧. والارحام إن الله كان عليكم رقيبا [١] » فنحن أهل بيت عصمنا الله من أن نكون فتانين أو كذابين أو ساحرين أو زيانين ، فمن كان فيه شئ من هذه الخصال فليس منا ولا نحن منه ، إنا أهل بيت طهرنا الله من كل نجس ، نحن الصادقون إذا نطقنا و العالمون إذا سئلنا ، أعطانا الله عشر خصال لم يكن لاحد قبلنا ولا يكون لاحد بعدنا : العلم والحلم واللب والنبوة والشجاعة والسخاوة والصبر والصدق والعفاف والطهارة ، فنحن كلمة التقوى وسبيل الهدى والمثل الاعلى والحجة العظمى والعروة الوثقى والحق الذي أقر الله به ، فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون؟ .
الهوامش6
[٥]في المصدر : وقسيم الجنة والنار.ص 350
[٦]في المصدر و ( د ) : واني الفاروق الاكبر.ص 350
[٧]في المصدر : من من الله به علي.ص 350
[٨]في المصدر و ( م ) : ونحن قسم الله.ص 350
[٢]كذا في النسخ ، وفي المصدر « زيافين » وهو الاصح والزيف : الغش.ص 351
[٣]تفسير فرات : ٦١ و ٦٢.ص 351