بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 40, Page 212
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 212-213.
وفيه : وأخبرنا. ٩٦ ( باب ) * ( ما علمه الرسول 9 عند وفاته وبعده ، وما أعطاه ) * * ( من الاسم الاكبر وآثار علم النبوة ، وفيه بعض النصوص ) *
[٢]سورة النمل م : ٤٠.
[٣]في المصدر : ثم فرق بين أصابعه.
[٤]مختصر البصائر : ١٠٨.
[٥]سورة الاعراف : ١٤٥. وفي المصدر بعد ذلك زيادة ، وهى : فأعلمنا أنه لم يكتب له الشئ كله ، وقال لعيسى عليهالسلام ( ولا بين لكم بعض الذى تختلفون فيه ) فأعلمنا اه.
[٦]سورة النحل : ٨٩.
[٧]كذا في النسخ والمصدر ، والظاهر : فسئل.
[٨]سورة الرعد : ٤٣. وليست في المصدر كلمة ( ثم ).
[٩]مختصر البصائر : ١٠٩. وفيه : وأخبرنا.
Same indexed hadith bihar-17698; it ends on this printed page after beginning on pages 211-212.
خص : جماعة منهم السيدان المرتضى والمجتبى ابنا لداعي الحسني ، و الاستاذان أبوالقاسم وأبوجعفر ابنا كميح ، عن جعفر بن محمد بن العباس ، عن الصدوق محمد بن بابويه ، عن أبيه ، عن سعد ، عن علي بن محمد بن سعد ، عن حمدان بن سليمان عن عبدالله بن محمد اليماني ، عن صنيع بن الحجاج. عن الحسين بن علوان ، عن أبي عبدالله 7 قال :
إن الله عزوجل فضل اولي العزم من الرسل بالعلم على الانبياء : ، وفضل محمدا 9 عليهم ، وورثنا علمهم وفضلنا عليهم في فضلهم وعلم رسول الله (ص) ما لا يعلمون ، وعلمنا علم رسول الله 9 ، فرويناه لشيعتنا فمن قبله منهم فهو أفضلهم ، وأينمانكون فشيعتنا معنا. وقال 7 : تمصون الرواضع وتدعون النهر العظيم ، فقيل : ما تعني بذلك؟ قال : إن الله تعالى أوحى إلى رسول الله 9 علم النبيين بأسره ، وعلمه الله ما لم يعلمهم ، فأسر ذلك كله إلى أميرالمؤمنين 7 ، قلت : فيكون علي 7 أعلم من بعض الانبياء؟ فقال : إن الله عزوجل يفتح مسامع من يشاء ، أقول : إن رسول الله 9 حوى علم جميع النبيين ، وعلمه ما لم يعلمهم ، وإنه جعل ذلك [١]بصائر الدرجات : ٨٣. كله عند علي 7 ، فتقول : علي أعلم من بعض الانبياء ، [١] ثم تلا قوله تعالى : « قال الذي عنده علم من الكتاب » ثم فرق أصابعه ووضعها على صدره ثم قال : وعندنا والله علم الكتاب كله.
[٣]في المصدر : عن منيع.ص 211
[٤]في المصدر : يمصون الرواضع ويدعون.ص 211
[٥]في المصدر : قيل.ص 211
[٦]في المصدر : وعلمه الله.ص 211
[٢]سورة النمل م : ٤٠.ص 212
[٣]في المصدر : ثم فرق بين أصابعه.ص 212
خص : سعد بن عبدالله ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن معمر بن عمرو عن عبدالله بن الوليد السمان قال :
قل الباقر 7 : يا عبدالله ما تقول في علي و عيسى وموسى صلوات الله عليهم؟ قلت : وما عسى أن أقول فيهم ، فقال : والله علي أعلم منهما ، ثم قال : ألستم تقولون : إن لعلي صلوات الله عليه ما لرسول الله 9 من العلم؟ قلنا : نعم والناس ينكرون ، قال : فخاصمهم فيه بقوله تعالى لموسى 7 « وكتبنا له في الالواح من كل شئ » فأعلم أنه لم يبين له الامر كله ، و قال لمحمد 9 : « وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ ». وقال : فاسأل عن قوله تعالى : « قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب » ثم قال : والله إيانا عنى وعلي أولنا وأفضلنا وأخيرنا بعد رسول الله 9. [١]في المصدر : فتقول : على أعلم أم بعض الانبياء؟ وفي ( م ) و ( د ) : فيقول.
[٥]سورة الاعراف : ١٤٥. وفي المصدر بعد ذلك زيادة ، وهى : فأعلمنا أنه لم يكتب له الشئ كله ، وقال لعيسى 7 ( ولا بين لكم بعض الذى تختلفون فيه ) فأعلمنا اه.ص 212
[٦]سورة النحل : ٨٩.ص 212
[٧]كذا في النسخ والمصدر ، والظاهر : فسئل.ص 212
[٨]سورة الرعد : ٤٣. وليست في المصدر كلمة ( ثم ).ص 212
[٩]مختصر البصائر :ص 212