بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 40, Page 292
[٢]في المصدر : فيها.
[٣]في المصدر : رجليه. والغرز : ركاب الرحل من جلد.
[٤]في المصدر : فمن كان عليه حد مثل ما عليها.
[٥]فروع الكافى ( الجزء السابع من الطبعة الحديثة ) : ١٨٥ ١٨٧.
Same indexed hadith bihar-17765; it ends on this printed page after beginning on pages 290-292.
كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير عن عمران بن ميثم أو صالح بن ميثم ، عن أبيه قال :
أتت امرأة مجح أميرالمؤمنين صلوات الله عليه ، فقالت : يا أميرالمؤمنين إني زنيت فطهرني طهرك الله ، فإن عذاب الدنيا أيسر من عذاب الآخرة الذي لا ينقطع ، فقال لها : مما أطهرك؟ فقالت : إني زنيت ، فقال لها : ذات بعل أنت أم غير ذلك؟ قالت : بل ذات بعل ، فقال لها : أفحاضرا كان بعلك إذ فعلت ما فعلت أم غائبا كان عنك؟ فقالت : بل حاضرا ، فقال لها : انطلقي فضعي ما في بطنك ثم ائتني اطهرك ، فلما ولت عنه المرأه فصارت حيث لا تسمع كلامه قال : اللهم إنها شهادة ، فلم يلبث أن أتته فقالت : قد وضعت فطهرني قال : فتجاهل عليها ، فقال : اطهرك يا أمة الله مماذا؟ فقالت : إني زنيت فطهرني ، فقال : وذات بعل أنت إذ فعلت ما فعلت؟ قالت : نعم ، قال : فكان زوجك حاضرا أم غائبا قالت : بل حاضرا ، قال : فانطلقي فارضعيه حولين كاملين كما أمرك الله ، قال : فانصرفت المرأة ، فلما صارت منه حيث لا تسمع كلامه قال : اللهم إنها شهادتان ، قال : فلما مضى حولان أتت المرأة فقالت : قد أرضعته حولين فطهرني يا أميرالمؤمنين ، فتجاهل عليها وقال : اطهرك مماذا ، قالت : إني زنيت فطهرني فقال : وذات بعل أنت إذ فعلت ما فعلت؟ فقالت : نعم ، قال : وبعلك غائب إذ فعلت ما فعلت أو حاضر؟ قالت : بل حاضر ، قال : انطلقي فاكفليه حتى يعقل أن [١]فروع الكافى ( الجزء الرابع من الطبعة الحديثة ) : ١٨١ ١٨٣. يأكل ويشرب ولا يتردى من سطح ولا يتهور في بئر ، قال : فانصرفت وهي تبكي فلما ولت فصارت حيث لا تسمع كلامه قال : اللهم إنها ثلاث شهادات. قال : فاستقبلها عمرو بن حريث المخزومي فقال لها : ما يبكيك يا أمة الله و قد رأيتك تختلفين إلى علي تسألينه أن يطهرك؟ فقالت : إني أتيت أميرالمؤمنين 7 فسألته أن يطهرني قال : [١] اكفلي ولدك حتى يعقل أن يأكل ويشرب ولا يتردى من سطح ولا يتهور في بئر ، وقد خفت أن يأتي علي الموت ولم يطهرني فقال لها عمرو بن حريث : ارجعي إليه فأنا أكفله ، فرجعت فأخبرت أميرالمؤمنين 7 بقول عمرو ، فقال لها أميرالمؤمنين 7 وهو متجاهل عليها : ولم يكفل عمرو ولدك؟ فقالت : يا أميرالمؤمنين إني زنيت فطهرني ، فقال : وذات بعل أنت إذ فعلت ما فعلت؟ قالت : نعم ، قال : أفغائبا كان بعلك إذ فعلت ما فعلت أم حاضرا قالت : بل حاضرا ، قال : فرفع رأسه إلى السماء وقال : اللهم إنه قد ثبت لك عليها أربع شهادات ، وإنك قد قلت لنبيك 9 فيما أخبرته به من دينك : يا محمد من عطل حدا من حدودي فقد عاندني وطلب بذلك مضادتي اللهم فاني غير معطل حدودك ولا طالب مضادتك ولا مضيع لاحكامك بل مطيع لك ومتبع سنة نبيك ، قال : فنظر إلى عمرو بن حريث وكأنما الرمان يفقأ في وجهه فلما نظر إلى ذلك عمرو قال : يا أميرالمؤمنين إنني إنما أردت أن أكفله إذ ظننت أنك تحب ذلك ، فأما إذا كرهته فإني لست أفعل ، فقال أميرالمؤمنين صلوات الله عليه : أبعد أربع شهادات بالله؟ لتكفلنه وأنت صاغر ، فصعد أميرالمؤمنين 7 المنبر فقال : يا قنبر ناد في الناس : الصلاة جامعة ، فنادى قنبر في الناس ، فاجتمعوا حتى غص المجسد بأهله ، وقام أميرالمؤمنين 7 فحمد الله و [١]في المصدر : فقال. أثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس إن إمامكم خارج بهذه المرأة إلى هذا الظهر ليقيم عليها الحد إن شاء الله ، فعزم عليكم أميرالمؤمنين لما خرجتم وأنتم متنكرون ومعكم أحجاركم لا يتعرف منكم أحد إلى أحد [١] حتى تنصرفوا إلى منازلكم إن شاءالله قال : ثم نزل. فلما أصبح الناس بكرة خرج بالمرأة وخرج الناس متنكرين متلثمين بعمائمهم وبأرديتهم ، والحجارة في أرديتهم وفي أكمامهم حتى انتهى بها ، والناس معه إلى الظهر بالكوفة ، فأمر أن يحفر لها حفيرة ، ثم دفنها فيه ، ثم ركب بغلته وأثبت رجله في غرز الركاب ، ثم وضع إصبعيه السبابتين في اذنيه ، ثم نادى بأعلى صوته : يا أيها الناس إن الله تبارك وتعالى عهد إلى نبيه 9 عهدا عهده محمد 9 إلي بأنه لايقيم الحد من لله عليه حد ، فمن كان لله عليه مثل ماله عليها فلا يقيم عليها الحد قال : فانصرف الناس يومئذ كلهم ما خلا أميرالمؤمنين والحسن والحسين صلوات الله عليهم ، فأقام هؤلاء الثلاثة عليها الحد يومئذ وما معهم غيرهم ، قال : وانصرف فيمن انصرف يومئذ محمد بن أميرالمؤمنين.
[٢]في المصدر : أو ذات بعل.ص 290
[٣]في المصدر : وارضعيه.ص 290
[٤]في المصدر : من حيث.ص 290
[٥]في المصدر : انهما.ص 290
[٢]في المصدر : فقالت :ص 291
[٣]في المصدر : فنظر إليه عمرو بن حريث.ص 291
[٤]في المصدر : فلما رأى ذلك عمرو.ص 291
[٢]في المصدر : فيها.ص 292
[٣]في المصدر : رجليه. والغرز : ركاب الرحل من جلد.ص 292
[٤]في المصدر : فمن كان عليه حد مثل ما عليها.ص 292
[٥]فروع الكافى ( الجزء السابع من الطبعة الحديثة ) : ١٨٥ ١٨٧.ص 292
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 292-294.
كا : علي بن إبراهيم ، عن أحمد بن محمد بن خالد رفعه إلى أميرالمؤمنين صلوات الله عليه قال :
أتاه رجل بالكوفة فقال له : يا أميرالمؤمنين إني زنيت فطهرني قال : ممن أنت؟ قال : من مزينة ، قال : أتقرأ من القرآن شيئا؟ قال : بلى ، قال : [١]في المصدر : لا يتعرف احد منكم إلى أحد. فاقرأ ، فقرأ فأجاد ، فقال : أبك جنة؟ قال : لا ، قال : فاذهب حتى نسأل عنك فذهب الرجل ثم رجع إليه بعد فقال : يا أميرالمؤمنين إني زنيت فطهرني ، فقال : ألك زوجة؟ قال : بلى ، قال : فمقيمة معك في البلد؟ قال : نعم قال : فأمره أميرالمؤمنين 7 فذهب ، وقال : حتى نسأل عنك ، فبعث إلى قومه فسأل عن خبره ، فقالوا : يا أميرالمؤمنين صحيح العقل ، فرجع إليه الثالثة فقال [١] مثل مقالته ، فقال له : اذهب حتى نسأل عنك ، فرجع إليه الرابعة. فلما أقر قال أميرالمؤمنين صلوات الله عليه لقنبر : احتفظ به ، ثم غضب ثم قال : ما أقبح بالرجل منكم أن يأتي بعض هذه الفواحش فيفضح نفسه على رؤوس الملاء : أفلاتاب في بيته؟ فو الله لتوبته فيما بينه و بين الله أفضل من إقامتي عليه الحد ، ثم أخرجه ونادى في الناس : يا معشر الناس اخرجوا ليقام على هذا الرجل الحد ولا يعرفن أحدكم صاحبه ، فأخرجه إلى الجبان فقال : يا أميرالمؤمنين اصلي ركعتين [ فصلى ركعتين ] ثم وضعه في حفرته ، واستقبل الناس بوجهه فقال : يا معاشر المسلمين إن هذه حقوق الله فمن كان لله في عنقه حق فلينصرف ، ولا يقيم حدود الله من في عنقه حد ، فانصرف الناس وبقي هو والحسن والحسين : ، وأخذ حجرا فكبر ثلاث تكبيرات ثم رماه بثلاثة أحجار في كل حجر ثلاث تكبيرات ، ثم رماه الحسن مثل ما رماه أميرالمؤمنين ، ثم رماه الحسين فمات الرجل ، فأخرجه أميرالمؤمنين 7 فأمر فحفر له وصلى عليه ودفنه ، فقيل : يا أميرالمؤمنين ألا تغسله؟ فقال : قد اغتسل بما هو [١]في المصدر : فقال له. طاهر إلى يوم القيامة ، لقد صبر على أمر عظيم.
[٢]في المصدر : يا معشر المسلمين.ص 293
[٣]الجبان والجبانة بالتشديد : الصحراء.ص 293
[٤]في المصدر : انظرنى اصلى ركعتين ، ثم وضعه اه.ص 293
[٥]في المصدر : ان هذا حق من حقوق الله.ص 293
[٦]في المصدر : من في عنقه لله حد.ص 293
[٧]في المصدر : فأخذ.ص 293