يل ، فض : مما رواه الحكم بن مروان أن عمر بن الخطاب نزلت قضية في زمان خلافته فقام لها وقعد وارتج لها ونظر من حوله فقال :
Show clickable narrator chain
معاشر الناس والمهاجرين والانصار ما تقولون في هذا الامر؟ فقالوا : أنت أميرالمؤمنين وخليفة رسول الله 9 والامر بيدك ، فغضب من ذلك وقال : « يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا » ثم قال : والله لنعلمن من صاحبها ومن هو أعلم بها ، فقالوا : يا أميرالمؤمنين كأنك أردت ابن أبي طالب؟ قال : أنى نعدل عنه وهل لقحت حرة بمثله؟ قالوا : نأت به يا أميرالمؤمنين؟ قال : هيهات هناك شيخ من هاشم ونسب من رسول الله 9 ولا يأتي ، فقوموا بنا إليه ، قال : فقام عمر [١]الروضة : ١٦. ومن معه وهو يقول : « أيحسب الانسان أن يترك سدى * ألم يك نطفة من مني يمنى * ثم كان علقة فخلق فسوى » ودموعه تجري على خديه قال : فأخمش [١] القوم لبكائه ، ثم سكت فسكتوا ، وسأله عمر عن مسألته فأصدر لها جوابا ، فقال : أم والله يا أبا الحسن لقد أرادك الله للحق ولكن أبى قومك! فقال له أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 : يا أبا حفص عليك من هنا ومن هنا « إن يوم الفصل كان ميقاتا » قال : فضرب عمر بإحدى يديه على الاخرى وخرج مربد اللون كأنما ينظر في سواد. وهذا الحديث من كتاب إعلام النبوة في القائمة الاولى .
الهوامش3
[٢]أى اضطرب.ص 122
[٢]اربد لونه : صار متغيرا وتعبس.ص 123
[٣]الفضائل :ص 123