Usul16

Hadith record

bihar-17699

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن مردويه أنه قال : كنت إذا سألت اعطيت وإذا سكت ابتديت. ومنهم المتكلمون وهو الاصل في الكلام ، قال النبي 9 : علي رباني هذه الامة. وفي الاخبار أن أول من سن دعوة المبتدعة بالمجادة إلى الحق علي 7 وقد ناظره الملحدة [١] في مناقضات القرآن ، وأجاب مشكلات مسائل الجاثليق حتى أسلم. أبوبكر بن مردويه في كتابه عن سفيان أنه قال : ما حاج علي أحدا إلا حجه. أبوبكر الشيرازي في كتابه ، عن مالك ، عن أنس ، عن ابن شهاب ، وأبويوسف يعقوب بن سفيان في تفسيره ، وأحمد بن حنبل وأبويعلى في مسنديهما قال ابن شهاب : أخبرني علي بن الحسين أن أباه الحسين بن علي أخبره أن علي بن ابي طالب : أخبره أن النبي 9 طرقه [٢] وفاطمة / بنت رسول الله (ص) ، فقال : ألا تصلون فقلت : يا رسول الله 9 إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا يبعثنا أي يكثر اللطف بنا فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي ، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذيه يقول : « وكان الانسان » يعني علي بن أبي طالب 7 « أكثر شئ جدلا » يعني متكلما بالحق والصدق. وقال لرأس الجالوت لما قال له : لم تلبثوا بعد نبيكم إلا ثلاثين سنة حتى ضرب بعضكم وجه بعض بالسيف فقال 7 : وأنتم لم تجف أقدامكم من ماء البحر حتى قلتم لموسى « اجعل لنا إلهاكما لهم آلهة ». [١]في المصدر : الملاحدة.

bihar-17699

خص : سعد بن عبدالله ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن معمر بن عمرو عن عبدالله بن الوليد السمان قال :

Show clickable narrator chain

قل الباقر 7 : يا عبدالله ما تقول في علي و عيسى وموسى صلوات الله عليهم؟ قلت : وما عسى أن أقول فيهم ، فقال : والله علي أعلم منهما ، ثم قال : ألستم تقولون : إن لعلي صلوات الله عليه ما لرسول الله 9 من العلم؟ قلنا : نعم والناس ينكرون ، قال : فخاصمهم فيه بقوله تعالى لموسى 7 « وكتبنا له في الالواح من كل شئ » فأعلم أنه لم يبين له الامر كله ، و قال لمحمد 9 : « وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ ». وقال : فاسأل عن قوله تعالى : « قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب » ثم قال : والله إيانا عنى وعلي أولنا وأفضلنا وأخيرنا بعد رسول الله 9. [١]في المصدر : فتقول : على أعلم أم بعض الانبياء؟ وفي ( م ) و ( د ) : فيقول.

الهوامش5

[٥]سورة الاعراف : ١٤٥. وفي المصدر بعد ذلك زيادة ، وهى : فأعلمنا أنه لم يكتب له الشئ كله ، وقال لعيسى 7 ( ولا بين لكم بعض الذى تختلفون فيه ) فأعلمنا اه.ص 212

[٦]سورة النحل : ٨٩.ص 212

[٧]كذا في النسخ والمصدر ، والظاهر : فسئل.ص 212

[٨]سورة الرعد : ٤٣. وليست في المصدر كلمة ( ثم ).ص 212

[٩]مختصر البصائر :ص 212

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 40, Page 212

View original source