بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 39, Page 350
[٢]في المصدر : أنا اؤدي.
[٣]في المصدر : إلى النار وفي ( د ) في النار.
[٤]تفسير فرات : ١٣. والاية في سورة البقرة : ٢١٠.
[٥]في المصدر : وقسيم الجنة والنار.
[٦]في المصدر و ( د ) : واني الفاروق الاكبر.
[٧]في المصدر : من من الله به علي.
[٨]في المصدر و ( م ) : ونحن قسم الله.
Same indexed hadith bihar-17428; it ends on this printed page after beginning on pages 349-350.
فض : من قول علي 7. أنا للحرب أليها وبنفسي أصطليها نعمة من خالق العرش بها قد خصنيها وأنا حامل لواء الحمد يوما أحتويها ولي السبقة في الاسلام طفلا ووجيها ولي الفضل على الناس بفاطم وبنيها ثم فخري برسول الله إذ زوجنيها [١]في المصدر : إمام الامة. وإذا أنزل ربي آية علمنيها ولقد زقني العمل لكي صرت فقيها
[٤]كذا في النسخ والمصدر. وفي الديوان « وأنا الحامل للراية حقا أحتويها » وتوجد اختلافات اخرى ايضا ، راجع ص ١٤٩ و ١٥٠ من الديوان.ص 349
فر : أحمد بن محرز الخراساني ، عن جعفر بن محمد الفزاري ، عن أحمد بن ميثم الميثمي ، عن عبدالواحد بن علي قال :
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 أنا أورث من النبيين إلى الوصيين ومن الوصيين إلى النبيين ، وما بعث الله نبيا إلا وأنا أقضي دينه وأنجز عداته ، ولقد اصطفاني ربي بالعلم والظفر ، ولقد وفدت إلى ربي اثني عشر وفادة ، فعرفني نفسه وأعطاني مفاتيح الغيب. ثم قال : أنا الفاروق الذي أفرق بين الحق والباطل. وأنا أدخل أوليائي الجنة وأعدائي النار ، أنا الذي قال الله : « هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الامر وإلى الله ترجع الامور » .
[٢]في المصدر : أنا اؤدي.ص 350
[٣]في المصدر : إلى النار وفي ( د ) في النار.ص 350
[٤]تفسير فرات : ١٣. والاية في سورة البقرة : ٢١٠.ص 350
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 350-351.
فر : عبدالرحمن بن الحسن التميمي البزاز ، معنعنا عن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن جده : قال :
خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 على منبر الكوفة وكان فيما قال : والله إني لديان الناس يوم الدين ، وقسيم بين الجنة والنار ، لايدخلها الداخل إلا على أحد قسمي ، وأنا الفاروق الاكبر ، وإن جميع الرسل والملائكة والارواح خلقوا لخلقنا ، ولقد أعطيت التسع الذي لم يسبقني إليها أحد ، علمت فصل الخطاب وبصرت سبيل الكتاب ، وأزجل إلى السحاب ، و علمت علم المنايا والبلايا والقضايا ، وبي كمال الدين ، وأنا النعمة التي أنعمها الله على خلقه ، كل ذلك من من الله من به علي ، ومنا الرقيب على خلق الله ، و نحن قسيم الله وحجته بين العباد إذ يقول الله : « اتقوا الله الذي تساءلون به [١]الروضة : ٣٧. والارحام إن الله كان عليكم رقيبا [١] » فنحن أهل بيت عصمنا الله من أن نكون فتانين أو كذابين أو ساحرين أو زيانين ، فمن كان فيه شئ من هذه الخصال فليس منا ولا نحن منه ، إنا أهل بيت طهرنا الله من كل نجس ، نحن الصادقون إذا نطقنا و العالمون إذا سئلنا ، أعطانا الله عشر خصال لم يكن لاحد قبلنا ولا يكون لاحد بعدنا : العلم والحلم واللب والنبوة والشجاعة والسخاوة والصبر والصدق والعفاف والطهارة ، فنحن كلمة التقوى وسبيل الهدى والمثل الاعلى والحجة العظمى والعروة الوثقى والحق الذي أقر الله به ، فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون؟ .
[٥]في المصدر : وقسيم الجنة والنار.ص 350
[٦]في المصدر و ( د ) : واني الفاروق الاكبر.ص 350
[٧]في المصدر : من من الله به علي.ص 350
[٨]في المصدر و ( م ) : ونحن قسم الله.ص 350
[٢]كذا في النسخ ، وفي المصدر « زيافين » وهو الاصح والزيف : الغش.ص 351
[٣]تفسير فرات : ٦١ و ٦٢.ص 351