Usul16

Hadith record

bihar-17766

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن مردويه أنه قال : كنت إذا سألت اعطيت وإذا سكت ابتديت. ومنهم المتكلمون وهو الاصل في الكلام ، قال النبي 9 : علي رباني هذه الامة. وفي الاخبار أن أول من سن دعوة المبتدعة بالمجادة إلى الحق علي 7 وقد ناظره الملحدة [١] في مناقضات القرآن ، وأجاب مشكلات مسائل الجاثليق حتى أسلم. أبوبكر بن مردويه في كتابه عن سفيان أنه قال : ما حاج علي أحدا إلا حجه. أبوبكر الشيرازي في كتابه ، عن مالك ، عن أنس ، عن ابن شهاب ، وأبويوسف يعقوب بن سفيان في تفسيره ، وأحمد بن حنبل وأبويعلى في مسنديهما قال ابن شهاب : أخبرني علي بن الحسين أن أباه الحسين بن علي أخبره أن علي بن ابي طالب : أخبره أن النبي 9 طرقه [٢] وفاطمة / بنت رسول الله (ص) ، فقال : ألا تصلون فقلت : يا رسول الله 9 إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا يبعثنا أي يكثر اللطف بنا فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي ، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذيه يقول : « وكان الانسان » يعني علي بن أبي طالب 7 « أكثر شئ جدلا » يعني متكلما بالحق والصدق. وقال لرأس الجالوت لما قال له : لم تلبثوا بعد نبيكم إلا ثلاثين سنة حتى ضرب بعضكم وجه بعض بالسيف فقال 7 : وأنتم لم تجف أقدامكم من ماء البحر حتى قلتم لموسى « اجعل لنا إلهاكما لهم آلهة ». [١]في المصدر : الملاحدة.

bihar-17766

كا : علي بن إبراهيم ، عن أحمد بن محمد بن خالد رفعه إلى أميرالمؤمنين صلوات الله عليه قال :

Show clickable narrator chain

أتاه رجل بالكوفة فقال له : يا أميرالمؤمنين إني زنيت فطهرني قال : ممن أنت؟ قال : من مزينة ، قال : أتقرأ من القرآن شيئا؟ قال : بلى ، قال : [١]في المصدر : لا يتعرف احد منكم إلى أحد. فاقرأ ، فقرأ فأجاد ، فقال : أبك جنة؟ قال : لا ، قال : فاذهب حتى نسأل عنك فذهب الرجل ثم رجع إليه بعد فقال : يا أميرالمؤمنين إني زنيت فطهرني ، فقال : ألك زوجة؟ قال : بلى ، قال : فمقيمة معك في البلد؟ قال : نعم قال : فأمره أميرالمؤمنين 7 فذهب ، وقال : حتى نسأل عنك ، فبعث إلى قومه فسأل عن خبره ، فقالوا : يا أميرالمؤمنين صحيح العقل ، فرجع إليه الثالثة فقال [١] مثل مقالته ، فقال له : اذهب حتى نسأل عنك ، فرجع إليه الرابعة. فلما أقر قال أميرالمؤمنين صلوات الله عليه لقنبر : احتفظ به ، ثم غضب ثم قال : ما أقبح بالرجل منكم أن يأتي بعض هذه الفواحش فيفضح نفسه على رؤوس الملاء : أفلاتاب في بيته؟ فو الله لتوبته فيما بينه و بين الله أفضل من إقامتي عليه الحد ، ثم أخرجه ونادى في الناس : يا معشر الناس اخرجوا ليقام على هذا الرجل الحد ولا يعرفن أحدكم صاحبه ، فأخرجه إلى الجبان فقال : يا أميرالمؤمنين اصلي ركعتين [ فصلى ركعتين ] ثم وضعه في حفرته ، واستقبل الناس بوجهه فقال : يا معاشر المسلمين إن هذه حقوق الله فمن كان لله في عنقه حق فلينصرف ، ولا يقيم حدود الله من في عنقه حد ، فانصرف الناس وبقي هو والحسن والحسين : ، وأخذ حجرا فكبر ثلاث تكبيرات ثم رماه بثلاثة أحجار في كل حجر ثلاث تكبيرات ، ثم رماه الحسن مثل ما رماه أميرالمؤمنين ، ثم رماه الحسين فمات الرجل ، فأخرجه أميرالمؤمنين 7 فأمر فحفر له وصلى عليه ودفنه ، فقيل : يا أميرالمؤمنين ألا تغسله؟ فقال : قد اغتسل بما هو [١]في المصدر : فقال له. طاهر إلى يوم القيامة ، لقد صبر على أمر عظيم.

الهوامش6

[٢]في المصدر : يا معشر المسلمين.ص 293

[٣]الجبان والجبانة بالتشديد : الصحراء.ص 293

[٤]في المصدر : انظرنى اصلى ركعتين ، ثم وضعه اه.ص 293

[٥]في المصدر : ان هذا حق من حقوق الله.ص 293

[٦]في المصدر : من في عنقه لله حد.ص 293

[٧]في المصدر : فأخذ.ص 293

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 40, Page 292

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٦٦ — Usul16